لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: نوافذ أرهقتها الستائر (آخر رد :حسن العاصي)       :: أجمل ما فيها ... أصعب ما فيها ... (آخر رد :أحمد علي)       :: يا أنت (آخر رد :أحمد علي)       :: زنتانجل، فنُّ الخربشةِ الهادفِ (آخر رد :صبا خليل)       :: على حـدود السطر (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: رُبَّما ، لأنَّها أوهام (آخر رد :حنا أنطون)       :: تحت خط البياض (آخر رد :فرج عمر الأزرق)       :: نقطة غياب !.. (آخر رد :أحلام المصري)       :: بيت صغير (آخر رد :د.عايده بدر)       :: هُنَا كَانَ أبِي (آخر رد :حسين الأقرع)       :: لعينيك..ثم أنتِ (آخر رد :أحلام المصري)       :: أصابع الغدر// أحمد علي (آخر رد :أحمد علي)       :: أفيونتي.. (آخر رد :عبد الغني ماضي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵

۵ وَمْضَــــــةٌ حِكـــائِيّةٌ ۵ حين يتخلخل ذهنك ..ويدهشك مسك الختام .. فاستمتع بآفاق التأويل المفتوحة لومضة حكائيّة (الحمصي)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2022, 01:13 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي نهاية..//فاتي الزروالي

نهاية..//فاتي الزروالي


قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،حين تهالكت،وضعوها وإياها بكيس القمامة.

مكناس 2/5/2022
ذات انعدام....






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 01:16 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

مرحبا بالفاتي الوردية
حضور أول ريثما أنهي تدخين فنجان قهوتي
لي عودة لاحقا بحول الله مساء

محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 01:35 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد علي
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد علي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
نهاية..//فاتي الزروالي


قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،حين تهالكت،وضعوها وإياها بكيس القمامة.

مكناس 2/5/2022
ذات انعدام....
خادمة كانت أو أم هي شخصية ضحت بالكثير وقوبلت تضحياتها
بنكران وتهميش وتجاهل ..
لقد تذكرت شيئا من هذه القصة ،،،
أناس فقراء عندما يموتون لا يهتم بموتهم إلا قلة قليلة جدا ،
ولا يخرج خلف جنائزهم الا القليل ، رغم أنهم عاشوا وماتوا
في اباء وشرف وكدح في سبيل حياة كريمة لذويهم ..
وفي الطرف الثاني يموت المتعالي المتغطرس الغني
فتخرج الجموع وحتى طوب الأرض ، وتشترك الكلاب في تشييع الجنازة ..!
عالم متناقض غريب ،،
.....
ربما ذهبت بعيدا عن النص ...
شكرا لك فاتي بالنسبة لي النص إنساني وهذه الحالة تصل القاريء بسرعة ..
شائل ورد لروحك ..






سهم مصري ..
عابـــــــــــر سبيــــــــــــــــــــــل .. !
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 01:39 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
مرحبا بالفاتي الوردية
حضور أول ريثما أنهي تدخين فنجان قهوتي
لي عودة لاحقا بحول الله مساء

محبتي
الغالية الزهراء

دائما سباقة لقص شريط النص
وتصدر المجلس الأول
كما بالقلب أنتِ
بوركتِ وبانتظار قراءتك التي أعتز بها ,افتخر
شكرا
ومحبااااات






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 01:45 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي مشاهدة المشاركة
خادمة كانت أو أم هي شخصية ضحت بالكثير وقوبلت تضحياتها
بنكران وتهميش وتجاهل ..
لقد تذكرت شيئا من هذه القصة ،،،
أناس فقراء عندما يموتون لا يهتم بموتهم إلا قلة قليلة جدا ،
ولا يخرج خلف جنائزهم الا القليل ، رغم أنهم عاشوا وماتوا
في اباء وشرف وكدح في سبيل حياة كريمة لذويهم ..
وفي الطرف الثاني يموت المتعالي المتغطرس الغني
فتخرج الجموع وحتى طوب الأرض ، وتشترك الكلاب في تشييع الجنازة ..!
عالم متناقض غريب ،،
.....
ربما ذهبت بعيدا عن النص ...
شكرا لك فاتي بالنسبة لي النص إنساني وهذه الحالة تصل القاريء بسرعة ..
شائل ورد لروحك ..
الاستاذ أحمد علي
وقراءة بقلب الحدث
الذي قد لاتكون له علاقة بالفقر أو الغنى
بقدر ماله من رمز لما قد يؤول إليه مصيرنا
رغم ما نمنح من عطاء ومانمنح من اهتمام للآخر
وحين ينتهون منا أكان الاطار بالعمل ...أو الحياة ...أو الأسرة ...أو المجتمع
نرمى بالزبالة كأي قمامة
لأن لا فائدة ترجى من مَن انتهت صلاحيته
ولم يعد يصلح حتى لاعادة تدوير ....

الأستاذ احمد
شكرا لروحك الطيبة هنا
ولحسك الرقيق
الذي قراني بشفافية
تقديري وكل الود






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 01:47 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
المغرب
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

عبدالرحيم التدلاوي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

بين فعلها ورد فعلهم والنتيجة نعثر على قسوة تحضر في كثير من معاملاتنا، سواء اكانت أما أم زوجة أم أي شخص أفنى عمره في خدمة الآخر، فتنكر له بعد كبر، وينسحب الأمر حتى على الدولة.
تحياتي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 01:47 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

مرحبا عطر ندى المنتدى فاتى.
اللقطة جميلة وتحدث دائماً.. لكن.. القفلة هنا مفاجئة و ألبست النص ثوب الصدمة.
مودتى






تحيا الأخطاء عارية من أي حصانة، حتى لو غطتها كل نصوص الكون المقدسة.
(غاندى)
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 02:41 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
نهاية..//فاتي الزروالي


قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،حين تهالكت،وضعوها وإياها بكيس القمامة.

مكناس 2/5/2022
ذات انعدام....
مرحبا بالوردية الغالية،

منذ تلقيت العنوان، وقد تلون وجداني بوجع يتهادى من بعيد، وكأنني في حذر مما تحتويه هذه العلبة،
المعنونة ب (نهاية)!
وحين قرأت، توافق حدسي مع ما وجدت، وكان الألم هنا ينتظر القراءة لترفع عنه حبات العرق المتكثفة على جبينه جراء التعب الشديد، والمشوار الطويل الذي مارسه.. بالتبادل

فهنا استعراض لرحلة عطاءٍ وتفان، لم تكن قصيرة حتى وإن استخدمت الكاتبة كلمة (أيام)، فما العمر مهما يطول إلا أيام..
والدليل على أن الأيام هنا ليست إشارة لقصر الرحلة بل لطولها، عبارة (صارت تشبه مكنستها وخرقها)، ثم (حين تهالكت)، وما التهالك إلا نتيجة لرحلة طويلة مضنية من العطاء الذي قوبل بجحود غير مبرر، وإنكار مجحف..

الخاتمة تماشت مع السرد ولم تكن مفاجئة كمفردة، لكن المفاجأة الحقيقية تتمثل فيما يترسخ في وجدان القارئ أثناء ولحظة انتهاء القراءة..
وهنا أسمي هذا النص (نصا إنسانيا) بامتياز..

قد تكون البطلة زوجة، أجحف زوجها بحقها بطلاق غير مبرر، ربما أم أعطت وتفانت، وتنكر لها من وجب عليه البر،
ربما صديقة أخلصت لمن لا يستحقون إخلاصها ولا صداقتها،
ربما هي عاملة / موظفة أهلكت نفسها تفانيا في عملها، ولم تنل ما تستحق من تقدير

وتتعدد ال (ربما)/ الاحتمالات ولكن تبقى الحقيقة واحدة:
هذه امرأة مارست العطاء تفانيا، فمارسها الإنكار والجحود خذلانا، وقهرا

ربما أظن أن النص (كبناء) يحتاج إلى بعض التدخل البسيط الهامشي، ولكن لم التدخل وقد وصلني ما وصلني من حمولات وجدانية، وشحنات إبداعية، تركت بنفسي كل هذا الأثر..


هذا نص ينحاز للمرأة بوجهها الجميل: العطاء، والتفاني والتحمل
رغم الجانب الآخر من هذا الوجه، والذي لا أرضاه أبدا للمرأة، وهو الاستسلام، وترك الحق، أو التسليم بأمر (ساقط) وليس فقط واقعا

إن المرأة والإنسان بوجه عام، طالما يعطي، لا بد أن ينال مقابل عمله، والأهم هو الجزاء الوجداني المعنوي، وإلا فلا معنى للعطاء والإخلاص، وعلى كل ذي عقل ألا يصنع المعروف في غير أهله.


الأديبة المبدعة فاتي الزروالي

نص بحجم قضية إنسانية


تقديري الكبير







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 02:46 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

ولأنه نص بحجم قضية إنسانية..

أثبته بكل امتنان







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 05:15 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
نهاية..//فاتي الزروالي


قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،حين تهالكت،وضعوها وإياها بكيس القمامة.

مكناس 2/5/2022
ذات انعدام....
مؤلمة حد أني وقفت أفتش عنهم في خلاياها تلك التي رميت قهرا في المزبلة و التي عفنوها بـ / وسخهم وزبلهم /
أفتش عنهم كي أعريهم من نظافتها التي غطت خيباتهم
قد تبدو اللقطة حول تباشير صورة لامرأة وأناس عديمي الضمير وعديمي الاخلاق وعديمي التربية كما جاء في التذييل
ولكن شخصيا أسقطتها على ولاد لحرام / الخْماج / في كل مكان وفي كل مواطن الحياة
فهذه الصورة تعرية وفاضحة لواقع تسلط علينا بالقوة وبالفعل
حين تخيب السياسة يخيب المجتمع وحين يخيب المجتمع يموت الضمير

هكذا شدتني هذه اللقطة الموجعة وقد لا تكون قراءتي في الصميم لكن هذا بدت لي الصورة
تقديري ومحبتي فاتي الغالية






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 09:26 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
بين فعلها ورد فعلهم والنتيجة نعثر على قسوة تحضر في كثير من معاملاتنا، سواء اكانت أما أم زوجة أم أي شخص أفنى عمره في خدمة الآخر، فتنكر له بعد كبر، وينسحب الأمر حتى على الدولة.
تحياتي.
لعل الحياة غير منصفة بالمرة
حين تطالع القوانين لتجدها جاحدة
لاتعترف إلا بالأرقام
ولا تمتاز إلا بما خول لها القانون بذلك
حوادز وعقبات
تجعل المرء يتفانى في خدمة الآخر بغير حساب
وحين ينهار
يجد القوانين له بالمرصاد
ليقال لك: نحن نتعامل مع الأوراق لا مع الأشخاص
ناهيك عن تلقاه من أقرب الأقربين

لعلي أسهبت في التفسير
لكنني والله أتحدث من موقع موظفة تحت ظلم شديد
وما أقساه حين يكون مذيلا بالحق والقانون
كل التقدير لروحكم أستاذنا الكبير عبد الرحيم
وشرف لي هذا المرور الراقي
بقراءة فككت مجمل القول
تقديري والاحترام سيدي






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2022, 09:49 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحبا عطر ندى المنتدى فاتى.
اللقطة جميلة وتحدث دائماً.. لكن.. القفلة هنا مفاجئة و ألبست النص ثوب الصدمة.
مودتى
الغالي جمال عمران
من لم تصدمه هذه الحياة
فهو ذو حظ وفير
ولهذا فلا مفاجأة حين يقسو القدر
الغالي جمال
متعك الله بكل السعادة
وجملك بصحة لا تحيد
كل الود والتقدير
مع باقات ورد تليق






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 05:20 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
قصي المحمود
عضو أكاديمية الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
العراق

الصورة الرمزية قصي المحمود

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

قصي المحمود غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

من النصوص التي تمثل نموذجا للقصة القصيرة جدا
فهو يختصر حكاية بما فيها من كواليس ومعاناة
نص من الأدب الملتزم
لكم تحياتي أديبتنا الفاضلة






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 05:23 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
نهاية..//فاتي الزروالي


قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،حين تهالكت،وضعوها وإياها بكيس القمامة.

مكناس 2/5/2022
ذات انعدام....

"قضت أيامها" تعني أنها منحتهم العمر كله
أو أن أيام عمرها التي تحصيها عدداً هي ذاتها الأيام التي منحتها لهم
وفي كل الأحوال فإنها هنا تشير إلى منحة خاصة جداً نعطيها بحب واعتزاز


"قضت أيامها بكنس أروقتهم" هذا التخصيص الذي حصرت فيه أيامها
كان لتخليص أروقتهم المادية / المعنوية / الجلية / الخفية مما يعلق بها من كدر
هي إذن من تمنح أروقتهم الترتيب والتنظيم وتخليصهم من مساوئهم


هذا العطاء غير المتوازن فعطاء كثير يقابلها أخذ أكثر
حتى تبدلت الصورة الطبيعية وأصبح العطاء واجب والأخذ تفضل منهم
ولعل في العبارة كاملة هنا "حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،"
ما يرسم بإتقان الصورة التي أرادت الناصة إيصالها لنا فكأننا نراها رؤية العين
على اختلاف مستويات الرؤية والصورة الذهنية التي تطرأ في الخاطر حين القراءة


"حين تهالكت" وحتى هنا ليس فقط تشير إلى الانتهاء لغاية محددة بل تشير أيضا
إلى استمرارية هذا الفعل الذي ترتبت عليه النهاية لوقت طويل
فما يبدو هنا أن فعل "المنح والعطاء والإيثار" كان طويلاً أخذ منها العمر وغيره
حتى / إلى أن تهالكت وهنا تبدأ صورة النهاية التي رسموها لها
النهاية عندها هي كانت قد بدأت منذ هذا الشعور بأنها "تهالكت"
فهل المقصود هنا أنها أصبحت بلا فائدة ؟
وأجيب أنا أنه لا بل لأنها أصبحت ليست بنفس الفائدة لهم
ليست تستطيع تقديم ومنح ما اعتادوا عليه منها
والتهالك هنا ليس فقط أمر مادي مثل فقدان الصحة والعافية
بل يمكن أيضاً أن يكون صحوة معنوية توقفت فيها عن المنح والعطاء
لشعورها أنها داخلياً قد تهالكت روحهها ومشاعرها وجسدها أيضاً

"وضعوها وإياها بكيس القمامة." هنا بدأت النهاية بالنسبة لهم
كرد فعل لهذا التهالك مادياً كان أو معنوياً
فإن ردة فعلهم كانت مادية تماماً خالية من أية مشاعر أو شعور بالمسؤولية
الفعل الأقرب لمن لا يمتلكون روحاً داخل أجسادهم هو ما فعلوه
تخلصوا منها مع مكنستها وخرقها فلم تعد لهم بهم حاجة
والمكنسة والخرق شهود على عمر فنى في تنظيف وتنظيم وترتيب
أروقتهم / حياتهم / عوالمهم بكل ما فيها
حين تنهي الفائدة ويقل المنح والعطاء أو ينعدم
يصبح التخلص من صاحب العطاء فعلاً عادياً بالنسبة لهم
يكملون بعده حياتهم ويبحثون عن صاحب مكنسة زاهية وخرق لم تبلى
وعمر جديد يهدر في سبيلهم ... أما أروقتهم فستظل بحاجة دائمة لمن ينظفها


"نهاية" وهو العنوان الذي أرجته لنهاية القراءة
وجاء منكراًيحمل الكثير من الإندهاش والتعجب من هذه الحياة غير العادلة
التي لا تحمل ولو حتى نظرة صغيرة لكن عادلة

الصورة العامة التي رسمتها الومضة شديدة الإتساع
فمثل هذه الصورة تتكرر على مستويات مختلفة في جميع مناحي الحياة
ربما في الحياة الشخصية
ربما في الحياة العائلية
ربما في الحياة العملية
العلاقات بين البشر إن قامت على عطاء مطلق وأخذ مطلق تصدعت
لكننا كبشر مع الأسف كثير منا يتغافلون عن حكمة التكامل لتسير الحياة وتنهض

الحبيبة الغالية فاتي
ربما ابتعدت في رؤيتي للحرف عن مقصدك
لكن الومضة هنا تفتح المعنى على أبواب كثيرة
ليس بالضرورة أن تكون الحياة الخاصة لكن أيضاً الحياة العامة والعملية
حرفك المتألق يمنح القارئ مساحة شاسعة للتجول فيه
وجني كثير من الثمار

تقبلي محبتي الدائمة
وكل التقدير لحرفك القيم يليق به البهاء
محبتي وتقديري
عايده










روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 05:48 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
نهاية..//فاتي الزروالي


قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،حين تهالكت،وضعوها وإياها بكيس القمامة.

مكناس 2/5/2022
ذات انعدام....

التفاني كان و سيظل سِمة نبيلة,
لكن الحال هنا يعكس تعاط منحطّ من الطرف المقابل
يفيض جحودا و امتهانا لكرامة الآخر ..

لماذا ؟؟
سؤال رافق قراءتي و ألح علي كثيرا و انا أحاول أن أجدد مبررا
لها على صبرها اللامتناهي و استمرارها في زراعة أرضهم البور .. ؟؟

أكيد طيلة تلك الفترة تعرّضت لمواقف بان فيها معدنهم الرخيص
فلماذا لم تنسحب ؟؟

النص يقرأ من أكثر من زاوية, ان كانت العلاقات هنا عاطفية أو عملية
في الحالتين الشخصية عاشت حالة استنزاف معنوي .. فوق الاحتمال


مساء الخير سعيدة جدا بتجدد اللقاء معك و حرفك العميق غاليتي فاتي
راسلتك للاطمئنان عليك و ربما ضاعت الرسائل
المهم أن تكوني بخير و صحة و عافية

محبتي و تقديري الكبيرين






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 07:38 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
مرحبا بالوردية الغالية،

منذ تلقيت العنوان، وقد تلون وجداني بوجع يتهادى من بعيد، وكأنني في حذر مما تحتويه هذه العلبة،
المعنونة ب (نهاية)!
وحين قرأت، توافق حدسي مع ما وجدت، وكان الألم هنا ينتظر القراءة لترفع عنه حبات العرق المتكثفة على جبينه جراء التعب الشديد، والمشوار الطويل الذي مارسه.. بالتبادل

فهنا استعراض لرحلة عطاءٍ وتفان، لم تكن قصيرة حتى وإن استخدمت الكاتبة كلمة (أيام)، فما العمر مهما يطول إلا أيام..
والدليل على أن الأيام هنا ليست إشارة لقصر الرحلة بل لطولها، عبارة (صارت تشبه مكنستها وخرقها)، ثم (حين تهالكت)، وما التهالك إلا نتيجة لرحلة طويلة مضنية من العطاء الذي قوبل بجحود غير مبرر، وإنكار مجحف..

الخاتمة تماشت مع السرد ولم تكن مفاجئة كمفردة، لكن المفاجأة الحقيقية تتمثل فيما يترسخ في وجدان القارئ أثناء ولحظة انتهاء القراءة..
وهنا أسمي هذا النص (نصا إنسانيا) بامتياز..

قد تكون البطلة زوجة، أجحف زوجها بحقها بطلاق غير مبرر، ربما أم أعطت وتفانت، وتنكر لها من وجب عليه البر،
ربما صديقة أخلصت لمن لا يستحقون إخلاصها ولا صداقتها،
ربما هي عاملة / موظفة أهلكت نفسها تفانيا في عملها، ولم تنل ما تستحق من تقدير

وتتعدد ال (ربما)/ الاحتمالات ولكن تبقى الحقيقة واحدة:
هذه امرأة مارست العطاء تفانيا، فمارسها الإنكار والجحود خذلانا، وقهرا

ربما أظن أن النص (كبناء) يحتاج إلى بعض التدخل البسيط الهامشي، ولكن لم التدخل وقد وصلني ما وصلني من حمولات وجدانية، وشحنات إبداعية، تركت بنفسي كل هذا الأثر..


هذا نص ينحاز للمرأة بوجهها الجميل: العطاء، والتفاني والتحمل
رغم الجانب الآخر من هذا الوجه، والذي لا أرضاه أبدا للمرأة، وهو الاستسلام، وترك الحق، أو التسليم بأمر (ساقط) وليس فقط واقعا

إن المرأة والإنسان بوجه عام، طالما يعطي، لا بد أن ينال مقابل عمله، والأهم هو الجزاء الوجداني المعنوي، وإلا فلا معنى للعطاء والإخلاص، وعلى كل ذي عقل ألا يصنع المعروف في غير أهله.


الأديبة المبدعة فاتي الزروالي

نص بحجم قضية إنسانية


تقديري الكبير
حين يقرؤني قلبكِِ البهي الشفيف
الذي بفعل نوره يفكك معالم الكلم
ليحيله نتاجا راقيا
وتكشفين عن مأساة البطلة
بكل حيتياتها الوجدانية
في تفاعلها مع المجتمع والمحيط الأسري
ليكتبوا نهاية قبل الأوان

هنا أتوقف برهة لا لشيء
فقط لأخذ الأنفاس ثانية
لأشكرك على مدى الشفافية التي اعتلت قراءتك
فارتقت بي من عوالم الانتهاء
إلى رقي لحظة فوق قمة الكثافة والجمال
لا أدري كيف تم ذلك؟؟
لكنك غاليتي منحتني هنا بروحك وميضا من قبس عوالم
قد لاتدركه أبصارها ولكن تنغمس بين جنباته أرواحنا
شكرا لأنك منحتني هنا بهجة وسرورا
وأدركت أن النهاية لا تكتب بالحبر

خمائل ود ومحبة
تنأى عني لتأتيك على أكف الراحة
تقبلي غاليتي الشاعرة أحلام
كل المحبة
وشكرا كبيرة
مع باقة ورد تليق






  رد مع اقتباس
/
قديم 03-06-2022, 08:07 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
ولأنه نص بحجم قضية إنسانية..

أثبته بكل امتنان
ولأنك المطر النقي الذي يغسل القلوب
ليحيلها نورا منيرة
أشكرك على هذا الثناء وكرم التثبيت
كل الحب






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2022, 12:23 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو مؤسس لأكاديمية الفينيق
المستشار الفني للسرد
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
نهاية..//فاتي الزروالي


قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،حين تهالكت،وضعوها وإياها بكيس القمامة.

مكناس 2/5/2022
ذات انعدام....
أصبحنا في زمن لا قيمة للإنسان فيه
كل الاحترام والتقدير






حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2022, 03:12 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
محمد تمار
شاعر الجنوب
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
يحمل أوسمة الأكاديميةللإبداع والعطاء
الجزائر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

محمد تمار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

ما أقسى البشر وما أقسى ظلمهم
وسبحان ربّي الحليم الكريم القائل " هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ "
بدا لي أنّ الاكتفاء في التّشبيه بمكنستها كاف فقرأتها هكذا باستبدال وضعوها برموها /
" قضت أيامها بكنس أروقتهم حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها ، حين تهالكت ، رموها وإياها بكيس القمامة "
فاعذري خربشتي أديبتنا القديرة المبدعة بارك الله فيك وفي عطائك..

خالص المودّة






إذا لم أجد من يخالفني الرأي ، خالفت رأي نفسي ليستقيم رايي .
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-06-2022, 07:45 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
مؤلمة حد أني وقفت أفتش عنهم في خلاياها تلك التي رميت قهرا في المزبلة و التي عفنوها بـ / وسخهم وزبلهم /
أفتش عنهم كي أعريهم من نظافتها التي غطت خيباتهم
قد تبدو اللقطة حول تباشير صورة لامرأة وأناس عديمي الضمير وعديمي الاخلاق وعديمي التربية كما جاء في التذييل
ولكن شخصيا أسقطتها على ولاد لحرام / الخْماج / في كل مكان وفي كل مواطن الحياة
فهذه الصورة تعرية وفاضحة لواقع تسلط علينا بالقوة وبالفعل
حين تخيب السياسة يخيب المجتمع وحين يخيب المجتمع يموت الضمير

هكذا شدتني هذه اللقطة الموجعة وقد لا تكون قراءتي في الصميم لكن هذا بدت لي الصورة
تقديري ومحبتي فاتي الغالية
كثير هو الوجع الذي يتسرب للنفس
حين تكون بقلب أشد الحاجة لكف حان يمدك بققوة
قوة لعلك لست أصلا بحاجتها ...تجد الجحود والعتاب واللوم....
أو حين تكون متفانيا ...كشمعة تنير الدجى لتحترق بصمت
فيكون الجزاء الخذلان ...وكسر الخاطر من أجل قوة القوانين الجاحدة
التي لا تعترف بالأنسان إلا كرقم مالي
بعيدا عن المشاعر أو الأحاسيس
أرقام في أرقام وبنوذ و...
الغالية الزهراء
شكرا لك ولكلماتك
وشكرا لقراءة بقلب النص
تقديري ومحبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-06-2022, 02:29 AM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود مشاهدة المشاركة
من النصوص التي تمثل نموذجا للقصة القصيرة جدا
فهو يختصر حكاية بما فيها من كواليس ومعاناة
نص من الأدب الملتزم
لكم تحياتي أديبتنا الفاضلة
الشاعر قصي المحمود
شكرا لك ولطيب الكلم
ورقة الحرف السامي
الذي أفرح القلب الكسير
وجعل الرضى يتغلغل للفؤاد حتى به يطيب
شكرا لروحك
وباقات ورد تليق
وكل الود سيدي






  رد مع اقتباس
/
قديم 15-06-2022, 01:11 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عايده بدر مشاهدة المشاركة

"قضت أيامها" تعني أنها منحتهم العمر كله
أو أن أيام عمرها التي تحصيها عدداً هي ذاتها الأيام التي منحتها لهم
وفي كل الأحوال فإنها هنا تشير إلى منحة خاصة جداً نعطيها بحب واعتزاز


"قضت أيامها بكنس أروقتهم" هذا التخصيص الذي حصرت فيه أيامها
كان لتخليص أروقتهم المادية / المعنوية / الجلية / الخفية مما يعلق بها من كدر
هي إذن من تمنح أروقتهم الترتيب والتنظيم وتخليصهم من مساوئهم


هذا العطاء غير المتوازن فعطاء كثير يقابلها أخذ أكثر
حتى تبدلت الصورة الطبيعية وأصبح العطاء واجب والأخذ تفضل منهم
ولعل في العبارة كاملة هنا "حتى باتت من تفانيها تشبه كثيرا مكنستها وخرقها،"
ما يرسم بإتقان الصورة التي أرادت الناصة إيصالها لنا فكأننا نراها رؤية العين
على اختلاف مستويات الرؤية والصورة الذهنية التي تطرأ في الخاطر حين القراءة


"حين تهالكت" وحتى هنا ليس فقط تشير إلى الانتهاء لغاية محددة بل تشير أيضا
إلى استمرارية هذا الفعل الذي ترتبت عليه النهاية لوقت طويل
فما يبدو هنا أن فعل "المنح والعطاء والإيثار" كان طويلاً أخذ منها العمر وغيره
حتى / إلى أن تهالكت وهنا تبدأ صورة النهاية التي رسموها لها
النهاية عندها هي كانت قد بدأت منذ هذا الشعور بأنها "تهالكت"
فهل المقصود هنا أنها أصبحت بلا فائدة ؟
وأجيب أنا أنه لا بل لأنها أصبحت ليست بنفس الفائدة لهم
ليست تستطيع تقديم ومنح ما اعتادوا عليه منها
والتهالك هنا ليس فقط أمر مادي مثل فقدان الصحة والعافية
بل يمكن أيضاً أن يكون صحوة معنوية توقفت فيها عن المنح والعطاء
لشعورها أنها داخلياً قد تهالكت روحهها ومشاعرها وجسدها أيضاً

"وضعوها وإياها بكيس القمامة." هنا بدأت النهاية بالنسبة لهم
كرد فعل لهذا التهالك مادياً كان أو معنوياً
فإن ردة فعلهم كانت مادية تماماً خالية من أية مشاعر أو شعور بالمسؤولية
الفعل الأقرب لمن لا يمتلكون روحاً داخل أجسادهم هو ما فعلوه
تخلصوا منها مع مكنستها وخرقها فلم تعد لهم بهم حاجة
والمكنسة والخرق شهود على عمر فنى في تنظيف وتنظيم وترتيب
أروقتهم / حياتهم / عوالمهم بكل ما فيها
حين تنهي الفائدة ويقل المنح والعطاء أو ينعدم
يصبح التخلص من صاحب العطاء فعلاً عادياً بالنسبة لهم
يكملون بعده حياتهم ويبحثون عن صاحب مكنسة زاهية وخرق لم تبلى
وعمر جديد يهدر في سبيلهم ... أما أروقتهم فستظل بحاجة دائمة لمن ينظفها


"نهاية" وهو العنوان الذي أرجته لنهاية القراءة
وجاء منكراًيحمل الكثير من الإندهاش والتعجب من هذه الحياة غير العادلة
التي لا تحمل ولو حتى نظرة صغيرة لكن عادلة

الصورة العامة التي رسمتها الومضة شديدة الإتساع
فمثل هذه الصورة تتكرر على مستويات مختلفة في جميع مناحي الحياة
ربما في الحياة الشخصية
ربما في الحياة العائلية
ربما في الحياة العملية
العلاقات بين البشر إن قامت على عطاء مطلق وأخذ مطلق تصدعت
لكننا كبشر مع الأسف كثير منا يتغافلون عن حكمة التكامل لتسير الحياة وتنهض

الحبيبة الغالية فاتي
ربما ابتعدت في رؤيتي للحرف عن مقصدك
لكن الومضة هنا تفتح المعنى على أبواب كثيرة
ليس بالضرورة أن تكون الحياة الخاصة لكن أيضاً الحياة العامة والعملية
حرفك المتألق يمنح القارئ مساحة شاسعة للتجول فيه
وجني كثير من الثمار

تقبلي محبتي الدائمة
وكل التقدير لحرفك القيم يليق به البهاء
محبتي وتقديري
عايده

الشاعرة الراقية د عايدة

في جفون القلب غصة
فككتها حروفك البهية
بقراءة بين سطور
جعلت النص يفتح اقواسا
على ابعاد مختلفة
وفي مسار مأساوي
ونهاية صادمة
بحيث هكدا يحس القارئ
بهذا المشهد ويحز في نفسه هده التضحية
التي كان ردها النسيان والتجاهل بل أكثر من ذلك
الرمي بالقمامة كأي زبالة
وأنا أكتب النص
لعلي انظلقت من واقعي
حتى يتعمم على الكل
وكان الهدف هو رفع الغشاوة عن عيون لا ترى الواقع إلا جميلا
وقراءتك يا الغالية وضعت نصب أعيننا تاويلات عدة

شاعرتنا الراقية
ومن قراءة كهذه لا يمكننا إلا أن نسلم ببراعة روحك
بتفكيك السطور
والقراءة ماورائها بكل الجمال الذي هو أنت
محبتي واكثر






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-07-2022, 05:56 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة
التفاني كان و سيظل سِمة نبيلة,
لكن الحال هنا يعكس تعاط منحطّ من الطرف المقابل
يفيض جحودا و امتهانا لكرامة الآخر ..

لماذا ؟؟
سؤال رافق قراءتي و ألح علي كثيرا و انا أحاول أن أجدد مبررا
لها على صبرها اللامتناهي و استمرارها في زراعة أرضهم البور .. ؟؟

أكيد طيلة تلك الفترة تعرّضت لمواقف بان فيها معدنهم الرخيص
فلماذا لم تنسحب ؟؟

النص يقرأ من أكثر من زاوية, ان كانت العلاقات هنا عاطفية أو عملية
في الحالتين الشخصية عاشت حالة استنزاف معنوي .. فوق الاحتمال


مساء الخير سعيدة جدا بتجدد اللقاء معك و حرفك العميق غاليتي فاتي
راسلتك للاطمئنان عليك و ربما ضاعت الرسائل
المهم أن تكوني بخير و صحة و عافية

محبتي و تقديري الكبيرين
الغالية إيمان الحبيبة على القلب
مساء رقيق برقة روحك التي
أغدقت هنا بكل طيبها
وبمشاكستك لحروفي
حتى أراها انتفضت واعتلت المنصة متباهية
بمرورك الراقي
نعم ..أسئلة كثيرة تطرح نفسها والأهم هو ذاك الـــ لماذا؟؟
لعله احساس بمسؤولية رفيعة اتجاه الواجب
ومابين الواجب والمسؤولية خيط رفيع لايمكن استئصاله
ليتداخل الجانبان
واجب نحو المهمة
ومسؤولية تدبير المهمة
وجحود من الأطراف المتلقية
لنأجذ فقط عملي كمدرسة
قناعتي واحساسي بالواجب يجعلني أعمل أكثر مم يمكن
والجانب الحكومي لايراعي ...فقط يحكم علي بمثابة مدرسة
لها ما لها من مشاكل صحية
أول جملة تسمعينها هي : تقاعدي ..فهناك تقاعد قبل الأوان
هذا التقاعد الذي فيه اجحاف
وهلم جرا من هضم للحقوق دون مراعاة شيء

شكرا لك غاليتي
وأعتذر عن الاسهاب بالرد
والشرح المطول
"فقلبي فايض" هههه
كل الحب
وكل عيد وأنت بألف سعادة يا الغالية






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-07-2022, 10:32 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
ليبيا

الصورة الرمزية فاطِمة أحمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

فاطِمة أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: نهاية..//فاتي الزروالي

النهاية مرادفة ل شفقة
عنوانا آخر للنص
فيمكن أن نوزع الشفقات على البطلة وكومبارس القمامة!
إذ يستحقون الشفقة على السواء

العزيزة القديرة فاتي الزروالي
شكرا لنصك الإنساني وكل عام وأنت بخير






سبحانك ربي
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط