لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: رُبَّما ، لأنَّها أوهام (آخر رد :حنا أنطون)       :: تعذر اجراء (آخر رد :أحلام المصري)       :: فرجة٩ (آخر رد :مبروك السالمي)       :: سافرة (آخر رد :مبروك السالمي)       :: لا تأتِ ... (آخر رد :أمل الزعبي)       :: ذات نزف ...أمل الزعبي (آخر رد :أمل الزعبي)       :: والتقينا (آخر رد :احمد داود الطريفي)       :: سرادق في الانتظار (آخر رد :احمد داود الطريفي)       :: صورٌ من معركة (آخر رد :احمد داود الطريفي)       :: الحــب (آخر رد :احمد داود الطريفي)       :: تحدي طاغية (آخر رد :احمد داود الطريفي)       :: لم أكن.. (آخر رد :احمد داود الطريفي)       :: غرام ودموع بقلمي / سهام ماجد (آخر رد :احمد داود الطريفي)       :: كلمات من النّخاع (آخر رد :نفيسة التريكي)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▆ أنا الفينيقُ أولدُ من رَمَادِ.. وفي الْمَلَكُوتِ غِريدٌ وَشَادِ .."عبدالرشيد غربال" ▆ > ⊱ المدينة الحالمة ⊰

⊱ المدينة الحالمة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2022, 12:02 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عدي بلال
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عدي بلال

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدي بلال غير متواجد حالياً


افتراضي في المصعد ( قصة قصيرة )

في المصعد
قصة قصيرة

وقف أمام البناية ، ذات الطوابق العشرة ، ورفع رأسه إلى الطابق الأخير ، وصرّ عينيه أمام قرص الشمس ، وتأكد من مظهره أمام الباب الزجاجي ، ثم إنه ارتقى السلالم في ثبات ٍ ، ووقف أمام المصعد ، وانتظر بجانب رجل ٍ ، حمل في يده حقيبةً سوداء ، وخبأ عينيه خلف نظارة ٍشمسية .

مستنداً إلى الحائط ، وممسكاً بسيرته الذاتية ، أعاد النظر إلى تفاصيلها بسرعة ٍ ، وأزعجه وجود بعض الأخطاء المطبعية في سطورها ، فلوىّ شفتيه في امتعاضٍ ، ومسح بباطن كفه على وجهه ، كأنه يعيد ترتيب وجهه من جديد .

مد يده صوب باب المصعد لحظة وصوله ، فخرج منه رجلٌ مسن ٌ يتكىءُ على عكازٍ ذو انحناءةٍ في أعلاها ، كإنحناء ظهره ، ثم إنه نظر في إيماءة ٍ لصاحب الحقيبة ، أن تفضل إلى المصعد ففعل ، دونما شكر .

حاول أن يتجاهل انعدام اللباقة عند صاحبه ، وأُقِفل باب المصعد عليهما ، وضغط الزر إلى حيث نظر ، ومد الآخر يده إلى الزر التاسع ، واتخذ من الجانب الأيمن ركناً له ، وأعاد النظر إلى سيرته للمرة الأخيرة .

الساعة تقترب من التاسعة صباحاً إلاّ دقائق عشر ، والتوتر عنده في تصاعد ٍ كتصاعد أرقام الطوابق المضيئة فوق الباب ، وهو يراقبها في وجل .

مسترقاً النظر إلى صاحب الحقيبة بين الفينة والأخرى ، خُيل إليه بأنه رأى ابتسامة ظفر ٍ على محياه ، لم يدرك سببها ، بيد أن توقف المصعد فجأة ً ، بترها .
حدثته نفسه بأن حظه العاثر قد افتقده من جديد ٍ ، وهمَ في كيل اللعنات على الظروف ، لكن رباطة جأشه لم تخذله هذه المرة فصمت ، وشعر بأنفاس صاحبه تعلو رويداً رويدا ، فسأله في ترددٍ عن حالته ، فارتدت إليه كلماته خاويةً من أي رد ، والخوف زحف إلى صدره حين ضغط على زر الإنذار دون فائدة ، وتلبسته الظنون حول هذا الشخص ، فطرق على الباب ، وأرسل نداءات استغاثة لعل أحداً في الخارج يسمعه .. دون جدوى .

عشر سنتيمترات تقريباً تفصله عن الطابق السادس ، وعيناه تحملق في سقف المصعد ، تكاد يده تصله إلا قليلا ، ثم إنه قال لصاحبه ( إن لم تساعدني سنهلك ..! ، اعطني حقيبتك أرتقيها وأستعن بها لبلوغ السقف ) ..

أماط صاحبه عن عينيه لثامها ، وبدت – خلفهما – عينان خضروان متقدتان ، وقال في توكيدٍ – أنت هالك هنا لا محالة ، سواء ارتقيت أم لم ترتق ِ ..! لم يبقَ أمامنا إلا عشر دقائق ويأتي أمر الله ..! الخيرة فيما اختاره الله .

تسمّر في مكانه لوهلةٍ ، وتلبسته الحيرة والهلع من كلمات صاحبه ، ونظراته تحمل في طياتها أسئلةً كثيرة ، بيد أن مشاعر الغضب من سلبية صاحبه كانت أكبر من حيرته ، ورغبته في الخروج من هذا المأزق ، جعلته يتسلق في صعوبةٍ إلى السقف ، وصاحبه يقرأ قرآنه بآيات الشهادة ..!

ولما أدرك السقف ضربه بمرفقه مراتٍ عديدة ، وكاد أن ينجح في فك حصاره المفاجىء هنا ، لولا انزلاق قدمه ، فهوى على أرض المصعد بجانب صاحبه ، الذي ما انفك يطالع حقيبته في ترقب لشيء سيحدث قريباً ..

- أسألك بربك ماذا يوجد في هذه الحقيبة ؟ لمَ لا تساعدني يا رجل ؟
- يوجد بها الخلاص والشهادة ..!
- ماذا تقصد بالله عليك ؟
قال جملته الأخيرة وهو عالقٌ بين ألم ساقه ، وغموض كلمات صاحبه ..

- حسناً .. بعد خمس دقائق ستنفجر هذه القنبلة .. وأشار إلى الحقيبة ، مقدرٌ لك أن ينتهي بك المطاف هنا ، فاقرأ قرآنك واستغفر ..

كلمات صاحبه أنسته كل ألمٍ شعر به ، وبين الدهشة والخوف سأله في رجاء عن السبب ..

- الملحق الثقافي الأمريكي موجود في الدور التاسع ، وحان موعد إزالته تماماً من الوجود .. لا تخشَ يا رجل ستكون شهيداً .. ! ابتسم .

عند خروجه من المنزل ، توقع أشياء كثيرة ، أن يتعثر عند عتبة الباب مثلاً ، أو أن تتأخر الحافلة كعادتها ، لكنه أبداً لم يتوقع أن تكون نهايته هنا ، وبأن الناس سيصفونه بأنه إرهابي ، وبأن التاريخ سيدون في دفتره ذلك .. وحمد الله بأن فقره كان محقاً في عدم زواجه حتى الآن ..!

هواجس ٌ عصفت بذهنه ، ولا زال صاحبه يقرأ قرآنه ، وينظر إلى حقيبته ، يرتقب الحدث .
لم يكن لديه شكٌ في أن جهازه النقال غير نافعٍ هنا ، لكن رغبته في الحياة أجبرته على المحاولة لمراتٍ عديدة ، وثوانيه في الحياة تتضاءل ، وصور من أحبهم تتوالى سريعاً في ذاكرته ..
فكر لو أنه لم يُغضب والدته هذا الصباح ولم يتذمر من نصيحتها ، وفكر لو أنه أعطى تلك المتسولة درهماً أو درهيمن عند باب بنايته ..

اتسعت عيناه فجأةً ، ووثب واقفاً رغم ألمه ، وتعثرت الكلمات على طرف لسانه ، وهو ينظر إلى صاحبه لحظة عودة الحياة إلى المصعد ، حتى صمت الآخر عن تلاوة قرآنه ، وقال له وهو يغادر المصعد إلى المركز الثقافي ( لا تجزع يا أخي إنك - بإذن الله - من الشهداء عند الله في جنة عدن ) .
استجمع ما تبقى من قوته ودفع باب المصعد ، وتدحرج على السلالم ، وقد تطايرت سيرته الذاتية ، وصاحبه يصيح عليه أن انتظر .. انتظر .. سأخبرك أمراً .. انتظر
ولمّا أدرك باب البناية ، دفع الحارس في خوفٍ ، وصاح البناية ستنفجر .. ستنفجر ..

