لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: * ياعباس * (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: *يا بحر غزة احكي لي*.... (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: الناس اجناس ،،، / زياد السعودي (آخر رد :فاتي الزروالي)       :: اخرجوا من هنا.. القدس لنا (آخر رد :جمال عمران)       :: *النصر قريب* (آخر رد :جمال عمران)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: ما تيسر من جنون ..!! (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، إرهاصـــــات ! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: اعترافات على صهيل الوقت (آخر رد :أحمد العربي)       :: لصوص النصوص...! (آخر رد :أحمد العربي)       :: الوردةُ والكتابُ (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: الإحتظار الاخير / يحيى موطوال (آخر رد :يحيى موطوال)       :: الا كفى بغداد (آخر رد :أحلام المصري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ⊱ تجليات ســــــــــــردية ⊰

⊱ تجليات ســــــــــــردية ⊰ عوالم مدهشة قد ندخلها من خلال رواية ، متتالية قصصية مسرحية او مقامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2021, 10:50 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم لمساقي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديميّة للإبداع الأدبي
المغرب

الصورة الرمزية عبدالرحيم لمساقي

افتراضي مواعيد ريما

موعد دون موعد (موعد أول)

في سفري اﻷول، بينما كانت الشمس تسرع الخطى نحو المغيب، كنت منزويا في المقعد اﻷخير للحافلة، سابحا في دواخلي، و عبثا تحاول عيناي إلتقاط الصور ..إعترضت سيدة في اﻷربعين من عمرها الطريق و أوقفت الحافلة...إعتذر لها السائق و مساعده بألا مكان لها في الرحلة ..كانت تبكي خوفها من الليل و الوحدة في مكان قادتها له ظروف وحدها تعلمها...ربما حركني حب أمي ﻷتنازل لها عن تذكرتي و مقعدي، و آخذ ضياعها و انتظارها على قارعة الطريق...الشيء الذي صفق له الركاب الذين لا يجيدون إلا الهتاف للإنسانية، و لم أر من بطولة في اﻷمر ... الغريب الذي حصل أنه بعد إبتعاد الحافلة بأمتار قليلة، توقفت مرة أخرى لتنزل فتاة في عقدها الثاني، تحمل حقيبة صغيرة و كتاباً لم أميز عنوانه...غادرت الحافلة تشق طريقها نحو المجهول المنتظر، و قصدتني الفتاة ..صافحتني و قالت ما دفعك لفعل هذا ..ابتسمت لها و قلت لا أعرف....انتبهت لغرابة لهجتي و أمطرتني باﻷسئلة و التعجب، و كأنني من مدينة أفلاطون الفاضلة ... حينها أجبتها بسؤال...ما الذي أنزلك ؟!...قالت كنت ﻷعيش حيرة السؤال و الندم أني لم أعرف من تكون...فنزلت ﻷشق معك طريق المغامرة ...قلت اﻵن أنت تصعبين علي ثمن المقامرة...قالت كيف ؟ قلت ستحسبين علي، فكيف أحميك في وطنك، و كيف تأمنين على نفسك معي!! قالت خوفك على تلك المرأة قال ما لن تقله...و استغرقنا في الحديث و كأننا نعرف بعضنا منذ زمن بعيد...

كنا نلوح لكل من يمر بنا ليأخذنا معه، و نحن نتمشى على جانب الطريق، و أخيرا جاء الفرج بتوقف سيارة يقودها شاب و يرافقه شيخ كبير ، علمت أثناء الطريق أنه والده ، أوصلانا إلى داخل المدينة و انصرفا ،

كان اسم الفتاة "ريمة"، تبادلنا العناوين و كل ما يضمن لنا تواصلا مستقبليا، ودعتها و ملامح وجهها الملائكي قد نحتت على جدران ذاكرتي، كانت تشبه الحمامة البيضاء تماما

الموعد الثاني
مرت اﻷيام كمطر الشوق، لتملأ أودية التوق بطوفان من الرسائل و المكالمات، أوقدت نار الحنين، و جعلت الغاية رحلة للقاء يشبع فضول العين، أربعة أشهر من الغياب الجسدي كانت كفيلة بأن تقعد كل أولويات الحياة على كرسي اﻹنتظار، فليس أجمل من أن تمسك بيد من تحب، و تغردا معا كل تلك القصائد التي أثقلت حقيبة ساعي البريد طيلة أشهر، لم تكن من مناسبة رسمية للسفر، و للقلب مراسيمه الخاصة و مواعيده التي يرغمنا دائما على اﻹستجابة لها، إنها تجربة الحب اﻷولى و البوح البكر و العفوية المطلقة، ترددت كثيرا على السفارة، مختلقا للسفر أسبابا مزعومة، رحلة غير معتادة في شهر البرد و اﻷمطار، لم أكن أبالي بالمطبات و لا بالانتظار في المطارات، حتى أني نسيت رقم المقعد و نسيت كل تلك اﻹجراءات بين الشرطة و الجمارك، الغاية نبض ينتظر، و نبضي منقطع لذاك الانتظار، تركت حقيبتي و خرجت ﻷمد عنقي للبوابة ﻷنظر إن كانت هناك ...
كانت هناك تقفز و هي تلوح لي بيديها و تصرخ باسمي، لم أعد أذكر ماذا فعلت لحظتها، عدت ﻵخذ حقيبتي و خرجت على عجل، نار و ماء عناق كعائد من الحرب أو من اﻷسر بعد عمر من الغياب ، كان الناس ينظرون بغرابة و تعجب و كنا أو لم نكن، إنها سكرة الشوق حين تشرب نخبها اﻷخير، خرجنا نجر الخطى يد على الظهر و أخرى على الكتف، إلى أين نمضي؟ سؤال الغريب العفوي حين يحاول إنكار البديهي،
قالت إلى الفندق ترتاح و بعدها نلتقي
قلت إلى الفندق أتخلص من حقيبتي و ها نحن في لقاء
في طريقنا للفندق كانت نفس الكلمات تتكرر، و كأننا لم نصدق بعد أن لعنة اللقاء قد حلت بنا، و لا يتبع اللقاء إلا الغياب، وصلنا الفندق، حتى أني لم أدخل الغرفة، أعطيتهم الحقيبة و انطلقنا...تسكعنا طويلا و أرهقتنا الأعين التي تلاحق جنوننا ، فاشترينا تذاكر لزيارة الحصن الأثري، لا لنتحدث عن التاريخ أو لنقف على الأطلال، بل فقط لنسرق قبلة بعيدا عن ضجيج الشوارع، خرجنا و نحن نضحك على فعلتنا، كل هذه الحيل و هذا الجنون من أجل سرقة قبلة تؤجج نار القلب أكثر من أن تشبع فضول الشوق،

قلت لها الآن فقط أشعر بالتعب ، سأذهب للفندق و غدا لنا لقاء

موعد ثالث

في موعدنا الثالث التقينا في العاشرة صباحا ، كانت تنتظرني في مطعم الفندق و قد طلبت فطورا لشخصين ، قالت كي لا نضيع مزيدا من الوقت تحت الإسمنت المسلح ، غافلتها من الخلف وأغمضت عينيها ، إرتجفت و عن غير قصد سكبت كأس الماء على ساقيها ، لم تتأفف بل كانت ضحكتها تملأ المكان ، قالت تمازحني هذا بلل فيه تهمة ، ... تناولنا فطورنا و نحن نتحدث عن ثقافة الطبخ في بلدينا ، كنت أحكي لها عن البطبوط المدهون زيتا و عسلا مع الشاي المنعنع الذي تعده أمي "رحمة" كل صباح ، كنت أسخر منها حين تخبرني أنها تعشق الجبن والمربى و كأس الحليب صباحا ، كان موعدا غريبا و سعيدا جدا ، قامت تسبقني ، اليوم أنا أدفع الحساب كي لا تتهمنا بالبخل ، أردفت أنا "اللهم أدمها نعمة و إحفظها من الزوال" ضربتني على كتفي و قالت ، زد غظني أيها المحتال ، خرجنا من الفندق ، كان اسمه "سوسن" على ما أذكر ، قالت اليوم لا سيارات أجرة و لاحافلات ، سنتمشى معا حتى إذا تعبت أحملك، و ما أملك من واجب الضيافة يحتم علي ذلك ،كنت أشعر أن قلبها ينبض ضحكا و سعادة ، عرجنا يومها على محلات الصناعات التقليدية و المآثر التاريخية ، كانت تشرح لي و تستفيض دون أن تقصي جانب المداعبة ، كنت سعيدا جدا و أنا الغريب في بلدها ، تناولنا الغذاء في موعد متأخر ، كان سمكا مشويا، أذكر أني أمسكت بحلقي و كأن شوكة تخنقني كانت ملامحها قد اختنقت قبل أن أنفجر ضاحكا لتصب على رأسي كأس ماء، في مشهد ملأ الحاضرين ضحكا و تبسما ، لم نكن نأبه و كأننا نسبح في عالمنا الخاص ، ألغيت فيه الأجساد و ترهات الآخر ، كانت العفوية ترسم خطانا و مواقفنا ، الساعات الخمس التي تلت وجبتنا كانت بين مشي وجلوس أمام البحر ، لا أذكر أننا أغفلنا موضوعا لم نشر إليه في حديثنا ، بدءا بالتاريخ مرورا بالسياسة و الاقتصاد و الاجتماع و النفس البشرية بين هذه التقاسيم و خارج حدودها ، كان آذان العشاء حين انتبهنا، وكأننا كنا في سبات عميق و حضور منقطع لما يلقيه الآخر منا ، قلت أستغادرين؟ و كأنني أنكر عليها حقها في العودة مبكرا، وأن أمامنا أسبوعا آخر من اللقاءات ، قالت لا عليك ساعة إضافية أخرى على أن تتمشى معي لآخذ سيارة أجرة ، ودعنا البحر ببضع حجيرات رميناه بها نقول فيها لا تتجسس مرة أخرى على أحاديثنا ، قبل أن نغادر ، فتحت حقيبتها و أخرجت خاتما فضيا بحجرة سوداء، قالت هدية مني إليك فاحتفظ به ، لبسته .. كان مناسبا ، قلت لها ، لن أشكرك ، إبتسمت و ترجلنا نقصد الشارع العام ، لما تبدت لنا محطة سيارات الأجرة وضعت كفها في كفي ولفت أصابعها بين أصابعي ، تثاقلت خطواتي و لم أرمقها بنظرة ، أظنها هي الأخرى لم تلتفت إلي ، لكن بين يدينا سرى دفء قال الكثير و بأكثر من لغة ،.... صعدت السيارة و نظرات التوق عاجزة عن تمني ليلة الخير ، قالت ، أغدا ألقاك؟ قلت مبتسما سأحفظ كلماتها الليلة لأغنيها لك غدا، و انطلقت سيارتها لأقفل راجعا الى فندقي، و دفء كفها لم يفارق كفي بعد ، في طريقي و على غير عادتي اشتريت علبة سجائر ،كانت تحترق بين أصابعي بنهم ، بعدها بلحظات جاء الخبر ، عليك أن تعود لوطنك الليلة

موعد رابع

حين هممت بترك الفندق ليلتها ، لم أستطع أن أكلمها في منتصف الليل، كان الأمن على المحك و حرب الملشيات قد دقت طبولها ، تركت لها رسالة في مكتب الاستقبال و عدت للمطار، عدت أدراجي أجر ملامح الذكرى و وميض اللحظات ، روح تنساب في عمق الروح ، نبض داخل نبض، كان الوعد أننا سنلتقي قريبا و لو في بلد آخر إن استمرت أحوال بلدها في سوء،

حددنا البلد و الموعد، و تحدثنا عن تفاصيل اللقاء و أحداثه، بنينا قصورا لبناتها أحلام، أو بنينا الأحلام على ظهر الزمن بمعول القلب، و الشاهد سماعة هاتف، كان الموعد يقترب و كانت الفرحة تزداد،

ذات مساء انتظرت موعدها المعتاد للاتصال، انتظرتها دون جدوى، و حين اتصلت بها كان يرن ... بعدها لم يعد أي مشترك في ذاك الرقم!!






حين تهضمنا الأيام ينزل ما تبقى عصارة يواريها التراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-05-2021, 09:35 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو رابطة الكتاب الاردنيين
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي رد: مواعيد ريما

لغة سردية ماتعة
نتابعكم بود






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-05-2021, 10:00 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال عمران
فريق العمل
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: مواعيد ريما

مرحبا اخى عبد الرحيم
لقاء الصدفة، وحب الصدفة، وفراق الصدفة، وانقطاع الأمل صدفة.... وصدمة... للنهاية وضعت المتلقى فى حيرة البحث عن سبب توقف الرقم عن الاستقبال... ماذا وراءه... وهكذا بدت كنهاية مفتوحة.
.. أضم صوتى الى صوت العميد،، لغة سردية جميلة.
مودتى








المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-05-2021, 10:39 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحيم لمساقي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديميّة للإبداع الأدبي
المغرب

الصورة الرمزية عبدالرحيم لمساقي

افتراضي رد: مواعيد ريما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
لغة سردية ماتعة
نتابعكم بود
شرف ان تروق هذه اللغة
كل الود






حين تهضمنا الأيام ينزل ما تبقى عصارة يواريها التراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 01-05-2021, 10:41 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم لمساقي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديميّة للإبداع الأدبي
المغرب

الصورة الرمزية عبدالرحيم لمساقي

افتراضي رد: مواعيد ريما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحبا اخى عبد الرحيم
لقاء الصدفة، وحب الصدفة، وفراق الصدفة، وانقطاع الأمل صدفة.... وصدمة... للنهاية وضعت المتلقى فى حيرة البحث عن سبب توقف الرقم عن الاستقبال... ماذا وراءه... وهكذا بدت كنهاية مفتوحة.
.. أضم صوتى الى صوت العميد،، لغة سردية جميلة.
مودتى
الجميل جمال بعض الصدف إن لم نقل كلها، هي القدر يتجلى كصدفة و يتغير كصدفة
فائق التقدير و المحبة






حين تهضمنا الأيام ينزل ما تبقى عصارة يواريها التراب
  رد مع اقتباس
/
قديم 04-05-2021, 07:24 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
د.عايده بدر
فريق العمل
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
فائزة بالمركز الأول
مسابقة قصيدة النثر 2020
تحمل صولجان الومضة الحكائية
وسام المركز الاول في القصة القصيرة
مصر

الصورة الرمزية د.عايده بدر

افتراضي رد: مواعيد ريما

قرأت النص أكثر من مرة
قصة طويلة بنفس حكائي روائي
والحق أخذتني اللغة الساردة الممتعة
كيف سارت اللغة الساردة على جسر الشاعرية
دون ان تقع في فوضى الترهل وفائض التفاصيل
أحييك مبدعنا على هذا النص المتالق
مبدعنا الراقي أ.عبد الرحيم لمساقي
تقبل تقديري الدائم لروحك الراقية
ولحرفك القيم كل التقدير
مودتي وتقديري
عايده








روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب

  رد مع اقتباس
/
قديم 04-05-2021, 10:36 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالرحيم لمساقي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديميّة للإبداع الأدبي
المغرب

الصورة الرمزية عبدالرحيم لمساقي

افتراضي رد: مواعيد ريما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عايده بدر مشاهدة المشاركة
قرأت النص أكثر من مرة
قصة طويلة بنفس حكائي روائي
والحق أخذتني اللغة الساردة الممتعة
كيف سارت اللغة الساردة على جسر الشاعرية
دون ان تقع في فوضى الترهل وفائض التفاصيل
أحييك مبدعنا على هذا النص المتالق
مبدعنا الراقي أ.عبد الرحيم لمساقي
تقبل تقديري الدائم لروحك الراقية
ولحرفك القيم كل التقدير
مودتي وتقديري
عايده
اعتقد أن هذا النصيص قد أكمل عقده الأول ، لم أحاول أن اغير فيه اي شيء خلال هذه السنوات، و إنه لشرف ان يروق و يلقى استحسانك، كثير شكر د. عايدة مع باقة تروق لك ان تختاري جوريها
كامل التقدير والاحترام






حين تهضمنا الأيام ينزل ما تبقى عصارة يواريها التراب
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط