عرض مشاركة واحدة
قديم 28-08-2021, 05:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
المغرب

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي

افتراضي مجالسة زهراء لشاطر سائد ريان

مجالسة لنص الفنان سائد

الشاطر ومشطور وما بينهما غُداف


النص /
أطربه تغريد العنادل
صار يقلد بتصرف
نظر في المرآة
بُهِت
و ذهب لإصلاحها

المجالسة /
ابتسمت كـ ارتسامة أولى زرعها في قلبي المنظر العام للصورة
ثم
عدت لأدقق النظر في المرآة
وضربة الختام التي توحدت والشعاع المراوغ الذي أفقد الرائي كـ مرئي من خلال الخلفية ـ أفقده صوابه
وربما انفجر غضبا حين تمكنت منه صورته الحقيقية والتي لم يكن ليرى فيها سوى سراب المستحيل
نحن إزاء وفقتين /
1:
وقفة استعراض يمر من خلال السطر الثاني / التقليد / فـ التقليد استطلاع للـ / فوق / الأعلى / القمة / لما ليس موجودا على أرض واقع ما / هدفه تحقيق ما تصبو إليه الأحلام الفاشلة في أن تكون غير التي هي عليه
التقليد إذا ينتج عن: إخفاق .؟ رغبة في الوصول؟؟ منافسة ؟؟ منافسة أضعها ما بين معقوفتين / حيث أن المنافسة أرضيتها منتجة في تفاعل الضد بالضد والرد بالرد / لكن هنا منافسة غير شرعية من خلال التقليد
2:
ووقفة من خلال الـ شوف بتشديد الشين وهو النظر مليا إلى الشيء دون الحصول عليه
نقول بالمغربي "" الشّوف ما يُبَرّد الجَوف "" بمعنى لا يكفي النظر إلى الشيء للحصول عليه
فلابد من مجاراته بالتحدي
وصاحبنا لا يتحدى / لا يحاول / لا يجتهد / بل يكتفي بالنقل والتلقيد
والمصيبة ـ وهنا لُبّ العثرة ـ المصيبة أنه يؤمن بأنه من خلال التلقيد قد / و / يستطيع لب العثرة ودرامية الحدث
لكن المرآة تدحض أحلامه بتعريته وممارسة ""نميمة فاضحة عليه ""
ويؤسس فعل / بهت / و الاستحضار القرآني موجود هنا مبطنا من خلال الآية الكريمة وحوار سيدنا إبراهيم والذي كفر
و حتى وإن لم تكن الآية الكريمة مبطنة في لحظة مخاض ، فالقراءة استدعتها عبر مساحة المتخيل والتحليل
فالذي بهت في القصة هنا لم يكن ينتظر ردة فعل المرآة
والمرآة في النهاية ـ حسب توزيع أدوار الحدث ـ هي ذاته نفسها التي تبرأت منه وهو يحاول الخروج من جلده عبر تقنية : التقليد

جميل أن تستدعينا الأشياء لنرتبط بها وننافسها ونكون مثلها لمَ لا.؟.؟فالكل في هذا العالم الدوني يحاول ليكون وليبقى وليتفاعل ولينفعل وليؤسس لعلاقة ما مع من يحيط به
لكن بالتحدي الجميل والمنافسة الجميلة والإيمان بما نحن عليه
فأجمل الأشياء / الإيمان بأنفسنا دون مغالاة ودون طرائقَ ملتوية لنكون
فـ ""فاقد الشيء لا يعطيه "" مهما حاول
الإطار العام للـ ق قج جدا موفق
عتبة غنية بكلية النص وباستقلاليتها كـ جزء بَانٍ للنص
وإن كنت أرى لو اكتفى العنوان بـ غداف
وضربة الختام حققت حضورها على ميزان الاستقلالية أيضا والدهشة
إلا أنه
أدوات الربط تغيب فتحدث بعض الخلل في صياغة الجملة
فرجاء تدبر أمرها خصوصا في السطر الثاني عند نقطة الفعل / يقلد / يبدو لي يحتاج إشباعا بضمير الهاء التي تعود على العنادل
ثم
الواو في فعل القفلة ذهب
بدا لي الفعل دون أداة ربط يصح أكثر






زهراء الفيلالية العلوية
  رد مع اقتباس
/