الدور التاسع

عند دخوله باب الملحق الثقافي ، وضع حقيبته على طاولة الاستقبال ، ثم إنه نظر من خلال النافذة إلى باب البناية ، فوجد صاحبه وقد ألقى بجسده على الأرض ودفن رأسه بين راحتيه فابتسم ، وقال لموظف الاستقبال

- هل أخبرت شركة الصيانة عن عُطل المصعد المتكرر ..؟
- نعم .. وهم في الطريق إلى هنا ، الضيوف ينتظرونك في مكتبك سيدي .
- أترى هذا الرجل المغشي عليه عند باب البناية .. ؟ اذهب فأحضره إلى هنا ، وترفق به ، وجدوا له وظيفة تناسب سيرته الذاتية ، ستجدها متناثرة على السلالم ..
- بأمرك يا سيدي .






فلسطـــــ ( الأردن ) ــــــــــين
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-11-2022, 07:27 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ناظم العربي
عضو أكاديميّة الفينيق
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائز بالمركز الثالث
مسابقة الخاطرة 2020
العراق

الصورة الرمزية ناظم العربي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

0 ورد العفاف
0 فسخ
0 إختلاف
0 للبيع
0 خُنثى
0 تخاذل

ناظم العربي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

سخرية صادمة
وهي تتحدث عن زمن تكالبت علينا فيه المحن
صدقا صرنا نخاف من كل كيس اسود من كل حقيبة
من كل تجمع من كل شارع يكثر فيها العاطل والمتسول
هكذا يفعل عملاء اليهود والمجوس
وعلينا تقبل هدايا الموت منهم برحابة صدر
الأديب عدي
تحية وود






لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ايُّهَا الْعَابِرُوْنَ هُنَا اشْهِدُكُمْ أَنِّيْ أُحِبُّ الْلَّهَ وَرَسُوْلَه
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-11-2022, 10:54 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )


المكان :
في المصعد المكان الضيق المحاصر
مكتب استقبال الملحق الثقافي وهو مكان متسع مقارنة بالمصعد

الزمان:
صباح أحد الأيام والتوقيت فارق بالنسبة للشخوص


الشخوص:
شخصيتان داخل المصعد لا يعرفان بعضهما
تدور بينهما الاحداث المحدودة لكنها عميقة
أحدهما صاحب السيرة الذاتية خائف مرتجف كل أمله أن يجد وظيفة تناسبه
الآخر شخصية واثقة من نفسها وصاحب سلطة ربما كان مسؤلاً في مكتب الملحق الثقافي

الفكرة :
اللعب على اهتزاز الشخصية الضعيفة
وقياس مدى الخوف داخلها
أتسأل مع نفسي
هل لو كان هذا المصعد يضم أحداً آخر سيكون له نفس ردة الفعل
أعتقد أن هذا سيكون بالفعل
ففي الآونة الآخيرة أصبحنا نخشى من أشياء عادية
لم يعد وجود لفافة ورقية ملقاة على الأرصفة أمراً عادياً
أو حقيبة سوداء في يد أحدهم بطريقة ملفتة للنظر
هذا الخوف الذي زرعوه في حياتنا من التطرف والارهاب في أشكاله المتعددة
اذا وجد االظرف المكاني واالزماني المنسب لحدوثه مثل ما نر في قصن هنا سوف يحدث

مبدعنا القدير الرقي
ا.عدي بلال
مرحباً بحرفك القدير وسردك المميز
نص يسحق التوقف عنده بصورة مطولة
فنيات السرد العاالية والتصاعدية الشائقة
ساهما في خلق نهاية بهذا الحجم من مشاعر متضادة بين السخرية والشفقة
ربما طال قليلا الجزء الأول من السردية
أعلم أنها لمصلحة خلق حالة من إعداد القارئ للحظة الذروة
نص متميز في واقعية معاشة بكل تفاصيله

مبدعنا القدير ا.عدي بلال
تقبل تقديري الدائم ومودتي واحترامي
عايده








روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-11-2022, 03:58 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مروان الكيلاني
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية مروان الكيلاني

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مروان الكيلاني غير متواجد حالياً


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

بعد التحية ،
تمتلكون أدوات القص الجميل لا شك ؛
سـردية جميلة تستحق الوقوف أكثر ، وقد تسنح لي هذه الفرصة لأحاورها ،
أبدعتم و أجدتم ،
احترامي و الحب







(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-11-2022, 07:23 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

مرحبا استاذ عدى
يعجبنى هذا النوع من الكتابة(بسيطة.. غير متكلفة) تقول عن الفكرة وهى تمشى بين بين، لاهى سريعة لاهثة، ولا هى بطيئة مملة.
لقطات بدت وكأنها حقيقية حدثاً وردود فعل.
النهاية جميلة،، أخذتنى من توقع واتجاه أثناء القراءة الى اتجاه معاكس وصادم (صدمة حلوة) لكنها تبقي صدمة لعدم توقعى لها(عن قراءتى أتحدث).
مودتى






تحيا الأخطاء عارية من أي حصانة، حتى لو غطتها كل نصوص الكون المقدسة.
(غاندى)
  رد مع اقتباس
/
قديم 09-11-2022, 11:04 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
عضو أكاديميّة الفينيق
يجمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
رابطة الفينيق / أوراس
الجزائر

الصورة الرمزية بسباس عبدالرزاق

افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

الأستاذ عدي بلال

تعرف رأيي بكتاباتك القصصية
وهنا لم يتغير

هو هو رأيي

أعجبني رسم الشخصية البطل بحرفية، فأنت لم ترسمه مباشرة بل كانت ملامحه تتشكل أثناء القراءة مع كل فقرة وأخرى، حتى تم رسمه تماما وكذلك الشخصية المرافقة، التي رسمت بمكر، شخص ماكر يتحول لإرهابي، ثم هو يغدو انتحاريا ببطء، ليتضح في النهاية أنه شخصية مغايرة

هنا يمكننا الوصول لحمولة غائبة في النص، موضوعة بعناية، وهو كيف أصبح في عقلنا الجمعي أن من يرتل آيات يصور في ذهننا تلقائيا على أنه إرهابي، إشارة جيدة وما جعلني أفكر هكذا هو مخادعة الناص لنا حين جعلنا نصدق فعلا أننا هناك في مكان ضيق مع شخص ارهابي وهو فقط شخص يقرأ آيات قرآنية، هنا المفارقة العجيبة التي تجعلني أفكر، كيف انخدعت بذلك، فذلك الشخص كل ما فعله هو ترتيل القرآن، والاتهام الوحيد كان من البطل، وهنا صرح ذلك الشخص بأنه إرهابي تماشيا مع هلع البطل.

الخاتمة قالت لنا: لا تحكم على الأشخاص انطلاقا من أحكام مسبقة مبنية على افتراضات مسوق لها من طرف الاعلام...

النص ممتاز

لدي ملاحظة بسيطة ويمكن تسميتها اقتراح: ماذا لو كان العنوان "السماء السابعة" والطابع التاسع يصبح السابع... مجرد اقتراح لك ألا تلتفت إليه

صديقي عدي بلال
استمتعت بنص استوفى كل ما يجعلني اهتم بقراءته

كامل المحبة والتقدير أستاذي






حين يغرب القلم في سلة المهملات، يطل برأسه الرصاص
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-11-2022, 01:04 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إيمان سالم
فريق العمل
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
في المصعد
قصة قصيرة

وقف أمام البناية ، ذات الطوابق العشرة ، ورفع رأسه إلى الطابق الأخير ، وصرّ عينيه أمام قرص الشمس ، وتأكد من مظهره أمام الباب الزجاجي ، ثم إنه ارتقى السلالم في ثبات ٍ ، ووقف أمام المصعد ، وانتظر بجانب رجل ٍ ، حمل في يده حقيبةً سوداء ، وخبأ عينيه خلف نظارة ٍشمسية .

مستنداً إلى الحائط ، وممسكاً بسيرته الذاتية ، أعاد النظر إلى تفاصيلها بسرعة ٍ ، وأزعجه وجود بعض الأخطاء المطبعية في سطورها ، فلوىّ شفتيه في امتعاضٍ ، ومسح بباطن كفه على وجهه ، كأنه يعيد ترتيب وجهه من جديد .

مد يده صوب باب المصعد لحظة وصوله ، فخرج منه رجلٌ مسن ٌ يتكىءُ على عكازٍ ذو انحناءةٍ في أعلاها ، كإنحناء ظهره ، ثم إنه نظر في إيماءة ٍ لصاحب الحقيبة ، أن تفضل إلى المصعد ففعل ، دونما شكر .

حاول أن يتجاهل انعدام اللباقة عند صاحبه ، وأُقِفل باب المصعد عليهما ، وضغط الزر إلى حيث نظر ، ومد الآخر يده إلى الزر التاسع ، واتخذ من الجانب الأيمن ركناً له ، وأعاد النظر إلى سيرته للمرة الأخيرة .

الساعة تقترب من التاسعة صباحاً إلاّ دقائق عشر ، والتوتر عنده في تصاعد ٍ كتصاعد أرقام الطوابق المضيئة فوق الباب ، وهو يراقبها في وجل .

مسترقاً النظر إلى صاحب الحقيبة بين الفينة والأخرى ، خُيل إليه بأنه رأى ابتسامة ظفر ٍ على محياه ، لم يدرك سببها ، بيد أن توقف المصعد فجأة ً ، بترها .
حدثته نفسه بأن حظه العاثر قد افتقده من جديد ٍ ، وهمَ في كيل اللعنات على الظروف ، لكن رباطة جأشه لم تخذله هذه المرة فصمت ، وشعر بأنفاس صاحبه تعلو رويداً رويدا ، فسأله في ترددٍ عن حالته ، فارتدت إليه كلماته خاويةً من أي رد ، والخوف زحف إلى صدره حين ضغط على زر الإنذار دون فائدة ، وتلبسته الظنون حول هذا الشخص ، فطرق على الباب ، وأرسل نداءات استغاثة لعل أحداً في الخارج يسمعه .. دون جدوى .

عشر سنتيمترات تقريباً تفصله عن الطابق السادس ، وعيناه تحملق في سقف المصعد ، تكاد يده تصله إلا قليلا ، ثم إنه قال لصاحبه ( إن لم تساعدني سنهلك ..! ، اعطني حقيبتك أرتقيها وأستعن بها لبلوغ السقف ) ..

أماط صاحبه عن عينيه لثامها ، وبدت – خلفهما – عينان خضروان متقدتان ، وقال في توكيدٍ – أنت هالك هنا لا محالة ، سواء ارتقيت أم لم ترتق ِ ..! لم يبقَ أمامنا إلا عشر دقائق ويأتي أمر الله ..! الخيرة فيما اختاره الله .

تسمّر في مكانه لوهلةٍ ، وتلبسته الحيرة والهلع من كلمات صاحبه ، ونظراته تحمل في طياتها أسئلةً كثيرة ، بيد أن مشاعر الغضب من سلبية صاحبه كانت أكبر من حيرته ، ورغبته في الخروج من هذا المأزق ، جعلته يتسلق في صعوبةٍ إلى السقف ، وصاحبه يقرأ قرآنه بآيات الشهادة ..!

ولما أدرك السقف ضربه بمرفقه مراتٍ عديدة ، وكاد أن ينجح في فك حصاره المفاجىء هنا ، لولا انزلاق قدمه ، فهوى على أرض المصعد بجانب صاحبه ، الذي ما انفك يطالع حقيبته في ترقب لشيء سيحدث قريباً ..

- أسألك بربك ماذا يوجد في هذه الحقيبة ؟ لمَ لا تساعدني يا رجل ؟
- يوجد بها الخلاص والشهادة ..!
- ماذا تقصد بالله عليك ؟
قال جملته الأخيرة وهو عالقٌ بين ألم ساقه ، وغموض كلمات صاحبه ..

- حسناً .. بعد خمس دقائق ستنفجر هذه القنبلة .. وأشار إلى الحقيبة ، مقدرٌ لك أن ينتهي بك المطاف هنا ، فاقرأ قرآنك واستغفر ..

كلمات صاحبه أنسته كل ألمٍ شعر به ، وبين الدهشة والخوف سأله في رجاء عن السبب ..

- الملحق الثقافي الأمريكي موجود في الدور التاسع ، وحان موعد إزالته تماماً من الوجود .. لا تخشَ يا رجل ستكون شهيداً .. ! ابتسم .

عند خروجه من المنزل ، توقع أشياء كثيرة ، أن يتعثر عند عتبة الباب مثلاً ، أو أن تتأخر الحافلة كعادتها ، لكنه أبداً لم يتوقع أن تكون نهايته هنا ، وبأن الناس سيصفونه بأنه إرهابي ، وبأن التاريخ سيدون في دفتره ذلك .. وحمد الله بأن فقره كان محقاً في عدم زواجه حتى الآن ..!

هواجس ٌ عصفت بذهنه ، ولا زال صاحبه يقرأ قرآنه ، وينظر إلى حقيبته ، يرتقب الحدث .
لم يكن لديه شكٌ في أن جهازه النقال غير نافعٍ هنا ، لكن رغبته في الحياة أجبرته على المحاولة لمراتٍ عديدة ، وثوانيه في الحياة تتضاءل ، وصور من أحبهم تتوالى سريعاً في ذاكرته ..
فكر لو أنه لم يُغضب والدته هذا الصباح ولم يتذمر من نصيحتها ، وفكر لو أنه أعطى تلك المتسولة درهماً أو درهيمن عند باب بنايته ..

اتسعت عيناه فجأةً ، ووثب واقفاً رغم ألمه ، وتعثرت الكلمات على طرف لسانه ، وهو ينظر إلى صاحبه لحظة عودة الحياة إلى المصعد ، حتى صمت الآخر عن تلاوة قرآنه ، وقال له وهو يغادر المصعد إلى المركز الثقافي ( لا تجزع يا أخي إنك - بإذن الله - من الشهداء عند الله في جنة عدن ) .
استجمع ما تبقى من قوته ودفع باب المصعد ، وتدحرج على السلالم ، وقد تطايرت سيرته الذاتية ، وصاحبه يصيح عليه أن انتظر .. انتظر .. سأخبرك أمراً .. انتظر
ولمّا أدرك باب البناية ، دفع الحارس في خوفٍ ، وصاح البناية ستنفجر .. ستنفجر ..

الدور التاسع

عند دخوله باب الملحق الثقافي ، وضع حقيبته على طاولة الاستقبال ، ثم إنه نظر من خلال النافذة إلى باب البناية ، فوجد صاحبه وقد ألقى بجسده على الأرض ودفن رأسه بين راحتيه فابتسم ، وقال لموظف الاستقبال

- هل أخبرت شركة الصيانة عن عُطل المصعد المتكرر ..؟
- نعم .. وهم في الطريق إلى هنا ، الضيوف ينتظرونك في مكتبك سيدي .
- أترى هذا الرجل المغشي عليه عند باب البناية .. ؟ اذهب فأحضره إلى هنا ، وترفق به ، وجدوا له وظيفة تناسب سيرته الذاتية ، ستجدها متناثرة على السلالم ..
- بأمرك يا سيدي .


لماذا ؟
السؤال الذي تبادر لذهني بمجرّد إنتهاء القراءة، أن يعمد هذا المدير إلى هذا التصرّف /"المقلب"
الوصف الأدقّ، في الشاب الذي جاء لطلب وظيفة، أكيد وراءه غاية أو ملمح معيّن

بالإضافة إلى أن قلب الأدوار هنا، ملفت و جدا،
و لكن مع التأمّل و التعمّق في الإطار المكاني و طبيعة العمل الذي يترأّسه هذا المدير
وجدت شيئا من الضوء لا أدري إلى أي مدى صوابيته..

اختيار الكاتب للمجال الثقافي ليس اعتباطا بل غالبا هو مقصود،
موعد الملحق الثقافي الأمريكي الذي يجلس في الانتظار، أيضا عنصر رئيس في المشهد بشكل عام
فالأمريكان لا يغيبون عن هذه المناسبات إما ضحايا أو كمحقّقين طبعا..

خبرة هذا المدير و قدرته على التمثيل المحترف، و التي تجسّد من خلالها انقلاب الأدوار،
هذه المقالب في العادة ليست من اختصاص المدراء.. أو هذا ما يتمّ التسويق له، البروفيل الخاص بالارهابي
مختلف و أقرب لوضع الشاب لهذا تخيل كيف أنّ

الناس سيصفونه بأنه إرهابي ، وبأن التاريخ سيدون في دفتره ذلك ..

المشهد بسيط في ظاهره لكن في باطنه غارق في التعقيد
كوميدي بالنسبة للمدير تراجيدي بالنسبة للشاب و شائك بالنسبة لواقع ملموس أصبح فيه
ترديد آيات قرآنية و استحضار مفردات عقائدية يحيل عقولنا بشكل مباشر إلى الإرهاب كما أشار
أستاذ بسباس عبد الرزاق، حتى مع حرص الكاتب اظهار الشخصية مختلفة اختلافا جذريا على
مستوى الشكل بالمقارنة مع الصورة النمطية للإرهابي..



تحياتي لك أستاذ عدي بلال
أهنّئك النص رائع و مميز فعلا و التشويق كان سيد الموقف، الابتسامة حاضرة بالتوازي مع
ملمح الحزن الذي ارتبط أساسا بالشاب/الضحية هنا ..

وديّ و تقديري
تمنياتي لك بالتوفيق و دوام الابداع ان شاء الله








  رد مع اقتباس
/
قديم 16-11-2022, 10:01 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
فاتي الزروالي
فريق العمل
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
تحمل لقب عنقاء عام 2010
المغرب

الصورة الرمزية فاتي الزروالي

افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

المصعد

عنوان جعلني أتوقع
ان الوصول عبر السلالم متعب ويقتضي وقتا
أما المصعد
فهو الوسيلة السهلة السريعة والعصرية للوصول
وخصوصا لتسلق الطبقات
لم يكن اختيار هذا العنوان عبثا
ولم تكن العمارة الشاهقة ايضا مكانا فقط
بل كانت تعبر عن الأحلام العالية التي نرسمها
بعد كل تخرج
وهكذا كانت القصة التي تلقيتها بحسها الانسيابي
في حركة متتالية للأحداث
بلغة شعرية وأسلوب سردي وصفي جميل
ليكشف الكاتب بذكائه المعتاد
عن حس فكاهي
بين من خلال سرديته
أن الحياة قد تخبئ لنا الأجمل
حين نراها في حلتها الالعن
لله في أموره شؤون

الأستاذ عدي
أصفق لكم بحرارة لنصكم الممتاز
كل التقدير لروحكم
تقبل مروري وباقات ورد






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-11-2022, 07:57 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عدي بلال
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عدي بلال

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدي بلال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناظم العربي مشاهدة المشاركة
سخرية صادمة
وهي تتحدث عن زمن تكالبت علينا فيه المحن
صدقا صرنا نخاف من كل كيس اسود من كل حقيبة
من كل تجمع من كل شارع يكثر فيها العاطل والمتسول
هكذا يفعل عملاء اليهود والمجوس
وعلينا تقبل هدايا الموت منهم برحابة صدر
الأديب عدي
تحية وود

القدير ناظم العربي

ممتنٌ لك هذه القراءة الجميلة، وهذا التفاعل الرائع
لا حرمك الله البهاء أخي

كل التحية والورد







فلسطـــــ ( الأردن ) ــــــــــين
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-11-2022, 08:09 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عدي بلال
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عدي بلال

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدي بلال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عايده بدر مشاهدة المشاركة

المكان :
في المصعد المكان الضيق المحاصر
مكتب استقبال الملحق الثقافي وهو مكان متسع مقارنة بالمصعد

الزمان:
صباح أحد الأيام والتوقيت فارق بالنسبة للشخوص


الشخوص:
شخصيتان داخل المصعد لا يعرفان بعضهما
تدور بينهما الاحداث المحدودة لكنها عميقة
أحدهما صاحب السيرة الذاتية خائف مرتجف كل أمله أن يجد وظيفة تناسبه
الآخر شخصية واثقة من نفسها وصاحب سلطة ربما كان مسؤلاً في مكتب الملحق الثقافي

الفكرة :
اللعب على اهتزاز الشخصية الضعيفة
وقياس مدى الخوف داخلها
أتسأل مع نفسي
هل لو كان هذا المصعد يضم أحداً آخر سيكون له نفس ردة الفعل
أعتقد أن هذا سيكون بالفعل
ففي الآونة الآخيرة أصبحنا نخشى من أشياء عادية
لم يعد وجود لفافة ورقية ملقاة على الأرصفة أمراً عادياً
أو حقيبة سوداء في يد أحدهم بطريقة ملفتة للنظر
هذا الخوف الذي زرعوه في حياتنا من التطرف والارهاب في أشكاله المتعددة
اذا وجد االظرف المكاني واالزماني المنسب لحدوثه مثل ما نر في قصن هنا سوف يحدث

مبدعنا القدير الرقي
ا.عدي بلال
مرحباً بحرفك القدير وسردك المميز
نص يسحق التوقف عنده بصورة مطولة
فنيات السرد العاالية والتصاعدية الشائقة
ساهما في خلق نهاية بهذا الحجم من مشاعر متضادة بين السخرية والشفقة
ربما طال قليلا الجزء الأول من السردية
أعلم أنها لمصلحة خلق حالة من إعداد القارئ للحظة الذروة
نص متميز في واقعية معاشة بكل تفاصيله

مبدعنا القدير ا.عدي بلال
تقبل تقديري الدائم ومودتي واحترامي
عايده

د عايده بدر

لمثل هذه القراءة .. أكتب
سلطتِ الضوء على أساسيات القصة القصيرة، ثم الفكرة، وطبيعة الشخصيات ..
نعم .. هو اختبار نفسي لمعرفة تكنيك التصرف لدى الآخر في مثل هكذا مواقف ..
بطلنا هنا كان يتصرف بشكل معين أردت أن أستغل شخصيته لأقول شيئاً، وهذ الشيء هو ما ذكرته هنا
( هذا الخوف الذي زرعوه في حياتنا من التطرف والارهاب في أشكاله المتعددة )
واخترت قالب الضحك والسخرية في عرض الفكرة..

لا يضر أن نمرر بعض الأفكار من خلال نص كوميدي ههه

أنا ممتنٌ لكِ هذه القراءة، وأشكرك جداً على كلماتكِ الطيبة
كل التحية







فلسطـــــ ( الأردن ) ــــــــــين
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-11-2022, 08:11 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عدي بلال
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عدي بلال

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدي بلال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان الكيلاني مشاهدة المشاركة
بعد التحية ،
تمتلكون أدوات القص الجميل لا شك ؛
سـردية جميلة تستحق الوقوف أكثر ، وقد تسنح لي هذه الفرصة لأحاورها ،
أبدعتم و أجدتم ،
احترامي و الحب

القدير مروان الكيلاني

أشكرك أخي على حسن الظن، ورأيك الذي به أفتخر
سررت بتواجدك دائماً وأبداً ..

كل التحية







فلسطـــــ ( الأردن ) ــــــــــين
  رد مع اقتباس
/
قديم 19-11-2022, 08:15 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عدي بلال
عضو أكاديميّة الفينيق

الصورة الرمزية عدي بلال

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدي بلال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحبا استاذ عدى
يعجبنى هذا النوع من الكتابة(بسيطة.. غير متكلفة) تقول عن الفكرة وهى تمشى بين بين، لاهى سريعة لاهثة، ولا هى بطيئة مملة.
لقطات بدت وكأنها حقيقية حدثاً وردود فعل.
النهاية جميلة،، أخذتنى من توقع واتجاه أثناء القراءة الى اتجاه معاكس وصادم (صدمة حلوة) لكنها تبقي صدمة لعدم توقعى لها(عن قراءتى أتحدث).
مودتى

أهلاً بالقدير جمال عمران

سعيدٌ جداً بأنها قد راقت لك، وأنا أوافقك الرأي بأن تصوير المشهد أهم من التكلف في السرد .
ممتنٌ لك هذا التواجد والتفاعل أخي

لا حرمك الله البهاء
كل التحية






فلسطـــــ ( الأردن ) ــــــــــين
  رد مع اقتباس
/
قديم 25-11-2022, 10:49 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
زياد السعودي
عضو أكاديمية الفينيق
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو رابطة الكتاب الاردنيين
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

سرد ماتع
ما فارقه عنصر التشويق
والحبكة تكثفت
وقالت القفلة اشياء السرد باتقان

ميمون سردكم
وكل الود






  رد مع اقتباس
/
قديم 26-11-2022, 12:39 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو مجلس إدارة
شجرة الدرّ
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: في المصعد ( قصة قصيرة )

مررت وأنا أعلم أن المرور لن يخرج بلا غنيمة
بل كانت غنائم القراءة متعددة

الراقي المبدع أ/ عدي بلال
ما تزال تقدم لنا الجمال
فشكرا لك على هذا الأسلوب السلس الراقي

احترامي






أنا الأحلام
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط