لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: ،، من أنتِ! // أحلام المصري ،، (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: جدارية غراب .... ... و سوأة المتاعين (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: من أوهم النون بذلك؟ (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: يانع أيها التعب (آخر رد :حسن العاصي)       :: ،، نهرُ الأحلام ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: طنين (آخر رد :أحلام المصري)       :: دهشة (آخر رد :أحلام المصري)       :: نساء دلمون (آخر رد :جوتيار تمر)       :: ( أنت الملكة) كلمات الشاعر: مهتدي مصطفى غالب (آخر رد :مهتدي مصطفى غالب)       :: شهوّة الأصابع !.. (آخر رد :منتصر عبد الله)       :: من ثنايا القلب (آخر رد :عدنان عبد النبي البلداوي)       :: ...قد تنصف الأغنية براءة الدمى من طيش أصابعي (آخر رد :فرج عمر الأزرق)       :: تناديك القلوب (آخر رد :محمد العبدالله)       :: اللوزة النخرة (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: موازين (آخر رد :منير مسعودي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ⊱ تجليات ســــــــــــردية ⊰

⊱ تجليات ســــــــــــردية ⊰ عوالم مدهشة قد ندخلها من خلال رواية ، متتالية قصصية مسرحية او مقامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-2022, 12:37 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
مصر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي حينما تسرق الأقدار أمنيتك

أنهى عبد الستار مدة الخدمة العسكرية الإلزامية بنجاح بامتياز ' حاصلا على رخصة قيادة من القوات المسلحة تؤهله للعمل كسائق في أي مصلحة حكومية أو أي شركة قطاع عام أو خاص , بحث كثيرا عن عمل وقدم في عدة جهات لكن الحظ لم يسعفه ، كاد يتعدى الثلاثين من عمره وحتى الآن لم يرتبط بمحبوبته ، بعد جهد جهيد مضني قبلت أوراقه سائقا بإحدى شركات البترول كسائق ،تيسر حاله وجرت النقود بين يديه فاستاجر شقة ،قام بتجهيزها ليتزوج فيها ، تقدم وطلب حبيبته ليلى من أهلها التي ربطته بها علاقة حب منذ سنتين ، فهي أصغر منه بخمس سنوات ، ذات قوام متزن وعينان واسعتان ، ذات بشرة بيضاء تعلو وجهها الابتسامة ،مرحة ، نالت ليلى حظا من التعليم المتوسط وحصلت على الشهادة المتوسطة أما عبد الستار فقد توقف عند المرحلة الإعدادية ، دخل عبد الستار بليلى بعد قليل من خطبتها وعقد القران ، فملأت عليه دنياه بالسعادة ، لكن سعادتها هي لم تكتمل معه ، سرعان ما بدى عليه وظهر ضعفه الجنسي أمامها، فكان يهادنها من حين لآخر ، أو يحاول أن يزرع في قلبها الامل بالشفاء ، ذهب لعدة أطباء للعلاج لكن دون جدوى، فدائما ما يتهرب منها متعللا لانشغاله مع المدير العام المهندس حمدي ، فقد حاول عبد الستار أن يوثق علاقته به ، حتى بات سائقه الخصوصي في الشركة وفي البيت، كان المهندس حمدي مرتبطا بامرأة عظيمة طيبة ، مدام مريم التي كانت تعمل معه بالشركة في إدارة المعامل والبحوث فهي خريجة كلية العلوم من القاهرة ، رزق منها مهندس بطفلة حسناء تشبهها في الملامح لحد بعيد لم تبلغ الخامسة بعد ، فهي كل حيات أبيها وحياة أمها ، دخل القدر ولعب لعبته فاختطف الموت مدام مريم بعد أصابتها بفيروس الكورونا وخضع المهندس حمدي للعلاج والعزل حتى أتم الله شفاءهما ، بعد رحيل السيدة مريم خيم الحزن على الدار وأصبحت هويدا تحتاج لأم ترعاها وتقوم على خدمتها وحمدي دائما مشغول في عمله ، فكر جيدا أن يأتي إليها بمربية أو خادمة ترعاه وابنته ، نظر حوله لم يجد أحدا يسأله الحاجة عن خادمة غير سائقة عبد الستار ، طلب عبد الستار من المنهدس حمدي مهلة حتى يعثر له على خادمة ملائمة ، تتوفر فيها الأمانة والصدق ، أخذ الفكر عبد الستار ،و قال لنفسه :لماذا أحضر خادمة له ؟, أليس ليلى تستطيع أن تقوم مقام الخادمة ؟ ، وتستفيد بالأجر المقدم من المهندس حمدي ، وتكون في أمان في شقته وأستطيع أن أدخل عليها , لا بأس سأعرض عليها الأمر ..
*********






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-05-2022, 12:39 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
مصر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حينما تسرق الأقدار أمنيتك

عبد الستار من عمله بعد أن قام بتوصيل رئيسه لشقته ، كانت ليلى قد أعدت له العشاء وجلسا سويا على المائدة ،،
عبد الستار :ليلى
ليلى :نعم وهي تنظر إليه
عبد الستار : ما رأيك لو وجدت لك عملا شريفا ؟
ليلي : أنا ، ما هذا العمل يا عبد الستار ؟
عبد الستار : وظيفة عند المهندس حمدي
ليلى : سأعمل بالشركة مثلك ...!
عبد الستار : لا يا ليلى بل في الشقة
رفعت ليلى رأسها وتركت المعلقة من يدها وفتحت عينيها في وجه عبد الستار وقالت :فهمت ، يعني خادمة ،
عبد الستار : لا ، بل موظفة ولا عيب في ذلك ؟
فالمهندس حمدي رجل طيب وكريم ولن تكوني عنده خادمة ، بل راعية لبنته هويدا في أثناء غيابه .. لحظة صمت بينهما كادت تمتد لغد ، لكن ليلى رجعت إلى عبد الستار وهي ترفع ما تبقى من طعام على المائدة و كأنها أدارت الفكرة في رأسها جيدا ورضيت بها وقالت :موافقة يا عبد الستار متى أذهب إلى هناك
عبد الستار :مساء الغد سوف أذهب بك إلى هناك ، لكني لا أريد أن أقدمك كزوجة لي عنده ، بل سأقول إنك أختي الصغيرة ، حتى أستطيع أن أراك وادخل عليك في غيابه أو حضوره،
وافقت ليلى على الفكرة على مضض وذهب بها عبد الستار وقدمها لرئيسه كأخته ، ونظرا لثقة المهندس حمدي بعبد الستار قبلها دون أن يسألها عن بطاقة الهوية الخاصة بها ...
سارت الايام هادئة دون مشاكل مع ليلى فقد كانت تعود في المساء لعبد الستار أما يوم الجمعة فلا تذهب إلى المنهدس حمدي فهو يوم عطلة بالنسبة لها والمهندس حمدي أيضا فيكون هو متواجد مع ابنته في ذلك اليوم فلا داعي لوجود ليلي في ذلك اليوم معهما، فكانت تقضي هذا اليوم في شقتها مع عبد الستار ، فتغسل له ملابسه وتعد له بعض الأطعمة لوضعها له في الثلاجة ....حينما اقبل الصيف بحرارته راحت ليلي تخفف من ملابسها بعض الشئ مادام المهندس حمدي في عمله بالشركة ، فترتدي الملابس القطنية الخفيفة التي دائما تلتصق بجسدها فتبيح مكونات جسدها الفاره وتقاطيعه المخبأة وعودها الملفوف وتظهر بروز مؤخرتها كانت تفعل ذلك كلما أشند الحر عليها فإذا أحست بقرب وصول المنهدس حمدي حسب أو جاءها تليفون من عبد الستار ، تسرع ليلي في ارتدء ملابسها من جديد قبل أن يدخل المهندس حمدي عليها أو يراها زوجها كذلك فهي في نظر رئيسه أخت عبد الستار ,
أما في ذلك اليوم الذي أتى فيه المهندس حمدي لشقته دون عبد الستار معه كان ذلك لظروف تعطل سيارة المدير ودخولها الورشة للإصلاح ، فلقد رآها المهندس حمدي بملابسها الخفيفة ، على حين غرة ، وهو لأول مرة يطيل النظر إليها ، لقد رأت ليلى نظراته وهي تخترق جسدها فأحست بقشعريرة
لكنها تداركت الموقف وهوت إلى ملابسها المعلقة وراحت ترتدي ملابسها وهي تقول: العفو : العفو يا بيه الجو حر جدا النهارده والشفاط في المطبخ مش عامل حاجة ، ..
تبسم المهندس حمدي وهو ينظر إليها ويقول :لا عليك يا ست ليلي أنتي في بيتك ،
خرجت هويدا من حجرتها عندما سمعت صوت أبيها ، كالعادة بابا ..بابا .. أنت جيت ؟ ، نعم يا هويدا ،، وامسكها ومسح على شعرها وربت على ظهرها ثم قبلها على جبهتها كالعادة .. لكن هويدا التصقت بظهرها فيه ...
وراحت تحك ظهرها بأبيها كالقطة التي تريدك منك أن تداعبها وتلعب معها ، وليلى مازالت مشغولة بارتداء ملابسها ، لكن هويدا استدارت ووضعت وجهها أما م وجه أبيها وتعلقت به ،،، قالت: بابا ...: نعم يا روح بابا
هويدا: ليه طنط ليلى ماشية خليها تبات عندنا ، والنبي يا بابا عشان خاطري ، راحت هويدا تتوسل لأبيها وتظهر له الخوف حين تنام في فراشها ، ربت على ظهرها بيده ومسح شعرها وقال :ما الذي يخفيك يا هويدا ؟ ،ألا ترين أني أنام بجانبك يا حبيبتي .. هويدا :لا يا بابا أنت بتسبني ، وراحت تبكي ووضعت يدها على عينها و جهها وهو يحاول أن يهدأ من روعها وخوفها لكن دون جدوى ، سمعت ليلى حوار هويدا مع أبيها فأمسكت بها وراحت تربت عليها وتقبل في حدودها وتطمئنها بأنها لن تتركها أبدا وسوف تبات وتنام معها ....
******,






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-05-2022, 12:42 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
مصر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حينما تسرق الأقدار أمنيتك


اتصل المهندس حمدي بعبد الستار ليقف معه على حال سيارته المعطلة عند الميكانيكي والتي كان يجري عليها الإصلاح وهذا هو سبب وصول م/حمدي في ذلك اليوم بدون عبد الستار، ويبدو أنه قد اتخذ القرار بعدما رأى من هويدا .. رد عبد الستار على مديره :نعم يا باشمهندس
لقد تم الانتهاء من الإصلاح وانا في الطريق إليك يا باشمهندس ...م/حمدي :تمام أنا في انتظارك لاكلمك في أمر هام فيما بيننا .. اغلق عبد الستار التليفون وانطلق بالسيارة وهو يظن أن المهندس حمدي يريد تكليفه بأمر منزلي أو حاجة تخص عمله بالشركة ، ما أن وصل الفيلا وقبل أن يدق الجرس وجد المهندس حمدي يفتح له الباب ، دخل به للداخل وأمره بالجلوس وهو يبتسم في وجهه ، أحس عبد الستار بشي غريب في هذه المرة تجاه مديره وبالأخص حينما نادى على ليلى كي تأتي لعبد الستار بالطعام ، تمنع عبد الستار في البداية لكن ليلى لديها سرعة وبديهة وقد كانت جاهزة تماما حيث وضعت الطعام على المائدة لهما ، عمل المهندس حمدي أن يكون هادئا في طلبه وخجول في سعيه وراح يمهد لنفسه الطريق حتى يتكلم ويخاطب عبد الستار ..
م/ حمدي : عبد الستار ... عبد الستار : نعم يا باشا ... م/ حمدي : لي طلب عندك ، عبد الستار: أنت تامر يا باشا ...
م/ حمدي : الأمر لله وحده يا عبد الستار ، واسترسل في الكلام متظاهرا بالأكل وهو قد توقف ، بالفعل عن الأكل ، قال: أعتقد أنك لا ترد طلبي ، عبد الستار :بالطبع يا باشا طلباتك أوامر ،، تبسم م/حمدي وأسبل جفنيه وطأطأ خجلا وهو يقول :أطلب منك يا عبد الستار يد ليلي لتكون زوجة لي على سنة الله ورسوله ...إنك تعلم أنني أمس الحاجة لواحدة مثل ليلى ، تراعي هويدا معي فقد باتت لها مثل أمها وأستأذنك أن تتركها مع هويدا تبات معها لتؤنسها واعتبرها في بيتها كأنها معك في الامان دون خوف عليها ...
ترك عبد الستار الملعقة من يده ووقفت اللقمة في فمه لا يعرف كيف يمضغها ل يبتلعها ويسقطها في جوفه ، أبدى عبد الستار ابتسامة على ملامحه يداري بها دهشته من الذي سمعه ولم يك في حساباته أبدا،و سقط فيه دون أن يدري ويحسب له حساب ..
ألهم عبد الستار بالرد المصنوع بالسرور لكنه طلب من مديره فرصة كي يخاطب فيها ليلى بشأن طلبه ، وافق م/حمدي وقال لا بأس ، وانصرف عبد الستار بدون ليلى في أول ليلة يفترقا فيهاعن بعضهما البعض ولا تبات معه في بيته وفوق فراشه ...
لم تك ليلى بعيدة عما دار بين عبد الستار ومديره فقد سمعت كل ما دار بينهما جيدا ، أحست ليلى إنها بداية النهاية مع عبد الستار ، فتحركت وجدانها وأحاسيسها المكبوتة الصائمة ولفها الخيال بالنشوة ، كما لف الجالس هناك في الصالون يراقب حركتها وكأنه يمني نفسه بليلة طيبة مع هذا القوام الأنثوي بعد فقدانه لزوجته في الوباء المتفشي كورونا ....

مع حلقة أخري مع الأقدار إن شاء الله






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 13-05-2022, 05:11 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سيد يوسف مرسي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
مصر
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سيد يوسف مرسي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حينما تسرق الأقدار أمنيتك

نشطت ليلى نشاطا غير مألوف ، واعدت مائدة أخرى للعشاء لم يألفها المهندس حمدي من لحظة أن وطئت ليلى شقته ، أخذت هويدا إلى غرفتها وضمتها إلى صدرها ضمة قوية لم تضمها مثلها من قبل ، راحت تعد نفسها للأمر الجديد، أما عبد الستار فانكفا على وجهه وراح يضرب أخماسا في أسداس ، لقد وقع في ورطة ولا يعرف بابا للخروج منها ، فهل يتخلى عن ليلى ؟ ، أم يصارح مديره بالحقيقة ، ويعترف له بكذبه عليه ، لكن لا يعرف كيف يكون موقف المهندس حمدي إذا عرف أن عبد الستار كذب عليه ؟, قضى الليل يزيد ويغلي لم ينم في تلك الليلة ولم يصل لقرار بشأن ليلي وطلب المهندس حمدي لها ، لم ينتظر حتى تأتي السابعة صباحا ، بل خرج مبكرا عن وقته ، فجلس على المقهى وطلب كوبا من الشاي ، تناوله ببطء ممل تائه يدور برأسه ، ماذا لو الحقيقة المهندس حمدي قد يجد المتاعب تلاحقه في عمله وقد يكون ذلك بداية لفصله من عمله ، قرأ عبد الستار الكثير تجره مخاوفه ،... حان الوقت وركب سيارته وأمام الفيلا توقف وأطلق بوق السيارة كأنه يعلمه بحضوره ، دقيقتين وجاء المهندس حمدي بادره عبد الستار بتحية الصباح كالمعتاد ، رد المهندس حمدي ببشاشة وركب وانطلق به للشركة ، هبط المهندس حمدي من السيارة وعبد الستار خلفه يحمل في يده حقيبته ، دخلا المكتب ووضع عبد الستار الحقيبة بجانب الكرسي الذي يجلس عليه المهندس حمدي ، وقبل أن ينصرف من أمامه طلب الأذن له بالذهاب بالسيارة إلى الورشة الخارجية ليضبط فراملها جيدا فقد أحس بها عد م الاستجابة ، أذن له بالذهاب وانطلق عبد الستار إلى فيلا مديره قاصدا ليلى ، هاتفها قبل أن يصل وطلب منها الخروج للتحدث بعيدا حتى لا تسمعهما هويدا .. وجد عبد الستار ليلة في انتظاره خارج باب الفيلا ، نظر إلى بعضهما البعض نظرات تأمل ، ثم تكلم عبد الستار ..قال: هل سمعتي ما طلبه المهندس حمدي مني أمس , ليلى : سمعت كل شئ .. عبد الستار : ما رايك ؟, ليلى : ما رايك أنت ؟, عبد الستار : أنا في حيرة من أمري وانا المخطئ في ذلك ، فيبدوا أن الرجل أحبك اولا ثم هو في حاجة إليك ، فبماذا تشرين على ؟ ، ليلى :الأمر في يدك يا عبد الستار إما أن تتخلى عني وتظل في عملك أو تحتفظ بي وتفصل وتطرد من عملك وتطرد وتطرد أنا من عملي ، فهذا الأمر يحتاج لقرار صائب حتى لا نخسر كل شي ... عبد الستار: ماذا تودين قوله ،؟ ..ليلى : عندي حل وسط لك ، عبد الستار:قولي بسرعة ، ليلى:أن تطلقني طلاقا صحيحا دون أن أطالبك بشي . أن تكمل ما بدأته من كذب على المهندس حمدي وتخبره إنني كنت متزوجة أحد أقربائي بمحافظة الشرقية ، لأنه إذا تزوجني سيعرف إنني أمرأه سبب ولست بكرا ، الأمر الثالث :لن أستمر طويلا معه وسنجعله مصدر كسب لنا ، وسأفتعل معه المشاحنات حتى يطلقني فأعود لك ، وبذلك نعيش وتحيا في سلام ،، وان يكون الزواج بيني وبينه عرفيا حتى لا يكتشف أمرنا وكذبنا عنده ...
عرفت ليلى كيف تعد العدة للخلاص من عبد الستار وتقترن بالمهندس حمدي ، وقد لاقى كلامها قبولا عند عبد الستار ، وارتاحت ملامحه ، وقبل أن ينصرف عنها قالت ليلة: اعلم لا يوجد متسع بيننا لأن نتكلم في هذا الأمر مرة ثانية ، فخذ قرارك واعطه الرد فالرجل في انتظارك ،دمعت عين عبد الستار وهو يفارقها وفي الصباح التالي كانت ليلى بين ذراعي وإحضان المهندس حمدي ، ويأتمر عبد الستار بأمرها وهو يأمل أن تعود إليه من جديد .....
بقلم : سيد يوسف مرسي






قالوا :
لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
  رد مع اقتباس
/
قديم 06-06-2022, 01:06 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفينيق
نورسة حرة
تحمل أوسمة الأكاديمية للعطاء والإبداع
عضو لجان تحكيم مسابقات الأكاديمية
المغرب
افتراضي رد: حينما تسرق الأقدار أمنيتك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد يوسف مرسي مشاهدة المشاركة
أنهى عبد الستار مدة الخدمة العسكرية الإلزامية بنجاح بامتياز ' حاصلا على رخصة قيادة من القوات المسلحة تؤهله للعمل كسائق في أي مصلحة حكومية أو أي شركة قطاع عام أو خاص , بحث كثيرا عن عمل وقدم في عدة جهات لكن الحظ لم يسعفه ، كاد يتعدى الثلاثين من عمره وحتى الآن لم يرتبط بمحبوبته ، بعد جهد جهيد مضني قبلت أوراقه سائقا بإحدى شركات البترول كسائق ،تيسر حاله وجرت النقود بين يديه فاستاجر شقة ،قام بتجهيزها ليتزوج فيها ، تقدم وطلب حبيبته ليلى من أهلها التي ربطته بها علاقة حب منذ سنتين ، فهي أصغر منه بخمس سنوات ، ذات قوام متزن وعينان واسعتان ، ذات بشرة بيضاء تعلو وجهها الابتسامة ،مرحة ، نالت ليلى حظا من التعليم المتوسط وحصلت على الشهادة المتوسطة أما عبد الستار فقد توقف عند المرحلة الإعدادية ، دخل عبد الستار بليلى بعد قليل من خطبتها وعقد القران ، فملأت عليه دنياه بالسعادة ، لكن سعادتها هي لم تكتمل معه ، سرعان ما بدى عليه وظهر ضعفه الجنسي أمامها، فكان يهادنها من حين لآخر ، أو يحاول أن يزرع في قلبها الامل بالشفاء ، ذهب لعدة أطباء للعلاج لكن دون جدوى، فدائما ما يتهرب منها متعللا لانشغاله مع المدير العام المهندس حمدي ، فقد حاول عبد الستار أن يوثق علاقته به ، حتى بات سائقه الخصوصي في الشركة وفي البيت، كان المهندس حمدي مرتبطا بامرأة عظيمة طيبة ، مدام مريم التي كانت تعمل معه بالشركة في إدارة المعامل والبحوث فهي خريجة كلية العلوم من القاهرة ، رزق منها مهندس بطفلة حسناء تشبهها في الملامح لحد بعيد لم تبلغ الخامسة بعد ، فهي كل حيات أبيها وحياة أمها ، دخل القدر ولعب لعبته فاختطف الموت مدام مريم بعد أصابتها بفيروس الكورونا وخضع المهندس حمدي للعلاج والعزل حتى أتم الله شفاءهما ، بعد رحيل السيدة مريم خيم الحزن على الدار وأصبحت هويدا تحتاج لأم ترعاها وتقوم على خدمتها وحمدي دائما مشغول في عمله ، فكر جيدا أن يأتي إليها بمربية أو خادمة ترعاه وابنته ، نظر حوله لم يجد أحدا يسأله الحاجة عن خادمة غير سائقة عبد الستار ، طلب عبد الستار من المنهدس حمدي مهلة حتى يعثر له على خادمة ملائمة ، تتوفر فيها الأمانة والصدق ، أخذ الفكر عبد الستار ،و قال لنفسه :لماذا أحضر خادمة له ؟, أليس ليلى تستطيع أن تقوم مقام الخادمة ؟ ، وتستفيد بالأجر المقدم من المهندس حمدي ، وتكون في أمان في شقته وأستطيع أن أدخل عليها , لا بأس سأعرض عليها الأمر ..
*********
السلام عليكم
قرأت هذا الفصل
سردية موفقة وتغري بالمتابعة
ولكنها تحتاج تنقيحا كبيرا
هفوات نحوية وأخرى لغوية ورقنية أيضا تخللت النص
فرجاء تدبرها سيدي
وتقديري بلا ضفاف






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط