لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: رمضاء الهوى (آخر رد :محمد الحارثي)       :: يوميات الرصيفة الفاضلة (آخر رد :جمال عمران)       :: أنشتاينْ (آخر رد :نوري الوائلي)       :: للرجوع مسافات ومسار (آخر رد :حسن العاصي)       :: دروب (آخر رد :حسن العاصي)       :: 🌨المطر في لوحات عالمية.. (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: الليل وسكونه في لوحات (آخر رد :أحلام المصري)       :: لا مواعدة في الشتاء (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: َ،، وسوساتُ حزنٍ عتيق // احلام المصري ،، (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: هذه هي الحياة (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: أنثى الغياب...//فاتي الزروالي (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: وعاء المعـــــــــــــــــــنى (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: ليـــــلى .. (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: كلمات (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ⊱ تَحْتَ ظِـــلِّ النَّبْض ⊰

⊱ تَحْتَ ظِـــلِّ النَّبْض ⊰ >>>> >>>> فنون النثر الابداعي ( نثر،خاطرة، رسائل أدبية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2022, 01:37 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منتصر عبد الله
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية منتصر عبد الله

افتراضي أحتاجكِ ..

.
أحتاجكِ لـ حناً عربياً
ما زال رضيعاً في رحم العُشب
أحتاجكِ طيراً أحمر
يرفرف بـ جناحات خُضر
أحتاجكِ نبعا عارما يغمرني
يغسل عن عمري أحزان الوجد

أحتاجكِ شمساً وضاحة
لا تعرف شرقاً ولا غربا
أحتاجكِ نيراَََ قُدسياً
يهدم كل ألوان الفسق
أحتاجكِ سيفاً هندياً
يقتل أعدائي ومن ضد الحب

أحتاجكِ لُغة أفهمها
تفوق كل قواعد المد
أحتاجكِ لُغة لا فيها
فاعل أو مفعّول أو جّر
فيها ضم و شدّ ..







  رد مع اقتباس
/
قديم 21-09-2022, 01:43 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: أحتاجكِ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله مشاهدة المشاركة
.
أحتاجكِ لـ حناً عربياً
ما زال رضيعاً في رحم العُشب
أحتاجكِ طيراً أحمر
يرفرف بـ جناحات خُضر
أحتاجكِ نبعا عارما يغمرني
يغسل عن عمري أحزان الوجد

أحتاجكِ شمساً وضاحة
لا تعرف شرقاً ولا غربا
أحتاجكِ نيراَََ قُدسياً
يهدم كل ألوان الفسق
أحتاجكِ سيفاً هندياً
يقتل أعدائي ومن ضد الحب

أحتاجكِ لُغة أفهمها
تفوق كل قواعد المد
أحتاجكِ لُغة لا فيها
فاعل أو مفعّول أو جّر
فيها ضم و شدّ ..

خاطر غنائي جميل
يتألق على غصن (أحتاجك)، ولغة رقيقة
تتدفق برقة

الشاعر الراقي منتصر عبد الله
رغيف بوح شهي، تلقفته طازجا
فأسعدني المرور

تقبل مروري وكل التقدير






أنا الأحلام
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-09-2022, 10:26 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: أحتاجكِ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله مشاهدة المشاركة
.
أحتاجكِ لـ حناً عربياً
ما زال رضيعاً في رحم العُشب
أحتاجكِ طيراً أحمر
يرفرف بـ جناحات خُضر
أحتاجكِ نبعا عارما يغمرني
يغسل عن عمري أحزان الوجد

أحتاجكِ شمساً وضاحة
لا تعرف شرقاً ولا غربا
أحتاجكِ نيراَََ قُدسياً
يهدم كل ألوان الفسق
أحتاجكِ سيفاً هندياً
يقتل أعدائي ومن ضد الحب

أحتاجكِ لُغة أفهمها
تفوق كل قواعد المد
أحتاجكِ لُغة لا فيها
فاعل أو مفعّول أو جّر
فيها ضم و شدّ ..


كأنها تغاريد النبض
في حدائق الروح تحلق بين أشجارها
كل احتياج هنا ليس سوى نداء
وكل نداء هنا أغنية يوقعها النبض باسمه
ويرسلها مع النجمات
مرحباً مبدعنا القدير
ا. منتصر ابد الله
حرف مغاير في أسلوبه وجديد
يرصع نبضه بالنور
تقبل تقديري الدائم ومودتي واحترامي
عايده









روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 24-09-2022, 03:12 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
منتصر عبد الله
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية منتصر عبد الله

افتراضي رد: أحتاجكِ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
خاطر غنائي جميل
يتألق على غصن (أحتاجك)، ولغة رقيقة
تتدفق برقة

الشاعر الراقي منتصر عبد الله
رغيف بوح شهي، تلقفته طازجا
فأسعدني المرور

تقبل مروري وكل التقدير


أديبتنا القديرة أنيقة الحضور / أحلام المصري
حضوركِ تشريف لكل المفردات ،
وامتناني بألق هذا العبور وكل التقدير .

تحياتي ..







  رد مع اقتباس
/
قديم 24-09-2022, 03:30 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
منتصر عبد الله
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية منتصر عبد الله

افتراضي رد: أحتاجكِ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عايده بدر مشاهدة المشاركة

كأنها تغاريد النبض
في حدائق الروح تحلق بين أشجارها
كل احتياج هنا ليس سوى نداء
وكل نداء هنا أغنية يوقعها النبض باسمه
ويرسلها مع النجمات
مرحباً مبدعنا القدير
ا. منتصر ابد الله
حرف مغاير في أسلوبه وجديد
يرصع نبضه بالنور
تقبل تقديري الدائم ومودتي واحترامي
عايده

حين العطر ينبت من بين أصابعنا ، ليقتنص سهوة لحظة ،
وبما أن العودة للحياة ، تكون بالعودة إلى ما قبل اللحظة تلك .. ببعدها ،
لذا كان لابد من الاحتياج أن يكون صاخب ..

أديبتنا القديرة والبديعة / عايده بدر
طبتٍ وطاب مقدمكِ
والشكر يسوح عبر المدى .







  رد مع اقتباس
/
قديم 03-10-2022, 10:03 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: أحتاجكِ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله مشاهدة المشاركة
.
أحتاجكِ لـ حناً عربياً
ما زال رضيعاً في رحم العُشب
أحتاجكِ طيراً أحمر
يرفرف بـ جناحات خُضر
أحتاجكِ نبعا عارما يغمرني
يغسل عن عمري أحزان الوجد

أحتاجكِ شمساً وضاحة
لا تعرف شرقاً ولا غربا
أحتاجكِ نيراَََ قُدسياً
يهدم كل ألوان الفسق
أحتاجكِ سيفاً هندياً
يقتل أعدائي ومن ضد الحب

أحتاجكِ لُغة أفهمها
تفوق كل قواعد المد
أحتاجكِ لُغة لا فيها
فاعل أو مفعّول أو جّر
فيها ضم و شدّ ..

حين ينسجم السلم الموسيقي
وَ البوح
في رقصة سلو متناهية
تغري بالغوص بين الثنايا
في ظل الاحتياج
حين الاكتفاء لايعرف حد

الأستاذ منتصر
كل التقدير لهذا النص البهي
باقات ورد
وكل الود






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-10-2022, 02:44 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فرج عمر الأزرق
عضو أكاديميّة الفينيق
تونس

الصورة الرمزية فرج عمر الأزرق

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

فرج عمر الأزرق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أحتاجكِ ..

طقطوقة نصية التزمت سطوع الحالة و نظامية الموسيقى مع ربط نقلاتها بتركيبة جملية موحدة لفروع الفقد و ملمة بها مفتتحها عنونة النص أحتاجك كذا و ثانية فثالثة كذا فكذا بل و يحتاج الناص الكل و ربما ما ذكر ليس أكثر من بعض بعض الكل
أحتاجك لحنا عربيا هل المقصود حقا هنا اللحن بما هو تأليف أو توليفة موسيقية لا أرجح ذلك بل أتعداه إلى ما أحوجنا إلى هبة عربية أو انتصار عربي تعلقنا به مديدا و لا يأتي و لا أظنني تعسفت هنا على مشاغل قلب الناص و مراميه و محددات احتياجاته و مصنفاتها فهو مثلا لا يطلب لحنا عربيا و كفى بل يهواه نضرا طريا عفيفا لم تشبه بعد شائبة و لم تلتصق به وصمة هزيمة أو نكسة ما يريده صفحة ناصعة بيضاء بعد هو الرضيع إذن لا غير على أن يأمن اكتمال نضجه رحم العشب و في ذلك أكثر من دلالة كإشباع الرضع / الجيل البشير بمعاني الانطلاق نحو المدى و الترعرع في كنفه ليشتد عوده وهو حر طليق و يبقى كذلك تهيئة و استعدادا لحدث جلل ...
أحتاجك طيرا أحمر بجناحات خضر فطير بتلك المواصفات منها اللونية في المقام الأول تتطلب وقفة نظر ذلك لو أن الناص اكتفى بشرط اللونين لهان الأمر و غلقنا الموضوع هنا بدعوة المنتصر بالقيام برحلة كشفية لباناروما الطبيعة للظفر بحاجته على ندرتها أي بطير تتماوج فيه الحمرة و الخضرة و كفى المتلقي عناء تلبية احتياجات الناص لكن الأخير ألغز طيره المنشود حيث يريده بجناحات لا بجناحين و هكذا يحررنا من البحث عن مطلبه واقعا لتتبعه في عالم الأسطورة أو المخيال الشعبي أو في حكايات الجدات قديما
و على كل حال و بصرف النظر عن واقعية مثل ذلك الطير أو استحالة الظفر به خارج التخييل فما يهمنا أكثر هنا هو لماذا بلونين و لماذا بجناحات لا بجناحين فقط
أحمر: وقاد جهنمي لماح عدائي شرير ملتهب هجومي شيطاني كاسر قاطع ..
لا يشق له غبار
أخضر: ناعم رهيف محب مسالم طائي خير مناصر مريح هادئ صدوق..
معه لا ضرر و لا ضرار
بجناحات لا بجناحين: ليتعدد الطير بذاته و من ذاته فيصير الطير طيورا و أطيارا فطير بتلك الخصال بين حلم و شدة بحسب اكراهات الظرف و طبيعة مواجهيه بمئة و لم لا بألف و بمليون لأن من يأملون في الحلم كثيرون و من لا تردهم غير الشدة كثيرون أيضا بل و أكثر
ما إن نخلص مع الناص من حاجة أو فقد أو نقيصة حتى يرمي بنا مجددا في شراك شعوره بأمس الحاجة إلى أمر ما بين خاص و عام فنتعاطف معه المرة تلو الأخرى إلى درجة نكتشف فيها أننا نحن بأنفسنا ذوي نفس تلك الحاجات أو الإحتياجات الخصوصية معنوية و اعتبارية و نفسية خاصة و ما الفرق بيننا و بين الناص أكثر من كونه قرر الاعلان في حين التزمنا نحن الكتمان فمن منا لا يرغب فيمن يغسل رمة أحزانه بل و يجرفها دفعة واحدة و يقعدها عن الدوران بسيل جارف متى لا ينفع النبع العارم
الشمس نعم لا بد أن تعدل في بسط نورها مثل المطر لا بد أن ينصف في الهطول بين الدفتين
ربما ترف في المطلبية هنا و مناقشة ما لا قدرة للمخلوق على فرض وصايته عليه أو بوصلة حراكه أو لعل الناص أصلا قصد أكثر من ذلك بقوله أحتاجك شمسا لا تعرف شرقا و لا غربا فهل يعقل مثلا أنه يطمع في الاستئثار بالشمس لذاته أو أن يحتفظ بها بين يديه و منهما ترسل الشمس نورها شرقا و غربا بالعدل و الانصاف بدولبة منه حتى لا تميل الشمس لزاوية أكثر من الأخرى
قائمة الاحتياجات تطول و لا تقصر سقفها يعلو و لا ينخفض و التي في سبيلها تقمص ناصنا أدوارا لا دورا يتيما فتراه عاشقا متيما تارة و محاربا شرسا تارة أخرى و يبدو لك حينا طريفا مشاكسا مثلما يستشف من وقفته حيال اللغة و مصلحا جادا أحيانا أخرى كما تجلى في تنويره القيمي وهي احتيجات أفقية و عمودية عامة و خاصة لكن في أغلبها معنوية و روحية و في مجملها أمهات الفقد و كل واحدة منها قابلة للتمدد و الانشطار ناهيك عن أن وسائل اخراجها من حيز الامكان الى حيز الواقع متغيرة في الدرجة و النوع بحسب تكييف الحاجة و مقاسها فعلى سبيل المثال من يجاهر بالعداء عازما على سرقة وطنك او فكرتك أو السمسرة في قوت منظوريك و غير ذلك فلا بديل عن اشهار ما أوتيت من عدة و عتاد في عين قلبه و خذ معه من للحب ضد فالأخير التعجيل بموته رحمة به فمن يعادي الحب فقد عاد.ى الحياة و الخصوبة و التراحم و قاطع الأرحام بشراه الدرك الأسفل من النار
أما الدعوة للطهر و العفة و نظافة اليد و الروح فباللين رغب و بالنصح أنذر
و عند العجز فلنا كما خلص اليه الناص برصانة و حسن تدبير في نور رباني قدسي يقذف في الصدور أمل في تغيير الأحوال فمرتبك الإثم و الرذيلة و ما أوتي من فسق اليوم يتعلق قلبه غدا بمكارم الأخلاق و مآثر الفضيلة و في الأصل الهداية بأمر و بتيسير من الخالق لا من المخلوق
الناص أخيرا يقفل استمارة الاحتياجات قيد قفلة النصيص و لا يقفلها حتما واقعا و خارج المنطوق به هنا و الملفت عند القفل انتباه المنتصر إلى ذاته الكاتبة و إلى ما يخصها من الاحتياجات
لتستأنف مسيرتها بين الورق و المداد و مع أنه تأخر في ذلك إلا أنه من ناحية أخرى أفردها أي ذاته الكاتبة تقريبا بأطول فقرات النص غير أنه لم يطلب لها ما تفتقر له فاللغة ليست عنده أداة تحبير لما يحس به فحسب بل هي أصلا بذاتها أداة بها يتحسس الموجود و المنشود فقط يأمل في توسيع افق اللغة لتصبح لغة مد دون جزر لغة مرنة و حليمة لو شطح بنا التهويم و استفهمنا
علما يرفع الفاعل و ينصب المفعول به و لماذا الجر و علما التمييز بين الجار و المجرور
و كل غايتنا منك ما فيك من ضم و شد

كثيرة هي النصوص التي يسهل هضمها منذ القراءة الأولى كنصك الماتع أعلاه لكن قلة قليلة منها تفرض علينا تكرار القراءة لنكتشف أن العتبة منها عتبات و أن المتن متون
...لا يعد تقبلي المتواضع النص من السهل الممتنع بقدر ما يعده من السهل المتمنع عن حصر التأويل و ترقيم الاعتبار ...
المبدع الشيق منتصر
و أخي القريب
فائق محبتي
و احترامي المديد
...






  رد مع اقتباس
/
قديم 09-10-2022, 01:37 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
منتصر عبد الله
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية منتصر عبد الله

افتراضي رد: أحتاجكِ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتي الزروالي مشاهدة المشاركة
حين ينسجم السلم الموسيقي
وَ البوح
في رقصة سلو متناهية
تغري بالغوص بين الثنايا
في ظل الاحتياج
حين الاكتفاء لايعرف حد

الأستاذ منتصر
كل التقدير لهذا النص البهي
باقات ورد
وكل الود


وتلهو بنا أوراق المسافات
مثل غيمةٍ مستسلمة للنسمات
ولم يبقى منّي إلا كلمات
بلغة تتخطى الـ كلمات

أهلاً بذات الحضور الأنيق ، شاعرتنا القديرة / فاتي
كل التحايا وبذات التقدير .







  رد مع اقتباس
/
قديم 09-10-2022, 03:46 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
منتصر عبد الله
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية منتصر عبد الله

افتراضي رد: أحتاجكِ ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرج عمر الأزرق مشاهدة المشاركة
طقطوقة نصية التزمت سطوع الحالة و نظامية الموسيقى مع ربط نقلاتها بتركيبة جملية موحدة لفروع الفقد و ملمة بها مفتتحها عنونة النص أحتاجك كذا و ثانية فثالثة كذا فكذا بل و يحتاج الناص الكل و ربما ما ذكر ليس أكثر من بعض بعض الكل
أحتاجك لحنا عربيا هل المقصود حقا هنا اللحن بما هو تأليف أو توليفة موسيقية لا أرجح ذلك بل أتعداه إلى ما أحوجنا إلى هبة عربية أو انتصار عربي تعلقنا به مديدا و لا يأتي و لا أظنني تعسفت هنا على مشاغل قلب الناص و مراميه و محددات احتياجاته و مصنفاتها فهو مثلا لا يطلب لحنا عربيا و كفى بل يهواه نضرا طريا عفيفا لم تشبه بعد شائبة و لم تلتصق به وصمة هزيمة أو نكسة ما يريده صفحة ناصعة بيضاء بعد هو الرضيع إذن لا غير على أن يأمن اكتمال نضجه رحم العشب و في ذلك أكثر من دلالة كإشباع الرضع / الجيل البشير بمعاني الانطلاق نحو المدى و الترعرع في كنفه ليشتد عوده وهو حر طليق و يبقى كذلك تهيئة و استعدادا لحدث جلل ...
أحتاجك طيرا أحمر بجناحات خضر فطير بتلك المواصفات منها اللونية في المقام الأول تتطلب وقفة نظر ذلك لو أن الناص اكتفى بشرط اللونين لهان الأمر و غلقنا الموضوع هنا بدعوة المنتصر بالقيام برحلة كشفية لباناروما الطبيعة للظفر بحاجته على ندرتها أي بطير تتماوج فيه الحمرة و الخضرة و كفى المتلقي عناء تلبية احتياجات الناص لكن الأخير ألغز طيره المنشود حيث يريده بجناحات لا بجناحين و هكذا يحررنا من البحث عن مطلبه واقعا لتتبعه في عالم الأسطورة أو المخيال الشعبي أو في حكايات الجدات قديما
و على كل حال و بصرف النظر عن واقعية مثل ذلك الطير أو استحالة الظفر به خارج التخييل فما يهمنا أكثر هنا هو لماذا بلونين و لماذا بجناحات لا بجناحين فقط
أحمر: وقاد جهنمي لماح عدائي شرير ملتهب هجومي شيطاني كاسر قاطع ..
لا يشق له غبار
أخضر: ناعم رهيف محب مسالم طائي خير مناصر مريح هادئ صدوق..
معه لا ضرر و لا ضرار
بجناحات لا بجناحين: ليتعدد الطير بذاته و من ذاته فيصير الطير طيورا و أطيارا فطير بتلك الخصال بين حلم و شدة بحسب اكراهات الظرف و طبيعة مواجهيه بمئة و لم لا بألف و بمليون لأن من يأملون في الحلم كثيرون و من لا تردهم غير الشدة كثيرون أيضا بل و أكثر
ما إن نخلص مع الناص من حاجة أو فقد أو نقيصة حتى يرمي بنا مجددا في شراك شعوره بأمس الحاجة إلى أمر ما بين خاص و عام فنتعاطف معه المرة تلو الأخرى إلى درجة نكتشف فيها أننا نحن بأنفسنا ذوي نفس تلك الحاجات أو الإحتياجات الخصوصية معنوية و اعتبارية و نفسية خاصة و ما الفرق بيننا و بين الناص أكثر من كونه قرر الاعلان في حين التزمنا نحن الكتمان فمن منا لا يرغب فيمن يغسل رمة أحزانه بل و يجرفها دفعة واحدة و يقعدها عن الدوران بسيل جارف متى لا ينفع النبع العارم
الشمس نعم لا بد أن تعدل في بسط نورها مثل المطر لا بد أن ينصف في الهطول بين الدفتين
ربما ترف في المطلبية هنا و مناقشة ما لا قدرة للمخلوق على فرض وصايته عليه أو بوصلة حراكه أو لعل الناص أصلا قصد أكثر من ذلك بقوله أحتاجك شمسا لا تعرف شرقا و لا غربا فهل يعقل مثلا أنه يطمع في الاستئثار بالشمس لذاته أو أن يحتفظ بها بين يديه و منهما ترسل الشمس نورها شرقا و غربا بالعدل و الانصاف بدولبة منه حتى لا تميل الشمس لزاوية أكثر من الأخرى
قائمة الاحتياجات تطول و لا تقصر سقفها يعلو و لا ينخفض و التي في سبيلها تقمص ناصنا أدوارا لا دورا يتيما فتراه عاشقا متيما تارة و محاربا شرسا تارة أخرى و يبدو لك حينا طريفا مشاكسا مثلما يستشف من وقفته حيال اللغة و مصلحا جادا أحيانا أخرى كما تجلى في تنويره القيمي وهي احتيجات أفقية و عمودية عامة و خاصة لكن في أغلبها معنوية و روحية و في مجملها أمهات الفقد و كل واحدة منها قابلة للتمدد و الانشطار ناهيك عن أن وسائل اخراجها من حيز الامكان الى حيز الواقع متغيرة في الدرجة و النوع بحسب تكييف الحاجة و مقاسها فعلى سبيل المثال من يجاهر بالعداء عازما على سرقة وطنك او فكرتك أو السمسرة في قوت منظوريك و غير ذلك فلا بديل عن اشهار ما أوتيت من عدة و عتاد في عين قلبه و خذ معه من للحب ضد فالأخير التعجيل بموته رحمة به فمن يعادي الحب فقد عاد.ى الحياة و الخصوبة و التراحم و قاطع الأرحام بشراه الدرك الأسفل من النار
أما الدعوة للطهر و العفة و نظافة اليد و الروح فباللين رغب و بالنصح أنذر
و عند العجز فلنا كما خلص اليه الناص برصانة و حسن تدبير في نور رباني قدسي يقذف في الصدور أمل في تغيير الأحوال فمرتبك الإثم و الرذيلة و ما أوتي من فسق اليوم يتعلق قلبه غدا بمكارم الأخلاق و مآثر الفضيلة و في الأصل الهداية بأمر و بتيسير من الخالق لا من المخلوق
الناص أخيرا يقفل استمارة الاحتياجات قيد قفلة النصيص و لا يقفلها حتما واقعا و خارج المنطوق به هنا و الملفت عند القفل انتباه المنتصر إلى ذاته الكاتبة و إلى ما يخصها من الاحتياجات
لتستأنف مسيرتها بين الورق و المداد و مع أنه تأخر في ذلك إلا أنه من ناحية أخرى أفردها أي ذاته الكاتبة تقريبا بأطول فقرات النص غير أنه لم يطلب لها ما تفتقر له فاللغة ليست عنده أداة تحبير لما يحس به فحسب بل هي أصلا بذاتها أداة بها يتحسس الموجود و المنشود فقط يأمل في توسيع افق اللغة لتصبح لغة مد دون جزر لغة مرنة و حليمة لو شطح بنا التهويم و استفهمنا
علما يرفع الفاعل و ينصب المفعول به و لماذا الجر و علما التمييز بين الجار و المجرور
و كل غايتنا منك ما فيك من ضم و شد

كثيرة هي النصوص التي يسهل هضمها منذ القراءة الأولى كنصك الماتع أعلاه لكن قلة قليلة منها تفرض علينا تكرار القراءة لنكتشف أن العتبة منها عتبات و أن المتن متون
...لا يعد تقبلي المتواضع النص من السهل الممتنع بقدر ما يعده من السهل المتمنع عن حصر التأويل و ترقيم الاعتبار ...
المبدع الشيق منتصر
و أخي القريب
فائق محبتي
و احترامي المديد
...

جملة عناصر ربطت برباط لا إرادي ، لتجتاز جملة وتبقى التفاصيل في الداخل تلعب ..
على تشكيل تنوع الصفات والعلاقات والماهيات الخاصة ، عبر الحدث والتنقُّل عبر نيرانه بـ شغف ،
وقصوره في ملامسة الكامن في العمق ، حيث جاء النص مليء بـ الاحتياج والدهشة والأمنيات .
يا صديقي البديع رفيع البنان / فرج الأزرق
أسعدتني هذه القراءة حقاً ، والتي دلت على تمكنك البارع ، وقدرتك على رسم المشهد وشرح الذات
بطريقة ملفتة وباهرة ، لذا سأتناول تساؤلاتك هنا ، وسأترك بقية تحليلك الماتع ، وأهدي نفسي
طقس السكون في حضرة الجمال ..


* أحتاجك طيراً أحمر بجناحات خضر
فطير بتلك المواصفات منها اللونية في المقام الأول تتطلب وقفة نظر ..

:d لماذا الوقفة يا صديقي والببغاوات تحمل نفس الصفات ، لكنني هنا كنت أقصد بالون الأحمر
المولود الحديث العهد وجناحات خضر أي جناحات مكتملة الريش قادرة على الطيران بنفس الوقت ،
كرمز للحب البكر ، وتعدد الجناحات كدليل للاستمرارية هذا الحب ، وصدقت في مثل هذه الصفات
لن توجد إلا في عالم ( والت ديزني ) لكن لا ضير أن نبحر فوق أسوار الخيال .

أحتاجكِ شمساً وضاحة
لا تعرف شرقاً ولا غربا

* أو لعل الناص أصلا قصد أكثر من ذلك بقوله أحتاجك شمسا لا تعرف شرقا و لا غربا فهل يعقل مثلا ..
كتبتها بإحدى مواضع أخرى ، وأتيت بها تبيين للصورة :
تحدث طاغور ذات مرة : كانت الشمس تشرق ..
وأيقنت حينها أن طاغور كان ذا يأس مع الحياة ومنها ، حين حبس الشمس في " كانت " ،
وناقضه همنغواي متفائلاً قائلاً : لا تزال الشمس تشرق ..
" لا " حرف نفي ولكن همنغواي أثبت لي عكس ذلك .

* و المنشود فقط يأمل في توسيع افق اللغة لتصبح لغة مد دون جزر

ولا تكترث يا صديقي ، أنت كريم والحروف تستاهل وبعيداً عن اي شطح أو تأويل /
نبض يتلوه نبض :
حضورها ضمة وغيابها كسرة وذكراها سكون .

* فتراه عاشقا متيما تارة و محاربا شرسا تارة أخرى..
أحتاجكِ سيفاً هندياً
يقتل أعدائي ومن ضد الحب ..
او تدري يا صديقي أننا حين نحب ، نفقد الكثير من اسلحتنا ودروعنا !..
فـ الكتابة عن الحب تستلزم الخروج منه ، ومشاهدته من بعيد وتحديد تفاصيله .

وأخيراً وليس آخراً يا صديقي المبدع ، قراءتك زادت من رصيد النص ،
حيث أصبحت جزئ لا يتجزىء عنه ، أشكرك على هذه القراءة الواعية ،
ولن أجد ما يوزيها سوى الامتنان وخالص التقدير .








  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط