لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: رُبَّما ، لأنَّها أوهام (آخر رد :حنا أنطون)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: تحت خط البياض (آخر رد :فرج عمر الأزرق)       :: نقطة غياب !.. (آخر رد :أحلام المصري)       :: بيت صغير (آخر رد :د.عايده بدر)       :: زنتانجل، فنُّ الخربشةِ الهادفِ (آخر رد :أحلام المصري)       :: هُنَا كَانَ أبِي (آخر رد :حسين الأقرع)       :: لعينيك..ثم أنتِ (آخر رد :أحلام المصري)       :: أصابع الغدر// أحمد علي (آخر رد :أحمد علي)       :: أفيونتي.. (آخر رد :عبد الغني ماضي)       :: حجارة الدومينو .. (آخر رد :منتصر عبد الله)       :: ماذا بك أيها الليل؟ (آخر رد :منتصر عبد الله)       :: صِلَة الرَّحِم (آخر رد :حسين الأقرع)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰

⊱ من ذرْوَةِ الرّمــــــــــاد ⊰ >>>> من ذروة الرماد ينبثق الفينيق إلى أعالي السماء باذخ الروعة والبهاء ... شعر التفعيلة >> نرجو ذكر التفعيلة في هامش القصيدة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2022, 08:18 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي جرحُ المحار

جُرحُ المحار





وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
.
قد أتعبتني الصعاب ُصعوداً إلى الأمنيات ِ
.
وقلبي يسابق طيفَ الحبيبةِ نحو اللقاء ِ
.
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
.
ويصحو على دندناتِ الشتاء ِ
.
على صفحةِ الصُّبحِ يسعى بقربِ الفراشاتِ حين تجود الحقولُ بماءِ الفضولِ
.
ويكبر ُبين ارتحالِ الحبيبِ وحرقةِ ذاك البعاد ِ
.
وحيدا أظل أراقب ما تحتويه المسافة من ذكريات توالت ْ
.
وراح الزَّمانُ يصفِّدُ كلَّ النَّوافذ ِ
.
حين أحاولُ أن أ قطفَ القربَ عبر الغصونِ التي ما توانتْ تمدُّ الأيادي لضمِ الفؤادِ
.
وأخطو الى الكائناتِ كطبعِ النَّبيِّ
.
أحاولُ أن أنقذَ النَّاس حين تدبُّ على صخرةِ القلب ِسطوةُ سوط التعاسة ِ
.
يقلبُ ذاك الخيال لساني ويعبرُ بين مساماتِ حرفي
.
وأغدو غريبا أقلِّبُ ما يعتريني من الحزنِ حين ألامس جرح َ المحارِ
.
على ضفَّةِ السَّهلِ يصهلُ موجُ الجمالِ
.
كطبعِ الجيادِ التي يحتويها الفضولُ لتسبقَ ما تحتويه الرياحُ من الأمنياتْ ..






 
/
قديم 31-05-2022, 09:32 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: جرحُ المحار




بين ما تحتويه المسافة من ذكريات توالت
وما تحتويه الرياح من الأمنيات
صار الوحيد غريباً
وشاعراً
ظلّ ذاك الخيال يقلّب لسانه ، ويرمي لجوع القراءة خبز القصيدة


قصيدة رائعة
بورك شاعرها


محبّتي






 
/
قديم 01-06-2022, 09:10 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة



بين ما تحتويه المسافة من ذكريات توالت
وما تحتويه الرياح من الأمنيات
صار الوحيد غريباً
وشاعراً
ظلّ ذاك الخيال يقلّب لسانه ، ويرمي لجوع القراءة خبز القصيدة


قصيدة رائعة
بورك شاعرها


محبّتي


شكرا لك صديقي المبدع ياسر على مرورك الأديب وحضورك المثقف

لا عدمتك






 
/
قديم 04-06-2022, 05:56 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
احمد المعطي
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن
افتراضي رد: جرحُ المحار

ومن ذكريات توالتْ
يكون احتواءُ الأماني صعودا
ركبتَ الصِّعابَ فصار الصُّعود ارتحالا
إلى الصّبحِ سعياً إلى همسِ ماء الحقولِ وُرودا
وحيدا تراقبُ ما تحتويه المَسافةَ شوقاً
بطبْع النبَّيِّ لتخطو إلى الكائناتْ
بقلبكَ تعبُرُ ما في المَسافة من خيالٍ
لتسعِدَ قلباً رَوتْهُ كؤوس الجَوى دندناتْ
تلامِسُ جرح المَحار، تُقلِّبُ ما يعتريكَ من الحزنِ
على جمر الزمان
لتسبق ما تحتويه الرياحُ وحيدا
وتملأ نبضَ القلوبِ قصيدا

أخي العزيز أ. عبد الهادي ..وقفت هنا فاعذر ثرثرتي .. خالص التحية.






 
/
قديم 04-06-2022, 10:43 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر عبدالهادي القادود مشاهدة المشاركة
جُرحُ المحار





وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
.
قد أتعبتني الصعاب ُصعوداً إلى الأمنيات ِ
.
وقلبي يسابق طيفَ الحبيبةِ نحو اللقاء ِ
.
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
.
ويصحو على دندناتِ الشتاء ِ
.
على صفحةِ الصُّبحِ يسعى بقربِ الفراشاتِ حين تجود الحقولُ بماءِ الفضولِ
.
ويكبر ُبين ارتحالِ الحبيبِ وحرقةِ ذاك البعاد ِ
.
وحيدا أظل أراقب ما تحتويه المسافة من ذكريات توالت ْ
.
وراح الزَّمانُ يصفِّدُ كلَّ النَّوافذ ِ
.
حين أحاولُ أن أ قطفَ القربَ عبر الغصونِ التي ما توانتْ تمدُّ الأيادي لضمِ الفؤادِ
.
وأخطو الى الكائناتِ كطبعِ النَّبيِّ
.
أحاولُ أن أنقذَ النَّاس حين تدبُّ على صخرةِ القلب ِسطوةُ سوط التعاسة ِ
.
يقلبُ ذاك الخيال لساني ويعبرُ بين مساماتِ حرفي
.
وأغدو غريبا أقلِّبُ ما يعتريني من الحزنِ حين ألامس جرح َ المحارِ
.
على ضفَّةِ السَّهلِ يصهلُ موجُ الجمالِ
.
كطبعِ الجيادِ التي يحتويها الفضولُ لتسبقَ ما تحتويه الرياحُ من الأمنياتْ ..
حين تتوالد الكلمات
من رحم الغياب
يسوقنا القصيد على
صهوة الجمال
لتغدو الأمنيات
حزنا يجرح المحار
ليعلو الموج
ضفاف الأرواح

الشاعر القدير عبد الهادي القادود
نص جميل
يؤثت للالم العبقري
في مقاطع تؤثت لبنية واحدة
كلية لا تلغي الانفصالية
وكأن في ذلك إشارة إلى التمزق الوجداني لشاعر
مسكون بحب الوطن الجريح
شاعرنا
شكرا لك ولهذا الرذاذ الذي هب بكل الجمال
فكانت القصيدة روعة
تقديري لكم وكل الود






 
/
قديم 05-06-2022, 07:49 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المعطي مشاهدة المشاركة
ومن ذكريات توالتْ
يكون احتواءُ الأماني صعودا
ركبتَ الصِّعابَ فصار الصُّعود ارتحالا
إلى الصّبحِ سعياً إلى همسِ ماء الحقولِ وُرودا
وحيدا تراقبُ ما تحتويه المَسافةَ شوقاً
بطبْع النبَّيِّ لتخطو إلى الكائناتْ
بقلبكَ تعبُرُ ما في المَسافة من خيالٍ
لتسعِدَ قلباً رَوتْهُ كؤوس الجَوى دندناتْ
تلامِسُ جرح المَحار، تُقلِّبُ ما يعتريكَ من الحزنِ
على جمر الزمان
لتسبق ما تحتويه الرياحُ وحيدا
وتملأ نبضَ القلوبِ قصيدا

أخي العزيز أ. عبد الهادي ..وقفت هنا فاعذر ثرثرتي .. خالص التحية.


كالعادة صديقي المبدع أحمد

لحضوركم يرفع الشعر القبعات


شكرا لهذا المرور الكبير






 
/
قديم 11-06-2022, 09:00 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: جرحُ المحار

جرح المحار!

عنوان ظل يحيرني، حتى لمسني الحزن،
فتحقق المعنى..


تقديري شاعرنا الكبير

أ/ عبد الهادي القادود

تقبل مروري وامتناني







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
 
/
قديم 11-06-2022, 09:32 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
حين تتوالد الكلمات
من رحم الغياب
يسوقنا القصيد على
صهوة الجمال
لتغدو الأمنيات
حزنا يجرح المحار
ليعلو الموج
ضفاف الأرواح

الشاعر القدير عبد الهادي القادود
نص جميل
يؤثت للالم العبقري
في مقاطع تؤثت لبنية واحدة
كلية لا تلغي الانفصالية
وكأن في ذلك إشارة إلى التمزق الوجداني لشاعر
مسكون بحب الوطن الجريح
شاعرنا
شكرا لك ولهذا الرذاذ الذي هب بكل الجمال
فكانت القصيدة روعة
تقديري لكم وكل الود
وكيف لا يتألق الشعر أمام الأهداب المثقفة

وما يتجلى من سبر أنيق رقيق لأغوار المعنى

شكرا لك رفيقتنا الأديبة الأديبة فاتي على هذا المرور الرحب

لا عدمناك






 
/
قديم 15-06-2022, 02:23 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالرشيد غربال
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل ألقاب فينيق الاعوام 2013/2020
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
افتراضي رد: جرحُ المحار

خدمت ( فعولن ) - صحيحة ومقبوضة - جمالية معمار النص.
ومارست المزاوجة بين الدفقات الشعرية- طولا وقصرا-
مفعولها الساحر في تمرير صدق المكابدة .
وجدت هنا امتدادا طبيعيا لمدرسة السياب والبياتي ودرويش تأثيثا لقصيدة التفعيلة من خلال التنويع في القافية والتدوير المستحب حسب طول الجملة الشعرية
شكرا مولاي عبدالهادي






 
/
قديم 16-06-2022, 01:57 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد ذيب سليمان
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الاردن

الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

محمد ذيب سليمان غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

على ضفة العمر كان السكون وكان الجنون
وكنت ابتداءً بدرب الحياة
على ضفة الشوق كنت ارتعاشا
يؤبن بعضا من الأمنيات

على ضفة الحرف مت طويلا
وما جاءني غير سرب من الريح
يحفر قبرا شقيَّ الصفات
فايقنت ان احتفالي قصيرا
وفي الكف ينبت فيضا من الذكريات

على ضفة الحرف ما زلت أسعى
وارسم للريح وهما يرافق ظلي
وما زلت امسك بالحزن عمري
واركض اركض بين الرفات


اخي الرائع
لست ادري ان كان هذا يليق بابداعك
مودتي






 
/
قديم 16-06-2022, 11:33 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرشيد غربال مشاهدة المشاركة
خدمت ( فعولن ) - صحيحة ومقبوضة - جمالية معمار النص.
ومارست المزاوجة بين الدفقات الشعرية- طولا وقصرا-
مفعولها الساحر في تمرير صدق المكابدة .
وجدت هنا امتدادا طبيعيا لمدرسة السياب والبياتي ودرويش تأثيثا لقصيدة التفعيلة من خلال التنويع في القافية والتدوير المستحب حسب طول الجملة الشعرية
شكرا مولاي عبدالهادي

شكرا لك مولانا وأديبنا الكبير عبدالرشيد على هذا المرور الرحب

لا عدمتك يا غالي






 
/
قديم 20-06-2022, 07:45 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبير محمد
مستشارة مجلس الإدارة
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية عبير محمد

افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر عبدالهادي القادود مشاهدة المشاركة
جُرحُ المحار





وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
.
قد أتعبتني الصعاب ُصعوداً إلى الأمنيات ِ
.
وقلبي يسابق طيفَ الحبيبةِ نحو اللقاء ِ
.
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
.
ويصحو على دندناتِ الشتاء ِ
.
على صفحةِ الصُّبحِ يسعى بقربِ الفراشاتِ حين تجود الحقولُ بماءِ الفضولِ
.
ويكبر ُبين ارتحالِ الحبيبِ وحرقةِ ذاك البعاد ِ
.
وحيدا أظل أراقب ما تحتويه المسافة من ذكريات توالت ْ
.
وراح الزَّمانُ يصفِّدُ كلَّ النَّوافذ ِ
.
حين أحاولُ أن أ قطفَ القربَ عبر الغصونِ التي ما توانتْ تمدُّ الأيادي لضمِ الفؤادِ
.
وأخطو الى الكائناتِ كطبعِ النَّبيِّ
.
أحاولُ أن أنقذَ النَّاس حين تدبُّ على صخرةِ القلب ِسطوةُ سوط التعاسة ِ
.
يقلبُ ذاك الخيال لساني ويعبرُ بين مساماتِ حرفي
.
وأغدو غريبا أقلِّبُ ما يعتريني من الحزنِ حين ألامس جرح َ المحارِ
.
على ضفَّةِ السَّهلِ يصهلُ موجُ الجمالِ
.
كطبعِ الجيادِ التي يحتويها الفضولُ لتسبقَ ما تحتويه الرياحُ من الأمنياتْ ..

الله
العنوان وحده قصيدة
وماتلاه فيض من نور
وهمس من درر
قصيد سامق بكل مايحمله من معنى
يأسر بحرفه الروح والوجدان
ويثري الذائقة بموسيقاه الفريدة.
كم شرّفني المكوث هنا شاعرنا القدير
بوركت والمداد
وكل الود والورد








"سأظل أنا كما أريد أن أكون ؛
نصف وزني" كبرياء " ؛ والنصف الآخر .. قصّـة لا يفهمها أحد ..!!"
 
/
قديم 21-06-2022, 11:05 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان مشاهدة المشاركة
على ضفة العمر كان السكون وكان الجنون
وكنت ابتداءً بدرب الحياة
على ضفة الشوق كنت ارتعاشا
يؤبن بعضا من الأمنيات

على ضفة الحرف مت طويلا
وما جاءني غير سرب من الريح
يحفر قبرا شقيَّ الصفات
فايقنت ان احتفالي قصيرا
وفي الكف ينبت فيضا من الذكريات

على ضفة الحرف ما زلت أسعى
وارسم للريح وهما يرافق ظلي
وما زلت امسك بالحزن عمري
واركض اركض بين الرفات


اخي الرائع
لست ادري ان كان هذا يليق بابداعك
مودتي
مرحبا بك شاعرنا الكبير محمد سليمان بين الضفاف

ودمت وافر الإيقاع






 
/
قديم 24-06-2022, 07:55 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير محمد مشاهدة المشاركة
الله
العنوان وحده قصيدة
وماتلاه فيض من نور
وهمس من درر
قصيد سامق بكل مايحمله من معنى
يأسر بحرفه الروح والوجدان
ويثري الذائقة بموسيقاه الفريدة.
كم شرّفني المكوث هنا شاعرنا القدير
بوركت والمداد
وكل الود والورد

شكرا لك الأديبة الأديبة عبير محمد على مرورك العطر وحضورك المثقف

سلمت ودمت






 
/
قديم 25-06-2022, 03:49 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
قصي المحمود
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

العنوان والمتن حقيقة موجع لدلالاته الصورية
أحسنت واجدت
تحياتي لكم






 
/
قديم 25-06-2022, 07:32 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
العنوان والمتن حقيقة موجع لدلالاته الصورية
أحسنت واجدت
تحياتي لكم

سلمت ودمت أخي المبدع قصي المحمود على مرورك المثقف

لا عدمتك






 
/
قديم 04-07-2022, 05:52 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
سوريا
افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر عبدالهادي القادود مشاهدة المشاركة
جُرحُ المحار





وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
.
قد أتعبتني الصعاب ُصعوداً إلى الأمنيات ِ
.
وقلبي يسابق طيفَ الحبيبةِ نحو اللقاء ِ
.
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
.
ويصحو على دندناتِ الشتاء ِ
.
على صفحةِ الصُّبحِ يسعى بقربِ الفراشاتِ حين تجود الحقولُ بماءِ الفضولِ
.
ويكبر ُبين ارتحالِ الحبيبِ وحرقةِ ذاك البعاد ِ
.
وحيدا أظل أراقب ما تحتويه المسافة من ذكريات توالت ْ
.
وراح الزَّمانُ يصفِّدُ كلَّ النَّوافذ ِ
.
حين أحاولُ أن أ قطفَ القربَ عبر الغصونِ التي ما توانتْ تمدُّ الأيادي لضمِ الفؤادِ
.
وأخطو الى الكائناتِ كطبعِ النَّبيِّ
.
أحاولُ أن أنقذَ النَّاس حين تدبُّ على صخرةِ القلب ِسطوةُ سوط التعاسة ِ
.
يقلبُ ذاك الخيال لساني ويعبرُ بين مساماتِ حرفي
.
وأغدو غريبا أقلِّبُ ما يعتريني من الحزنِ حين ألامس جرح َ المحارِ
.
على ضفَّةِ السَّهلِ يصهلُ موجُ الجمالِ
.
كطبعِ الجيادِ التي يحتويها الفضولُ لتسبقَ ما تحتويه الرياحُ من الأمنياتْ ..

أحاولُ أن أنقذَ النَّاس حين تدبُّ على صخرةِ القلب ِسطوةُ سوط التعاسة ِ

أحيانا لا يستطيع القارئ أن يدرك ما يدور بخَلَد الشاعر مهما حاول .
وكثيرا ما تتشكل دوّامات من المجاز العبثي الفوضوي التي تأخذ بأعناق العبارات نحو الأسفل والأعمق
لكن على الرغم من الشعور بالدوار فإن الحالة تستحق التسجيل في لحظتها وآنها .
لأن الشعراء مخلوقات غريبة الأطوار !
كل التقدير لهذه الشذرات المتطايرة من مصنع الذهب
ولكم من التحايا عطرها






 
/
قديم 05-07-2022, 09:15 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار


أحيانا لا يستطيع القارئ أن يدرك ما يدور بخَلَد الشاعر مهما حاول

أعتقد أن المشكلة هنا في القارىء وليس الشاعر أديبتنا ثناء

أما فيما يتعلق بعبثية وفوضوية المجاز

أقول:

( الإنسان عدو ما يجهل )

وطا لما أنه لا يمتلك القدرة على التحليق مع ملكة الشاعر فحتما سيصف المجاز بأبشع من ذلك

أثني على مرورك الوامض أيتها الثناء

لا عدمناك







 
/
قديم 05-07-2022, 09:47 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر عبدالهادي القادود مشاهدة المشاركة
جُرحُ المحار





وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
.
قد أتعبتني الصعاب ُصعوداً إلى الأمنيات ِ
.
وقلبي يسابق طيفَ الحبيبةِ نحو اللقاء ِ
.
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
.
ويصحو على دندناتِ الشتاء ِ
.
على صفحةِ الصُّبحِ يسعى بقربِ الفراشاتِ حين تجود الحقولُ بماءِ الفضولِ
.
ويكبر ُبين ارتحالِ الحبيبِ وحرقةِ ذاك البعاد ِ
.
وحيدا أظل أراقب ما تحتويه المسافة من ذكريات توالت ْ
.
وراح الزَّمانُ يصفِّدُ كلَّ النَّوافذ ِ
.
حين أحاولُ أن أ قطفَ القربَ عبر الغصونِ التي ما توانتْ تمدُّ الأيادي لضمِ الفؤادِ
.
وأخطو الى الكائناتِ كطبعِ النَّبيِّ
.
أحاولُ أن أنقذَ النَّاس حين تدبُّ على صخرةِ القلب ِسطوةُ سوط التعاسة ِ
.
يقلبُ ذاك الخيال لساني ويعبرُ بين مساماتِ حرفي
.
وأغدو غريبا أقلِّبُ ما يعتريني من الحزنِ حين ألامس جرح َ المحارِ
.
على ضفَّةِ السَّهلِ يصهلُ موجُ الجمالِ
.
كطبعِ الجيادِ التي يحتويها الفضولُ لتسبقَ ما تحتويه الرياحُ من الأمنياتْ ..
سألقي السلام و أمضي
و ألقي عصاي هلى تلة الضوء عند انبجاس الكلام
أقلد فيضا من الخيل يعدو بغير ارتهان لضوء المغيب
و ألقي السلام و أنظر خلف العياب
أرتل يسين كيما أفك طلاسم سر جمال الرؤى عند قادود ذي المعجزات.
على قمة من متون السؤال المهيب
و ألقي السلام بلا تقدمات و أقعد
أقلب بين سطور الحرائق أبحث عن جدول كان يجري لأروي عطاشى انبهاري
و من سؤدد الفتح يصدح صوت انسكاب غريب
أمد اليه لساني فإني اخاف مياه انهماري عليه و ارض انهمار جمال رؤاه علي
و بعضي يكاد يشققه شوقه لفرات الحديث.
ومن مثله يسرج الأنهر الصافنات على ضفتي نهمتي للرؤى و الخيال القشيب.
و مهر ارتجالي يوقظه سوط سحر تلبس شيطانه نقر بيت طريب


تقبل مرتجلتي هذه تعبيرا عن طربي يهذه الفاتنة






 
/
قديم 05-07-2022, 11:08 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
فطنة بن ضالي
عضو مجلس أمناء أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع الأدب والإبداع
تحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية فطنة بن ضالي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

فطنة بن ضالي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

حين تتوالى الاسئلة وتتعمق تخلق الدوار ...وتنزاح المدلولات عن الدوال
فيستعصي وصف اللحظة
لحظة الفعل داخل اللغة وحال نفسية المبدع
أما الأثر فهوخاص بالقارئ
تفسر الأولى سيكولوجيا الابداع
والثانية نظريات التلقي والقراءة.
*
*
الشاعر عبد الهادي القادود
استحضرتم اللحظة بكل حيثياتها
في جمالية رائعة
لكم كامل التقدير والاحترام .






 
/
قديم 05-07-2022, 01:29 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق المأمون محمد مشاهدة المشاركة
سألقي السلام و أمضي
و ألقي عصاي هلى تلة الضوء عند انبجاس الكلام
أقلد فيضا من الخيل يعدو بغير ارتهان لضوء المغيب
و ألقي السلام و أنظر خلف العياب
أرتل يسين كيما أفك طلاسم سر جمال الرؤى عند قادود ذي المعجزات.
على قمة من متون السؤال المهيب
و ألقي السلام بلا تقدمات و أقعد
أقلب بين سطور الحرائق أبحث عن جدول كان يجري لأروي عطاشى انبهاري
و من سؤدد الفتح يصدح صوت انسكاب غريب
أمد اليه لساني فإني اخاف مياه انهماري عليه و ارض انهمار جمال رؤاه علي
و بعضي يكاد يشققه شوقه لفرات الحديث.
ومن مثله يسرج الأنهر الصافنات على ضفتي نهمتي للرؤى و الخيال القشيب.
و مهر ارتجالي يوقظه سوط سحر تلبس شيطانه نقر بيت طريب


تقبل مرتجلتي هذه تعبيرا عن طربي يهذه الفاتنة

أخي المبدع الرائع طارق محمد

ما زال قلبكم يهطل بهذا الشهد حتى ثملت الحواس

وسرت كهرباء البهاء في خلايا البناء

لا عدمتك أيها النبيل






 
/
قديم 06-07-2022, 04:04 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمةالأكاديميّة للابداع والعطاء
سوريا
افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر عبدالهادي القادود مشاهدة المشاركة

أحيانا لا يستطيع القارئ أن يدرك ما يدور بخَلَد الشاعر مهما حاول

أعتقد أن المشكلة هنا في القارىء وليس الشاعر أديبتنا ثناء

أما فيما يتعلق بعبثية وفوضوية المجاز

أقول:

( الإنسان عدو ما يجهل )

وطا لما أنه لا يمتلك القدرة على التحليق مع ملكة الشاعر فحتما سيصف المجاز بأبشع من ذلك

أثني على مرورك الوامض أيتها الثناء

لا عدمناك

السلام عليكم
المشكلة ( من وجهة نظري ) تكمن في الحلقة المفقودة بين القارئ والشاعر ، وليست في القارئ فقط أستاذي الكريم عبد الهادي .
(والإنسان عدو ما يجهل) مقولة صحيحة وتصلح لتفسير النفور من كل شيء للوهلة الأولى . ولكن ما يجهله القارئ في الصورة البيانية في الشعر لا ينبغي أن يكون مجهولا؛ فإذا لم يستطع القارئ فهمه فلأن حلقة الوصل بين خيال الشاعر وخيال القارئ مفقودة في الصورة البيانية.
وإيجاد هذه الحلقة هي مسؤولية الشاعر ومهمته هو، وليست مسؤولية القارئ، وليست مهمَّة القارئ .
وهذه الحلقة تتمثل بيانيا بوجود ( وجه شبه حقيقي ملموس في النص وفي الواقع) بين المشبه والمشبه به، في حالة الصورة البيانية التي يمثّلها التشبيه البليغ ، وخاصة ( التشبيه البليغ الإضافي ) .
مثل تشبيهاتكم هذه : صرَّةِ السَّهلِ ، حلْمةِ المستحيل ، ماءِ الفضولِ ، سوط التعاسة ِ، جرح َ المحارِ والتي يبدو بعضها مفهوما واضح الدلالة جميلا جدا في تشكيله الفني، حتى ليكاد يبدو ملموسا محسوسا مرئيا؛ لوضوح (وجه الشبه) فيه بحيث يسهل تخيُّله ورسمه في الذهن كصورة منعكسة عما يجول في ذهن الشاعر. في حين يبدو بعضه الآخر غير قابل للتخيل ، عسير الفهم وعسير الهضم أيضا، أي لا يمكن تمريره دون انزعاج .
ومن تلك الصور البيانية الفذة شعريا وبيانيا قولكم
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
لقد توفَّر هنا وجوه الشبه كلها بين التشبيهات كلها؛ فبين رشفة شهد الشفاه ( القُبلة ) وطواف الطفل على حلمة المستحيل وجه شبه حسي يمثله (الفم) فهو وجه شبه مشترك بين التقبيل وبين رضاعة الطفل ، كذلك فإن شهد الشفاه والحلمة بينهما وجه شبه من حيث (الموضع المطلوب) إذ يحل شهد الشفاه في التقبيل محل الحلمة في الرضاعة ؛ فيبحث الطفل الرضيع عن الحلمة كما يبحث العاشق عن شهد الشفاه ، وزاد في الشعر خيالا جميلا ذا دلالة معنوية رائعة أن تكون هذه الحلمة للمستحيل، بمعنى: عدم الحصول على شيء منها بعد تطواف الطفل الرضيع وبحثه عنها ، ليبوء بالحرمان وهو ما يمثل حال العاشق مع شهد الشفاه.

في حين انتفت وجوه الشبه جميعا من الصور البيانية في قولكم

وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ

فما هي العلاقة البيانية وما هو وجه الشبه بين فن الكلام وصرة السهل ؟
وما هي الصورة الحسية التي يمكن تخيُّلها من قِبَل القارئ عندما يقرأ ( صرّة السهل ) ؟
ما هو شكل هذه الصرَّة في الواقع ؟
كقارئة ليس لدي في ذهني شكل حسي مرئي أرجع إليه لاستخدامه في تشكيل الصورة في خيالي . وأقرب ما يمكن أن أتخيَّله كصورة حسية بصرية للصرّة هو شكل (التلّة ) أو الهضبة المرتفعة قليلا وسط السهل الأخصر المنبسط .
لكن ليس من الضروري أن يكون للصرّة هذا الشكل التلّي فقط . وقد يكون ما في ذهن الشاعر صورة بصرية مختلفة. والأهم من كل ذلك هو الدلالة المعنوية الغائبة من هذا التعبير اللغوي العبثي الذي أسميه بالمجاز تجاوزا ؛ لأن للمجاز قواعد وأصولا دلالية منطقية (في علم البيان ) لم تظهر في هذه الجملة
وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
لماذا يهتم الشاعر بمعرفة فن الكلام على صرة السهل بالذات وليس على صرة شيء آخر ؟ ولماذا على صرة أي شيء ؟ ما ما دلالة الصرة ؟ وما أهمية معرفة فن الكلام على صرة .....؟ ما العلاقة بين الأشياء المسماة هنا ؟
أتمنى أن أعرف الإجابات من شاعرنا الكبير العريق في الشعر عبد الهادي القادود والذي أسعد بالحوار معه حول هذه المسائل تكملة لحوار قديم كان بيننا ولم نكمله .

تحياتي وخالص الود والتقدير






 
/
قديم 07-07-2022, 03:30 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
طارق المأمون محمد
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
السودان

الصورة الرمزية طارق المأمون محمد

افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
المشكلة ( من وجهة نظري ) تكمن في الحلقة المفقودة بين القارئ والشاعر ، وليست في القارئ فقط أستاذي الكريم عبد الهادي .
(والإنسان عدو ما يجهل) مقولة صحيحة وتصلح لتفسير النفور من كل شيء للوهلة الأولى . ولكن ما يجهله القارئ في الصورة البيانية في الشعر لا ينبغي أن يكون مجهولا؛ فإذا لم يستطع القارئ فهمه فلأن حلقة الوصل بين خيال الشاعر وخيال القارئ مفقودة في الصورة البيانية.
وإيجاد هذه الحلقة هي مسؤولية الشاعر ومهمته هو، وليست مسؤولية القارئ، وليست مهمَّة القارئ .
وهذه الحلقة تتمثل بيانيا بوجود ( وجه شبه حقيقي ملموس في النص وفي الواقع) بين المشبه والمشبه به، في حالة الصورة البيانية التي يمثّلها التشبيه البليغ ، وخاصة ( التشبيه البليغ الإضافي ) .
مثل تشبيهاتكم هذه : صرَّةِ السَّهلِ ، حلْمةِ المستحيل ، ماءِ الفضولِ ، سوط التعاسة ِ، جرح َ المحارِ والتي يبدو بعضها مفهوما واضح الدلالة جميلا جدا في تشكيله الفني، حتى ليكاد يبدو ملموسا محسوسا مرئيا؛ لوضوح (وجه الشبه) فيه بحيث يسهل تخيُّله ورسمه في الذهن كصورة منعكسة عما يجول في ذهن الشاعر. في حين يبدو بعضه الآخر غير قابل للتخيل ، عسير الفهم وعسير الهضم أيضا، أي لا يمكن تمريره دون انزعاج .
ومن تلك الصور البيانية الفذة شعريا وبيانيا قولكم
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
لقد توفَّر هنا وجوه الشبه كلها بين التشبيهات كلها؛ فبين رشفة شهد الشفاه ( القُبلة ) وطواف الطفل على حلمة المستحيل وجه شبه حسي يمثله (الفم) فهو وجه شبه مشترك بين التقبيل وبين رضاعة الطفل ، كذلك فإن شهد الشفاه والحلمة بينهما وجه شبه من حيث (الموضع المطلوب) إذ يحل شهد الشفاه في التقبيل محل الحلمة في الرضاعة ؛ فيبحث الطفل الرضيع عن الحلمة كما يبحث العاشق عن شهد الشفاه ، وزاد في الشعر خيالا جميلا ذا دلالة معنوية رائعة أن تكون هذه الحلمة للمستحيل، بمعنى: عدم الحصول على شيء منها بعد تطواف الطفل الرضيع وبحثه عنها ، ليبوء بالحرمان وهو ما يمثل حال العاشق مع شهد الشفاه.

في حين انتفت وجوه الشبه جميعا من الصور البيانية في قولكم

وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ

فما هي العلاقة البيانية وما هو وجه الشبه بين فن الكلام وصرة السهل ؟
وما هي الصورة الحسية التي يمكن تخيُّلها من قِبَل القارئ عندما يقرأ ( صرّة السهل ) ؟
ما هو شكل هذه الصرَّة في الواقع ؟
كقارئة ليس لدي في ذهني شكل حسي مرئي أرجع إليه لاستخدامه في تشكيل الصورة في خيالي . وأقرب ما يمكن أن أتخيَّله كصورة حسية بصرية للصرّة هو شكل (التلّة ) أو الهضبة المرتفعة قليلا وسط السهل الأخصر المنبسط .
لكن ليس من الضروري أن يكون للصرّة هذا الشكل التلّي فقط . وقد يكون ما في ذهن الشاعر صورة بصرية مختلفة. والأهم من كل ذلك هو الدلالة المعنوية الغائبة من هذا التعبير اللغوي العبثي الذي أسميه بالمجاز تجاوزا ؛ لأن للمجاز قواعد وأصولا دلالية منطقية (في علم البيان ) لم تظهر في هذه الجملة
وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
لماذا يهتم الشاعر بمعرفة فن الكلام على صرة السهل بالذات وليس على صرة شيء آخر ؟ ولماذا على صرة أي شيء ؟ ما ما دلالة الصرة ؟ وما أهمية معرفة فن الكلام على صرة .....؟ ما العلاقة بين الأشياء المسماة هنا ؟
أتمنى أن أعرف الإجابات من شاعرنا الكبير العريق في الشعر عبد الهادي القادود والذي أسعد بالحوار معه حول هذه المسائل تكملة لحوار قديم كان بيننا ولم نكمله .

تحياتي وخالص الود والتقدير
لا ضير إن أخطأت الرمي بين يدي راميين قديرين مثل أستاذنا القادود و أستاذتنا ثناء... لي مقولة أحاول تكريسها تو ثبيتها بين يدي نقاشي دائما مع أستاذة ثناء أقول فيها أن الصورة الشعرية حين تخرج في قصيدة أو بيت فإن أصعب شيئ فيها قد حدث و انصرم لتحدث عملية الانفعال بهذه الصورة وهي العملية الأقل صعوبة في الحدث الشعري .
الصور الشعرية في الوعي الشعري الحديث اخذت تتطور مع تطور المدارس الشعرية الحديثة فيما يسمى مدارس الادب ما بعد الحداثي كما تعملت ذلك منك. وقد انفعل الشعر العربي في تطوره الشرعي في شعر التفعيلة كما سمته أستاذتنا ثناء قبل اليوم . انفعل بهذه المدارس و أخذ يتحلل من الروابط المنطقية التي فرضتها المدارس النقدية القديمة و أخذ يصل الوشائج بين اللا متجانسات منطقيا ليحدث منها صورا تخلق عالمها الخاص و بيئتها اوعلاقاتها التي تنطلق من روح القصيدة و لونها . و يحتاج الشاعر و الناقد القديم الى أن يجدد مفاهيم التصوير عنده ليواكب التطور الذي أخذ يتمدد بقوة. وقد كان هذا أحد سمات مدرسة التفكيك ولكنه أصبح موجودا الآن في شعر التفعيلة العربي الأصيل.
و أخالني أقول أ الصور الغريبه ابتدعها القرآن الكريم كما تجدين في تشبيه طلع شجرة الزقوم برؤوس الشياطين التي لم يرها أحد من قبل ولكن استلهم المتلقي قبحها من قبح الصورة الذهنية عن الشيطان. و كذلك الربط بين النجم الشجر في عملية السجود حين قال تعالي و النجم و الشجر يسجدان و هكذا. من رأى نجما ساجدا من قبل و أين و الي جهة يسجد.
رغم أنني لم أستشعر الغرابة في كلمة صرة السهل حيث أن صرة كل شيء منتصفه و يقال صرة المدينة وسطها وصرة الكلام زبدته و خلاصته فحين يقول صرة السهل فهو يقصد منصف الكلام السهل أو قمة السهولة في فن الكلام فهوو يحتاج الى كلام يجنح عن السهولة الى الصعوبة ساء كانت صعوبة في معانيه أو صعوبة في مراميه...
رميت رميتي وعلي الله الاستعانة.
شكرا شيخي الكريمين






 
/
قديم 07-07-2022, 11:04 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فطنة بن ضالي مشاهدة المشاركة
حين تتوالى الاسئلة وتتعمق تخلق الدوار ...وتنزاح المدلولات عن الدوال
فيستعصي وصف اللحظة
لحظة الفعل داخل اللغة وحال نفسية المبدع
أما الأثر فهوخاص بالقارئ
تفسر الأولى سيكولوجيا الابداع
والثانية نظريات التلقي والقراءة.
*
*
الشاعر عبد الهادي القادود
استحضرتم اللحظة بكل حيثياتها
في جمالية رائعة
لكم كامل التقدير والاحترام .

شكرا لك الأستاذة الأديبة فطنة على مرورك الرحب وحضورك الخصب

ودمت وارفة الظلال في كل الفصول

لا عدمناك






 
/
قديم 07-07-2022, 11:48 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
الشاعر عبدالهادي القادود
عضو أكاديمية الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية الشاعر عبدالهادي القادود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

الشاعر عبدالهادي القادود غير متواجد حالياً


Smile رد: جرحُ المحار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
المشكلة ( من وجهة نظري ) تكمن في الحلقة المفقودة بين القارئ والشاعر ، وليست في القارئ فقط أستاذي الكريم عبد الهادي .
(والإنسان عدو ما يجهل) مقولة صحيحة وتصلح لتفسير النفور من كل شيء للوهلة الأولى . ولكن ما يجهله القارئ في الصورة البيانية في الشعر لا ينبغي أن يكون مجهولا؛ فإذا لم يستطع القارئ فهمه فلأن حلقة الوصل بين خيال الشاعر وخيال القارئ مفقودة في الصورة البيانية.
وإيجاد هذه الحلقة هي مسؤولية الشاعر ومهمته هو، وليست مسؤولية القارئ، وليست مهمَّة القارئ .
وهذه الحلقة تتمثل بيانيا بوجود ( وجه شبه حقيقي ملموس في النص وفي الواقع) بين المشبه والمشبه به، في حالة الصورة البيانية التي يمثّلها التشبيه البليغ ، وخاصة ( التشبيه البليغ الإضافي ) .
مثل تشبيهاتكم هذه : صرَّةِ السَّهلِ ، حلْمةِ المستحيل ، ماءِ الفضولِ ، سوط التعاسة ِ، جرح َ المحارِ والتي يبدو بعضها مفهوما واضح الدلالة جميلا جدا في تشكيله الفني، حتى ليكاد يبدو ملموسا محسوسا مرئيا؛ لوضوح (وجه الشبه) فيه بحيث يسهل تخيُّله ورسمه في الذهن كصورة منعكسة عما يجول في ذهن الشاعر. في حين يبدو بعضه الآخر غير قابل للتخيل ، عسير الفهم وعسير الهضم أيضا، أي لا يمكن تمريره دون انزعاج .
ومن تلك الصور البيانية الفذة شعريا وبيانيا قولكم
ويرشفُ شهدَ الشفاهِ كطفلٍ يطوفُ على حلْمةِ المستحيل ِ
لقد توفَّر هنا وجوه الشبه كلها بين التشبيهات كلها؛ فبين رشفة شهد الشفاه ( القُبلة ) وطواف الطفل على حلمة المستحيل وجه شبه حسي يمثله (الفم) فهو وجه شبه مشترك بين التقبيل وبين رضاعة الطفل ، كذلك فإن شهد الشفاه والحلمة بينهما وجه شبه من حيث (الموضع المطلوب) إذ يحل شهد الشفاه في التقبيل محل الحلمة في الرضاعة ؛ فيبحث الطفل الرضيع عن الحلمة كما يبحث العاشق عن شهد الشفاه ، وزاد في الشعر خيالا جميلا ذا دلالة معنوية رائعة أن تكون هذه الحلمة للمستحيل، بمعنى: عدم الحصول على شيء منها بعد تطواف الطفل الرضيع وبحثه عنها ، ليبوء بالحرمان وهو ما يمثل حال العاشق مع شهد الشفاه.

في حين انتفت وجوه الشبه جميعا من الصور البيانية في قولكم

وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ

فما هي العلاقة البيانية وما هو وجه الشبه بين فن الكلام وصرة السهل ؟
وما هي الصورة الحسية التي يمكن تخيُّلها من قِبَل القارئ عندما يقرأ ( صرّة السهل ) ؟
ما هو شكل هذه الصرَّة في الواقع ؟
كقارئة ليس لدي في ذهني شكل حسي مرئي أرجع إليه لاستخدامه في تشكيل الصورة في خيالي . وأقرب ما يمكن أن أتخيَّله كصورة حسية بصرية للصرّة هو شكل (التلّة ) أو الهضبة المرتفعة قليلا وسط السهل الأخصر المنبسط .
لكن ليس من الضروري أن يكون للصرّة هذا الشكل التلّي فقط . وقد يكون ما في ذهن الشاعر صورة بصرية مختلفة. والأهم من كل ذلك هو الدلالة المعنوية الغائبة من هذا التعبير اللغوي العبثي الذي أسميه بالمجاز تجاوزا ؛ لأن للمجاز قواعد وأصولا دلالية منطقية (في علم البيان ) لم تظهر في هذه الجملة
وكيفَ سأعرفُ فنَّ الكلامِ على صرَّةِ السَّهلِ
لماذا يهتم الشاعر بمعرفة فن الكلام على صرة السهل بالذات وليس على صرة شيء آخر ؟ ولماذا على صرة أي شيء ؟ ما ما دلالة الصرة ؟ وما أهمية معرفة فن الكلام على صرة .....؟ ما العلاقة بين الأشياء المسماة هنا ؟
أتمنى أن أعرف الإجابات من شاعرنا الكبير العريق في الشعر عبد الهادي القادود والذي أسعد بالحوار معه حول هذه المسائل تكملة لحوار قديم كان بيننا ولم نكمله .

تحياتي وخالص الود والتقدير

مرحبا بك رفيقة الإبداع ثناء

ما أسعدني بهذا الحضور الذي هز أعواد المداد ليساقط هذا الرطب الجني ..

كما تعلمين أديبتنا ولا يخفى عليكم المذاهب الأدبية والنقدية

وكل منها له مباضعه وطريقته في التشريح كما تعلّم في مدرسته التي تخرج منها أو دان بدينها...

ولكن الأدب الحديث وكما جاء في تعليق أخي طارق تجاوز المعهود ووجع القيود

بل ومناهج النقد الرياضية التي ترتكز على الدالات والمعادلات الثابتة وصولا للنتائج الغير ثابتة

وهذا ما لا يمكن تحقيقه في الصور الحديثة المرنة والمائية


حيث يظل النقد القديم قديما و الأدب الحديث حديثا ..

لهذا لابد للناقد أن يتحلى ويتجلى مع الشاعر ( القصيدة ) شعرا وشعورا حتى يصل إلى ما وصل إليه بخياله

الجامح ،بحثا عن ملامح تفي بالمأمول وتسعف الفضول، من خلال ما ترصده عدسة روحه من مشاهد


وجدانية قطفها من أشجار الغيب لكي تسعد النفوس وتملأ الكؤوس .

وهذا ما لم تدر كه العين المجردة أو عين النقد القديم إذا بقيت على مقصلة الماضي .

وهنا أقول ما قلته من قبل في نقاشي معك رفيقة الإبداع استكمالا لحوارنا القديم الذي يبدو أنه لن ينتهي أبدا

إن الحكم على المفردة بمدلولها الأول يئد ما يتناسل من رحمها من صور ومشاهد من خلال تلك العلاقات

المشروعة التي تنشأ بينها وبين قريناتها على أسرة العبارات ضمن رؤية الشاعر المرنة للمناظر

التي تفسح المجال وتفتح باب التأويل لاحتواء أكبر عدد من طيور البهاء ضمن مناخ لا ينيخ الجمال

بل تطلق قطعان البيان كي ترعى من أعشاب الغيب لينمو المعنى بما يتلائم مع الحالة النفسية للمبدع

بعيدا عن الإطار التقليدي الذي يحجر على المضمون ويحدد درجة اللون ..

وهذا ما يفقد اللوحة بريقها السرمدي ويجعلها كورقة أدركها فصل الخريف ..

لهذا ستظل الرؤية للمشهد كما يبغي لعين الجمال أن تراها

لا كما يريد الناقد أو المذاهب النقدية بغض النظر عما تدين به ..

لهذا أعيد ما قلته وأقوله وسإقوله مستقبلا ( أن كل شاعر ناقد وليس كل ناقد شاعر )

وهذا يعطي الحق للشاعر أن يقدم دعوة لكل ناقد بأن يحلق معه بأجنحة الجمال في ممالك الخيال

لكي يستطيع رؤية ما لم يره من خلف مقعد الوظيفة ( كناقد )

...

وأعتذر عن تأخري في الرد لصراعي الدائم مع عقرب الوقت

وليس بوسعي في النهاية سوى القول :


( لكم دينكم ولي دين )

كل عام وأنت والأهل في الأكاديمية

والأمتين العربية والإسلامية بألف خير بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك






 
/
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط