لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: رُبَّما ، لأنَّها أوهام (آخر رد :حنا أنطون)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: تحت خط البياض (آخر رد :فرج عمر الأزرق)       :: نقطة غياب !.. (آخر رد :أحلام المصري)       :: بيت صغير (آخر رد :د.عايده بدر)       :: زنتانجل، فنُّ الخربشةِ الهادفِ (آخر رد :أحلام المصري)       :: هُنَا كَانَ أبِي (آخر رد :حسين الأقرع)       :: لعينيك..ثم أنتِ (آخر رد :أحلام المصري)       :: أصابع الغدر// أحمد علي (آخر رد :أحمد علي)       :: أفيونتي.. (آخر رد :عبد الغني ماضي)       :: حجارة الدومينو .. (آخر رد :منتصر عبد الله)       :: ماذا بك أيها الليل؟ (آخر رد :منتصر عبد الله)       :: صِلَة الرَّحِم (آخر رد :حسين الأقرع)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: حروف بلا أرصفة (آخر رد :يزن السقار)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ⊱ المدينة الحالمة ⊰

⊱ المدينة الحالمة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2022, 08:40 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منير مسعودي غير متواجد حالياً


افتراضي هبوط اضطراري

كانا يلعبان، يغنيان، يرقصان....
أيقظه جرس الباب؛ غمغم ساخطا: " تبا، كان مجرد حلم!"
قام محبطا، مشى متثاقلا، فتح الباب بهت! فهمهم:
- " يا إلهي كم تشبهها! كأنها هي، هل كان الحلم رؤيا، فتحققت!
جمع ما استطاع من الجد، خاطبها بنبرة متماسكة:
- مرحبا
أجابته: مرحبا حبيبي!
اختل توازنه العاطفي، فأجابها كالمعتذر الماكر :
- في الحقيقة سبق لي ورأيتك، لكن ذاكرتي ما انفكت تخونني كلما حاولت استدعاء أمر مهم.
رمقته بشوق طافح، ثم قالت:
- أخيرا وجدتك!؟
بهت، تلعثم قائلا:
- عفوا! ربما هناك سوء تفاهم، أكيد هناك خطأ ما!؟
- أنا ألاء، لا أعرفك، لكني سمعت كثيرا عن صدقك، أمانتك، فمواقفك أضحت حديث العامة والخاصة...ثم أردفت قائلة بعد تنهيدة عميقة: الحياة سفر، كل ما أرجوه في هذه الحياة الدنيا، هو رفيق صادق، أمين، يحميني من نفسي، ومن قطاع الطرق...
أوقفها قائلا: لكني متزوج، ولي....قاطعته:
- لا عليك، أعلم كل شيء عنك!
وجم، جمد لحظات...فقطعت صمته بدلال خفي:
- حان وقت ذهابي، خذ !؟ هذه بطاقة تعريفي، اتصل بي متى شئت كي نحدد موعدا.
ثم أردفت قائلة: طلب أخير!؟
تفضلي!
- هل يمكنني استعمال الحمام؟
طبعا طبعا، تفضلي؛ هذا هو؟
دلف إلى المطبخ، شرع في إعداد قهوته، بينما يداه ترتجفان، ونبض قلبه يطرق صدره بقوة...
وهو يحتسي القهوة تذكر معاناته مع زوجته، أعاد شريط حياته الزوجية، فتساءل باستغراب:
- كيف استحملت تسلطها !!؟
- كيف استطعت تحمل كل هذا الركام الهائل من الإهانات تلو الإذلال... كل هذه السنين؛ الأولاد كبروا، لا عذر لي.
ثم دندن: " العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم " حان وقت الانتقام!
إذن، هي حرب رد الاعتبار، حرب كرامة والظروف مناسبة جدا، قرر صاحبنا شن هجوم كاسح! انتقاما له ولأخر ضحاياها أمه التي أهينت أكثر من مرة، وتعرضت للسب والشتم فأجبرتها على مغادرة منزل ابنها.
فجأة، شم رائحة غريبة، كريهة تتصاعد قوتها مع حسيس...هرول في اتجاه الصالة فرأى ألسنة نيران هادئة، في طور التشكل...تمكن من إطفائها، ثم فزع - بسرعة البرق - إلى الحمام، لم يجدها!. خمن:
" ربما خرجت دون أن أشعر بها!" فجأة، وقعت عينه على عبارة مكتوبة على المرآة بقلم شفاه أحمر:
" جميعكم خونة، يا عديمي المروءة"
اتصل بها، وأعاد الاتصال مرات ومرات، أياما بعد أيام دونما رد!.
غمغم يائسا، محبطا:
"فقط، لو لم تكوني مجنونة يا حبيبتي!!"






  رد مع اقتباس
/
قديم 08-06-2022, 10:14 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحلام المصري
شجرة الدرّ
عضو مجلس إدارة
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: هبوط اضطراري

قرأت نصا جميلا،
ينساب في هدوء
تتصاعد أحداثه بهدوء،
حتى كانت دهشة الخاتمة

سأقرأ من جديد

شكرا لك أ/ منير مسعودي







،،ملكةٌ من ضوءٍ ولدتُ، وعلى عرش النور أنا،،
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-06-2022, 10:20 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالد يوسف أبو طماعه
عضو مؤسس لأكاديمية الفينيق
المستشار الفني للسرد
عضو تجمع الأدب والإبداع
عضو تجمع أدب الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الاردن

الصورة الرمزية خالد يوسف أبو طماعه

افتراضي رد: هبوط اضطراري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص جميل سلس بلعته أنيق بسبكه وسرده
ربما لم تكن مجنونة وربما قد تكون بائسة
أعجبني النص بسلاسته بعيدا عن تعقيدات اللغة والتلغيز

أمريني!... تفضلي
هكذا رأيتها وأحببتها
سرني المكوث في نصك الجميل
محبتي أخي منير






حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-06-2022, 12:08 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منير مسعودي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: هبوط اضطراري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
قرأت نصا جميلا،
ينساب في هدوء
تتصاعد أحداثه بهدوء،
حتى كانت دهشة الخاتمة

سأقرأ من جديد

شكرا لك أ/ منير مسعودي
كلمة أعتز بها من أديبة جميلة، شكرا أستاذة أحلام على قراءتك هذا النص. وعلى دعمك المتواصل .

محبتي






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-06-2022, 12:11 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
منير مسعودي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية منير مسعودي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

منير مسعودي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: هبوط اضطراري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد يوسف أبو طماعه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص جميل سلس بلعته أنيق بسبكه وسرده
ربما لم تكن مجنونة وربما قد تكون بائسة
أعجبني النص بسلاسته بعيدا عن تعقيدات اللغة والتلغيز

أمريني!... تفضلي
هكذا رأيتها وأحببتها
سرني المكوث في نصك الجميل
محبتي أخي منير

سررت كثيرا بقراءتك صديقي الرائع الأديب خالد
فعلا ملاحظتك صائبة، سأعمل بها.

محبتي






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط