لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: كافي نفاق .. (آخر رد :حكمت البيداري)       :: وينكم يا عرب (آخر رد :حكمت البيداري)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: سيف القدس (آخر رد :عدنان حماد)       :: ليتكم ماكنتم عرب (آخر رد :عدنان حماد)       :: مرايا (آخر رد :عدنان حماد)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،،حديث الصــــــــــــمت //أحلام المصري،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: لا انكسار .... (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: محمود (آخر رد :غلام الله بن صالح)       :: كانون (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: هذيان على نوافذ العيد (آخر رد :عدنان الفضلي)       :: يا سيد أشعاري (آخر رد :أحلام المصري)       :: بيان تضامني مع الشعب الفلسطيني (آخر رد :عدنان حماد)       :: العيد فرحة بالقلوب (آخر رد :حكمت البيداري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ 📜 ▆ 📜 دار العنقاء 📜 ▆ 📜 ▂ > 🔰 طلبات اعضاء التجمع>>>

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2021, 01:07 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو أكاديمية الفينيق
"شَجَرَةُ الدُّرْ"
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي أرجو توثيق مجموعة (امرأةٌ لا تصلح للحب//أحلام المصري)

امرأةٌ لا تصلح للحب // أحلام المصري

مجموعة قصائد نثرية
.
.
.
،،الحقيقة..! //أحلام المصري

/
.
.



في الأفق الرحيب ،
حماماتٌ بيضاء ،بأجنحةٍ كسيرة..
سقطت من فمها أغصان الزيتون،
لا رسائل سلام معها..
تتقاذفها ريحٌ سكِّيرة!

في سماواتك البعيدة،
روحٌ محلقة،
على خيوط الشمس تتسلق!
تجمع أرغفة الدفء الطازجة لأفواهٍ أكل الجوع ألسنتها!

في طينك العتيق،
ألف بذرةٍ راقدة..لا ابتساماتٍ صفراء ترويها..
في بطن البذور ضحكاتٌ واعدة..
أشواكٌ ملأت عين الطين
و فراشاتٌ حالمة..
تنتظر مولد الرحيق!

في بحرك العميق،
درةٌ تاهت منذ ألف عام..بين الشعاب و الغرام..
رمل القاع لها عاشقٌ..
و هي تعشق الموج المجنون!
مكبلةٌ بوعدٍ قديمٍ مع الرمال!

في أوراقي القديمة،
أشجار حروفٍ ما عادت تعطي ثمر الكلام..
مجازٌ عتيق،
أرسلته الحروف عبر كهف المعنى!
لم يأتِ بخبرٍ جديد..
و لم يدرك عتبة الوعي بعد!

في قهوتك المرة..
ابتسامات بنٍّ حائرة،
في خيوط دخان أنفاسي..تثور علامات استفهام!
أنت..
أيها القابع في بطن طيني..
المحلق في سمائي البعيدة،
أنت..متى تحررني!!
متى تطلق سراح اللغة..فتكتب الحقيقة!
.
.

،، مناورةُ الصمت! // أحلام المصري،،
/
/
.
.


كأنك الصمت الأول،
يعتنق قلبي في إباء!
كأنني الضوضاءُ الأخيرةُ على حافة الجنون!

على راحتيّ حكمتِك المنفلتةِ من زمن حضارةٍ قديمة..يقلبني صمتك،
كــ رغيف خبزٍ تصنعه أمي على مهل،
يأكل منه كل المارة..كل الزوار..
صمتُك يحيرني..يختبرني!

أنا انفجارُ الضوءِ الأكبر،
أنا انهيارُ اليابسةِ الأول..
أنا أولُ الزلازل..و آخر البراكين،
لا أعرف الصمت..لا أدركُ تفاصيلَه..
حزنُه يرهقني، كذلك الشجن فيه، و ذاك الحنين و ذاك الرثاء!

صمتك -مع هذا- يناسبني،
وحده يفهمني..يدرك تفاصيلَ أوجاعي..و كيف يلملمني!
أنا أول موسيقى الأرض،
آخرُ ناي ، و آخرُ بكاء!

أنا ترنيمةٌ تعزف حزنَ النبض،
هسيسُ المطرِ على نوافذ المواعيد،
هلالُ العيد،
صرخةُ الحريةِ أنا في ثورةِ العبيد..
أنا ترنيمةُ النواقيس،
و أنت مشوار النواعير إلى مهرجان الربيع..خلفَ الضباب!

صمتُك يشبهني أحيانا،
يرسمني إنسانا،
يذبحني قربانا..
على عتباتِ الصقيع والغياب،

صمتُك كثيرٌ من كلامك،
بعضُ غرامك،
ينصهرُ في سلامك..
صمتُك يؤدبني ، يعلمني،
و ربما يتجلى في الغياب!
و قبل انفلات جنوني..يطمئنني،
يخبرني أني ما زلتُ العاقلة،
إليك على درب اليقين راحلة،
أنا الموصولةُ و الواصلة..
و رغم براءتي من ذنب الهجرِ أنا الفاعلة!

صمتُك يقايض الحلمَ بأرضِ حرب،
حكيمٌ لكنه مغامر،
مقامر..
و أنا ما زلتُ أناور..
أراود الحربَ عن رائها..
فكل ما أحتاج منها فقط..حاءٌ و باء!!
.
.


،،زهرةُ جبل،،
،،،
قلبي...
يرقب نجمة الرحيل المسافرة
المدى شيخٌ
لا يفقهُ معنى الحكمة
"إني ما زلت هنا أبكي"
قلبي
يغربل الذاكرة
يسّاقط الندى على شجرة الأوجاع
فروعها تنتفض
لا زهرةَ تتفتحُ دون ربيع
سوى زهرةِ الجبل
"إني ما زلت هنا أتذكر"
قلبي...
يراقص الريح العاتية
عفاريت الحروف تراقب الحفل
خلف أسوار الرغبة الشائكة
طيورٌ قتلها البرد
"إني ما زلت هنا أهذي"
قلبي...
يقرأ التعاويذ دون حذر
و العصافير التي فرّت
لا شيءَ يحرق ريشها
في ضوضاء الأحلام...
زهرة الجبل وحدها تمتلك سرَّ العبير
"إني ما زلت هنا أحلم"
قلبي...
تميمة سحرٍ لا يفك طلاسمها عابر سبيل
العلم غايةٌ...الصدق درب
الزيف بحر نار...
تشعله ريح جنون
"إني ما زلت هنا اليوم...
غدا..أموووووت.."
!!!


،، صدقٌ كاذب //أحلام المصري ،،
/
.
.
1
/
من خيط الدموع، أشعلت ابتسامة،
قربتها من وجه الوجع،
عساه ينكشف!
2
/
هو ثقيل الخطى،كأسلافه و ذويه..
لكنه ناعمٌ، ينسحب إلينا،
و فينا..يعترينا!
يلبس ملامحنا..
يا له من..محترف!
3
/
حين تلبّسني وجعي فيك..
أحبتني الفراشات أكثر،
الطيور أمست تسكن شجرتي أسرابا..
و هذا النهر، يغازلني عند كل اكتمالٍ للبدر،
يقبلني..عند كل شفق!
4
/
لمّا راوغتني معانيك..و ابتسامةٌ عابثة،
بعثرت ورود اشتياقي..
تولاني الصمت بحسن تدبيره..
جمعني قبل الشتات..عند المفترق!
5
/
على ضفةٍ أخرى، في عالمٍ آخر..
كان الذي يشبهك يكتب تفاصيل قصتنا..
محاولا غزل ثوب فرحٍ لقلبي..
يغريني،
و أنا الطفلة الحالمة بالهوى..زلت قدماي سريعا..
في طين أوجاعك!
نمَوت شجرةً دائمة الخضرة..
6
/
زيتونةٌ برية..زيتها نارٌ للمستدفئين،
برتقالةٌ شهية..تثير الناظرين..
رمانةٌ ثرية..في جلنارها عطاءٌ للفقراء و المحتاجين!
و تفاحةٌ..من الذنوب صيغت..بلا ذنبٍ لها..
نفاها قلبك من جنته!
7
/
هذا الوجع رفيقٌ بي..أكثر من عينيك!
يحترم وقاري،
يناغي طفل أنيني كلما احتدم نبضه!
فيغفو..على هدهدة حلمٍ قادم،
لا يأتي!
عنيدٌ أنت..كذبك يراوغني..
و أنا ما زلت ألملم توت الرغبة،
من شاطئ رحيلٍ لا يتوقف!
8
/
عين الكذب صادقة..
تلقف قلبي دمعها، به تدثر!
.
.

،، عينـــــــــ و قلبي ـــــــاك ،،// أحلام المصري




عيناك و قلبي..
أحجية عشقٍ لا حل لها..
لا فرضيات تحتويها
عيناك و قلبي..
قصيدةٌ تأبى أن تكتمل،
و حلم عاشقين..ما يزال الغياب يفسد تفاصيله!
عيناك و قلبي..
بعضُ فرحٍ.
و كثيرُ من أوجاع..
رغم ألمها ، ما زلت أشتهيها،
و أستزيــــــــــد!
للوجع في هواك طعمٌ آخـــــر!
عيناك و قلبي..
فصلٌ لا نهائيّ في أسطورة العشق..
أنت!
أنت على ضفة النهر ، هنــــــــــاك،
لا ترى شمسَ أوجاعي الحارقة..
و أنـــــا "إيزيس"..ما زلتُ أرتبُ تفاصيلَ الحكاية!
عيناك و قلبي..
نقطتان على سطر الكلام،
كلما حاول التأويل حصرهما..تاهت خطاه!
عيناك و قلبي..
نجمان،
في فضاء الأحزان يسبحان!
لا شيء يهم..
لحظة..و يكون الاحتراق الأعظم!
عيناك و قلبي..
حيث اللا مكان..نكون!
حيث اللا زمان..نستمر!
حيث اللا كلام..تحلو الثرثرة..
بين
عينيك..و قلبي!
.

،،لم أعد أكتفي منك!// أحلام المصري
/
/
/

مـــدخ ل..


أكتفي بك..




لم أعد أكتفي منك..فهل تعلم لماذا!
أبكي في انتظارك،
كفتاةٍ تعرف العشق لأول مرة..
أبكي على غيابك،
يشتعل قلبي وجدا..و انكسارا،
فهل تعلم لماذا..؟!
أقلب نبضاتي على لهيب الغرام،
كحبات الكستناء، أحرقها،
فلاتصلح بعدك لأحد..و لا للحياة!
فهل تعلم لماذا..؟!
أطالع وجهك المعلق على جدران قلبي..
ابتسامتك الحانية مرة،
نظرتك اللائمة مرة..
و نهر عشقٍ جارٍ في عينيك كل مرة..
أقبل كل هذه النظرات..
أضم إلى حنيني هذي العيون و أبكي من جديد..
فهل تعلم لماذا!!
أفتح رسائلك التي حفظتها على صفحات روحي..أعيد القراءة ،أستعيد اللحظات..
أبتسم مراتٍ و أقهقه،
ثم أضم صورتك إلى اشتياقي الصارخ بصدري..
و أبكي من جديد،
فهل تعلم لماذا!!
أنا يا غائبا عني..أعلم لماذا..!
لأني ببساطة..لم أعد أكتفي منك!
/
/
.




مخ ــرج..

لا أكتفي منك!!






بنت لحظتها!!


،،في غيابــــــــــــــك !// أحلام المصري،
/
.
/



في غيابك،
أفرط في أكل الحلوى،
بلا جدوى..
دمي يعاني أزمات مرور السكر!
لكني ما زلت أتجرع مرارة الحرمان!

قوافل أشواق جائعة.. تهاجمني،
لا فرار منها.. لا مأوى!
تقطع طريق احتمالي،
تنهب كل مؤونتي من الصبر الجميل..
تهدر ماء سكينتي.. على صحراء الوجع،
يموت عشب الحلم.. تحت أقدام الخوف..
و هذا حنيني المعتصم بأحبال الصمت..
حاول الكلام.. فما استطاع!
ملتحفا يأسه...هوى!

في غيابك..
تخرج كل العفاريت من أوكارها..
تحترف إخافتي.. و زعزعة الحب المتكئ عليه قلبي..
فلا أعود في هواك.. كما أنا!

في غيابك..
ممطرة هي غابات القلق..
مطرها أحماض حزن.. تأكل عظام الحنين!
لكن طيفك الملازم ظلي،
يرافقني،
يراقبني..
و قبل السقوط بشهقة.. يلملمني!

في غيابك..
أنت لا تغيب!
.
.
،،دهشةُ الأمنيات// أحلام المصري
،،،
،،
،








تحت سماء الأمنيات،
عيناك قمران صيفيان..
قلبي ..شرفةٌ و حديقة
في كل صباح يسقط على نافذة قلبي
حزن صغير
يهمس لي :
صباحك أنا!
أضمه لروحي و أبتسم..
موجوعةٌ أنا..و لا شيء سوى الوجع!
في غيابك..جائعٌ حزني ،يقتات على أعصابي،

الحلم اعتاد سرقة مواعيدي..
رغم أحزاني و خيباتي..لم أغضب!
قلبك عرشي..و هواك تاجي،
فأي ملكٍ بعدك أبتغي!!
فيض أنت في قلبي،
همسةٌ تناغي توتري.. لست وحيدة!
و حالي يا سيدي
تخبر به حروفي،
و القصيدة
فكيف أصدق قلبي،
كيف أؤكد حبي
و أنا في الفضاء وحدي..

عيناك تطوفان المدن البعيدة
و لأن للحنين أقدام.. يتسلل عبر ثقوب الوجع
انكسرت مرآة اشتياقي
و ضاعت هناك
في بعثراتها
حقائقٌ عديدة
لتبقى حقيقةٌ وحيدة
صرت اليوم في بُعدك
صرت الآن بَعدك
أنا الوحيدة
فأعلم أننا.. شرق و غرب..

كم أغراني فيك القول
عطشا ،
جوعا،
و هرولة بين مدارج الاشتياق
و الاشتهاء
عساني يوما أشرب من نهر الهوى
أرتوي
أغتسل بعد مواسم الجفاف التي احتلت كل الربى
و أبقى هناك أنتظر
على حدود الرغبة واقفة وحدي
و أنتظر
لو تمر على حدودي قوافل اشتياقك
فيحلو منك النداء

و كأنني...من جديد
عادت لي نشوة القدرة على اقتراف الحلم
يا بُعَيدَ أنفاسي عن وطأة الحقد
مكتظٌ قلبي بـ الآهة
ما أجمل أن ينظر لي وجه النهار مبتسما
و يقول مداعبا:
من جديد...
تهزين عرش الأمنيات
و تضعين تاج العناد
عن وتيرة المألوف...تخرجين
كيان النظام..يتشظى
يقفز الحلم في السماوات التي لا حدود لها
كـ طفلٍ صغير
ليلة العيد
معانقا ثوبه الجديد...و الحذاء ،يغفو...
و يظل حضورك شمس تحيي عشب النبض

معك..فكأني وحدي
وحدي..(أنت) تملأ الـ (معي) ..
ترى..ما نهاية الخطوط المتوازية..!
/
.
.
* أحجية العمر //أحلام المصري


عين من..!
بل قلب من...!
هذا المطر الذي راود اليباب عن لونه..
كفُّ من..؟!
بل أنامل من...خبزت لـ روحي رغيفَ الحلم الشهيّ..؟!
و الوقتُ...
عناقيدٌ منسدلة
على أرض العمر..تستجير من رمضاء الطريق
قدم من...؟!
بل خطى من..دهست براءتي...
يومَ كانت ابتسامتي دستورَ عمري
عنفُ من..!
بل قسوة من..يتمت أطفال نبضي
شرّدت صور البلاغة في لغتي
أزالت عني سترَ الكناية و التورية..؟!
أي عصفورٍ..سرق رسائلي...
أي ماردٍ...ابتلع كوكبي...و أطفأ نجمي...؟!
أسطورةٌ ماتت عنقاؤها
تكشّفت فيها فصول الأسرار
هكذا...حكى كتاب التاريخ
و سقطت كل علامات الاستفهام...
وجهك...كان حل الأحجية
،،
،


إمرأةٌ لا تصلح للحب!// أحلام المصري







1
من جديد..تطل تلك الصفصافة على قلبي،
من نافذة عدمٍ قديمة..
ويح الشماتة، تلاحقني!
أيتها الصفراء..أما اكتفيتِ..؟!

2
البحر يشيح عني بموجه..
غاضبٌ مني، يلوم عناد روحي..
قرأ الحكاية ألف مرةٍ من قبل، فصولا مكررة ،
تلاها على قلبي و أنا بعد طفلة..
"أيا عنيدة كما صخور الشاطئ،
أيا عنيفة كما أمواجي..ما زلتِ تعشقين الوجع و الترحال فيه..؟"
ثم،
يولي موجه شطرَ الحزن ،و يسكت!

3
وجه أبي بلا ملامح..!
يحتل الشرق، نحو الشمس،
لا رسالةَ يمكنني قراءتها..
لا شعور يستقرُ بروحي،
و لا دفء تتلمسه أناملي،
ترى..
ماذا أعياك مني يا حبيبي..؟!
وجهك محجوب الملامح..أوجعني حد السقم!

4
أنت،
ذاك السفر بلا طريق، الغرق بلا جوف..
أنت..
عصفورٌ يغرد بلا حنجرة، على كتف المساء..
معتزلا تباشير الفجر..
أنت،
أنشودة وجعٍ إغريقية،
على أوتاري فقط تجيد العزف..
أنت،
معضلتي الكبرى،
أزمتي الوسطى،
و أمنيتي المشتهاة!
و أنت..بيني و بين البحر، و وجه أبي ،
ورقةٌ جديدة..تمنح الصفصافة حقّ التبجح..و تحرمني حقّ الرد!
أنت..صنفٌ مختلفٌ من العشق،
يقتل كلما توغل!

5
أنــــا..
على ضفة النهر، تحت شجرة التوت،
في انتظار ابتسامة أبي..تستر عورة أحزاني،
لعل البحر يعرفني من جديد!
أنتظر هطول تراتيل التوبة..
روحي تتهيأ لتلاوة ورد الاستغفار!

6
فعرافة الحي منذ زمنٍ قالت:
احذري يا ابنتي،
ستبقين دوما..
(امرأةً لا تصلح للحب!)
..
.

أنا و أبي و البحر// أحلام المصري





يا أبي...
لماذا لم تخبرني عن مرارة الانكسار... ؟
لماذا لم تقل لي أن التتار لم يرحلوا...
و أن عصرك... كان آخر عصور الفرح
و الانتصار...!
لماذا يا أبي...
ألغيت من قاموسي كلمة.... انتحار... ؟!
أبي...
أرأيت أحزاني التي ازدهرت... كحقل القطن القديم
يكتسي من بياض النوار...
أرأيت يا سيدي
كيف هذا العصر يقتلنا... يعصرنا
يسلبنا حق البكاء في العلن
و لا يسمح لنا ببعض الأسرار... ؟
أبي...
لماذا لم تقل لي بقية حكاية التتار.. ؟
لماذا ظللت تزرع شجرة الورد الأبيض من أجلي
حتى ظننتها الوحيدة و ليست سواها أزهار
لماذا يا أبي... لم تتركني أغادر الأرض... و الحقل و النهر و الدار
لماذا نهرتني يوم قررت أن أسلم قدمي للبحار... ؟
أنت تعلم أني أعشق البحر... رغم أحزاننا معه... و رغم الأخطار
لكنه البحر يا سيدي... له في روحي مثل الذي لك إلا قليلا
البحر يا أبي أحبني أكثر منك
البحر كان معي صريحا رغم الوجع
لم يلبس وجها غير وجهه... و لم يخف عني أحزانه كي أبتسم
البحر يا سيدي يحنو و يقسو
و أنت في سنواتك الأخيرة... نزعت عنك كل الصفات إلا الحنان...
الحنان يا سيدي يفسدنا كثيرا
خوفك على قلبي أفسدني
فالحياة ليست مثالية جدا كلوحتك الأثيرة
هذا الزمان يا أبي لا يأبى شيئا و لا يهتم لشيء
هذا الزمان يا سيدي ليس كريما كموسم الأرز في حقلك القديم
هذا الزمان يقبض منا الأثمان مسبقا قبل الخدمة...
يا أبي...
ما ظننت أني يوما ألومك
و أنا المتفاخرة دوما بلقب (بنت أبيها)...
لكنه الوجع الراسخ في القلب... منذ بدأت هذي الحياة تعلمني بلا رأفة...
أنه ليس كل الرجال أبي
أن الحقول قد يعمها الخراب يوما
أن المطر أصبح نادرا
و أن الخير... عملة نادرة... نحتفظ بها في الخزائن فقط... حتى تفسد. و تنتهي صلاحيتنا
أبي....
موجوعة جدا و لا شيء يصلح معي اليوم
ها أنا هناك
على بوابة الحقل القديم... أرقص تحت المطر المحتجز منذ ذلك الحين هناك
و أضحك للغيمة الكثيفة... فتقهقه مطرا أكثر
و الشمس ترقبنا من خلف حجاب...
هناك يا أبي... أجدني تلك التي أريدها
.
.
.
لكنها لا تصلح لهذا العالم
عالم لا يؤمن بالنقاء...





12-24-2017, 09:21 pm

،، و تأكل الأفكار نبضي،،
،،،




شتاء آخر...
في هجمةٍ مرتدة ظل يستعد لها منذ آخر قيظ
أتى الشتاء...
كنتُ مع ماركيز...أعاني الكوليرا
و لم يصبني الحب
تساءلتُ :
لم كل الغانيات حزينات...؟!
وجه أبي الشديد أطلق نظرةً لائمة...
قطرات خجلٍ سالت على جبيني
في زقاق النبض...
ألفٌ من أطفال الشوارع...يقتاتون على ابتسامةٍ صفراء
تتدلى من نوافذ الأغنياء
هل تسد جوع مشاعرهم..؟!
يبكي أبي ربما لـ مرةٍ وحيدة
و يختبئ خلف استقامة أنفه...يستعيد الإباء
هناك صخرةٌ لم تنكسر بعد يا سيزيف
الكنز تحتها...و أنت فاشل
ما تزال إيزيس تحكي الأسطورة...
من أخبر عشتار عني...؟!
تهمةٌ ظلت تتلبسني...
هل فاخرتُ بها يوما...؟!
لن أنظرَ في وجه أبي...فـ عشتار ذنب
تماما مثل قصائد نزار...
آهٍ يا أبي...
كم كنتَ تكره نزار...!
و أنا لم أحب في حياتي رجلين...أكثر
قصيدةٌ تلو أخرى...زرعتها أسفل سريري...
سرا
فـ كانت أشجار الياسمين...
و صفصافةٌ عتيقة...لا تستجيب لـ فعل الخريف
لملمتُ أخطائي...إلا واحدا
استعار لـ نفسه هوية الخطيئة...
خلف سماوات اللعنة اختبأ...ممسكا بـ سيف الفارس المغوار
كم ناديته :
يا خطئي الصغير ..تعال
لم يفقه معنى النداء
أضحك حين أطأطئ رأسي و أقول:
أخطائي أولادي...
سخرية الحياة تسرق كل الحكمة
ما يزال أبي في لقائنا الأخير
يحكي عن طفلةٍ لم تكن كـ سواها...
فجأة استدار نحوي منتبها :
كيف كانت السماء تحبك...!
تمطر لكِ...حين تصيبك حمى الشوق إليه...!
فـ ترقصين...
آهٍ يا أبي...
عقودٌ أربعة...و حباتٌ أربع...
و ما تزال السماء تحبني....
لكني اليوم لا أرقص وحيدة....
حورس سرق القمر...و النيل ينتظر
سيزيف غفا...بعدما ظن انتهاء الأمر
أوزوريس يقبل يديها...سيدة الصبر
و على صفحة النهر...
فلورينتينو...روّع الريح...لـ يبتسم الحب
وجه مينيرفا...
يملأ سماء الألحان...
إلى الضفة الأخرى...
يعبر نزار...بعدما ترك لي آخر أوراقه الخضراء
يسقط المطر...
أغنيةٌ ليست حزينة....تسري بين السماء و بيني
،،،
،،
،


إليــــك..صاحب القلب! //أحلام المصري


أيها المقيم على بعد شهقةٍ من روحي،
منذ اقتراف العشق الأول..
منذ استويت على عرش قلبي..لم أجرب طقس التوبة منك
كل ليلةٍ، أرتلك وِردا و ترانيم..تكلل رحلة إسرائي فيك..
حيث سديم ليلك..
و أنت هناك..
في رياض يقينك الزائف بموتي...
هناك،
تلوّح براية الذكرى..
أما أنا..
فأنا المقيمة بين زلزالٍ و بركان..
فؤادي يقاوم الاضطراب الأعلى،
و على روحي تقتات النار..
لكني في هواك ثابتة الخطى،
لا أتعثر..
في ليلة الإبحار الأولى إليك..
لم أكن أخشى الغرق فيك..
عيناك..بوصلةٌ لا تضلل جهاتي..،
قلبك سفين النجاة..و نبضك قبطانٌ ماهر..
فلماذا يا سيد الجهات كلها..
تعجلت إطفاء المنارات..
و تركتني فيك غارقة..
أجادل الليل و الظنون..!
أنا حواء الأولى..
ما زلت أنتظر هطولك..من شمال الشوق،
و ما زلت يا ربان الهوى المتفرد..
أعلّم طيور عشقي..ألا تغادر ميناءك
و أرتب لك قصيدة الهوى الخالدة..
تلك التي لغيرك لا تقال..
....

10-16-2020, 06:00 pm


أسطـــــــورة



في حرفي
أكتبك اليوم
شيئا من تعويذةٍ فرعونية ، ختم بها الكهنة صناديق الملك
من يقربها يصاب بمس السحر
بالروعة المطلقة ، حدّ الهذيان
و هكذا كنت أنا حين قاربت مفردات تعويذتك
حين ناداني غرور الملكة في نفسي بأن أقترب
آه..و كم اقتربت
اقتربت حتى تلاشت معالمي في طلاسم سحرك
فبدأت مشوار هذياني المطلق
لن تمنعني عن مشواري أمداء
فما الأمداء لمن مسّها جنون العشق ...!
لن تعجز بوحي فيك حواجز ..
و هل للحواجز على وجد القلب سلطان ..!
أنت في خيالي تلك التعويذة الفرعونية
و العطر البابلي
و لوحٌ مسماريّ ، فيه نقش قدري
فكيف أتحرر من سطوتك..
كيف أتبلور قطرة نور ..خارج أسطورة شمسك..!
هكذا أنت دوما في خيالي
بؤرة النور الأبدية
و أنا تلك الفراشة في وهج نارك أعشق الاحتراق
؛
؛
،، معركةٌ بـ لا غنيمة ،،
،،،



لـ الحنين أقدام
تطول المشاوير
لـ الحنين أنيابٌ و مخالب
مجازر الوجدان تنتشر في بقاع الروح
لا منقذَ لنا سوى الحرب
راياتٌ نرفعها...
سوداء بـ لون الكراهية
حمراء بـ لون الدم
معاركنا تحتدم...
طرفٌ ثالثٌ يعبثُ بـ قوانين المعركة...
راياتٌ بيضاء ترفرفُ فوق البقاع
على التلال...في الوهاد
و الأودية
لا شيء يسير وفقا لـ المنطق
البحر وحده يؤمن بـ المفاجأة
يراقب...و لا يتكلم
طيورٌ تُذبَحُ دون أضحية...
قلبي...
طفلٌ باكٍ...تفزعه صرخات الطيور الذبيحة
عينٌ خلف الغيم علينا تتلصص...
لا أنت فعلتَ و لا أنا...
من يتلاعب بنا..بـ الحرب...بـ الهدنة...
بـ السلام الزائف يريقه في طريقنا المحتدم حربا...و نارا...؟!
البحر...يزمجر...
يقهقه غيظا....
يلكزني...بـ ذراعه المتطاول
ينتفض قلبي....
عيناك...تكتظ حقدا...
يطول بيننا الطريق...
تشتعل بيننا الحرائق...
تشهر سيفك...أشهر سيفي...
الطيور الذبيحة...تحلق من جديد...
غربان و عقبان...
جوارح تنهشنا...
حربنا في الأرض...و في الأجواء...
و شيخٌ متصابٍ....
على تل الأحزان متكئ...
يتجرع كأسه حتى آخر قطرة...
يلقي به نحونا...
بائسا...يصرخ :
(هه...عداءٌ نبيل...
متى تنتهي لعبة الإحياء...؟!)
تسقط أخيلةٌ كانت تحلق حوله
تتهاوى...رمادا...
يضحك...لافظا أنفاسه الأخيرة...
معركةٌ انتهت دون قتال...
لا قتلى...و لا غنائم !؟!
ربما...
البحر يهدأ ، متأملا...في انتظار إشراقة جديدة لـ شمسه
يضم حلمه...
يتثاءب...يغفو...على صدر اليقين الهابط من عين نجمٍ بعيد
زهرةٌ صغيرة...نبتت على قمة التل...
تشرئب نحو المطر الناعم
.... قلبي طفل يلهو تحت المطر
..


20-09-2014

مشاوير وجع // أحلام المصري



قصيرةٌ هي المشاوير
يتصبب عرق قلبها
يتقافز على أشواك الطريق
زجاجٌ منثور
حلمٌ يسقط
إن الدموع أحياناً مفيدة...
قهقه البحر زبداً
على صدى أغنية الجراح
حين يصلي الطين..يصّاعد الدعاء
قصيرةٌ هي المشاوير
دماءٌ خضراء
و رائحة الياسمين تفوح إلى أعلى
وجه السماء يضحك
إن الذي آلم ياسمينتي...سيموت يوماً محترقاً
و هناك
تنتهي مشاويري
و تبدأ مشاويرهم...طويلة


،،حكمة الحزن..//أحلام المصري،،

/
.




هذا المساء يأتيني مرتبكا،
كـخيوط الغسق الراقص تحت وطأة الرياح!
بـصبر الغياب، و حكمة الليل ألقاه..
أنا الغائبة فيك حتى اكتمال نصاب الحزن،
بعضي يراودني عنك و عني،
فـأغمض عين الغضب عليّ مني!
قلبي عصفورٌ ، يعشق المقامرة تحت وابل القلق!
و كأن حبك أتاني،
لـيفتح للحزن إليّ سبيلا!

هذا المساء،
أنا و قهوتي المرة، و بعض الحزن الدفين..
على طاولة المناوشات..في محاكمة الحلم العنيد!
نطرح مسألة العشق ، كاملة التفاصيل،
و قلبي ينتظر قرار الريح!
هل يغمض الوقت عينه عن قلبي و أحزاني!!

ألف امرأةٍ تسكنني..
و أنا لا أشبه أيّا منهن!!
ما زلت عاجزةً عن التفسير:
كيف لهذا الحب أن يحرقني،
يحولني رماد فكرة..ثم في لحظةٍ نورانية..ينفخ في قلبي،
فأكون روحا لا أشبه سواي..

القصيدة اليوم مغامرة..و مقامرة،
فأهلا يا حزن!
أي التحيات تليق بك..؟
إن الحزن إذا نزل بداري دوما أكرمه،
هكذا علمني حبك!
أفتح النوافذ دون مواربة،
أفسح الطريق لزائري..هذا الذي يجيد احتلال الأماكن!

لأنك يا حب أخرجتني من سكينة الفراغ،
إلى ضوضاء الماء، و الضياء..
قررت اعتكاف الروح،
معتصمةً بجبال الصمت..
ففي ضوضاء الحنين،
و عربدة الأشواق..تشرق فلسفةٌ أخرى،
لا تستمد أصولها من عينيك..بل من عمق الأحزان!

ألم أخبرك أني في الحزن أجمل!!
و القصيدة تلبس الحزن شالا..
أدللها..كي ترضى،
رغم ارتباك الوقت!
حيث يولد في عينيك طفل يقيني،
ثم على أطراف غيابك..تحلق غربان أفكاري!

لا تلم صمتي..
فأنا امرأةٌ من وقت..
لا يعنيني إن فقدت الذاكرة،
فالوقت يلد في كل يوم ذاكرة جديدة!
و أنا امرأةٌ من ورد..
تدميني أشواكي و لا تحميني!
صرت امرأة من جنون!
أدرك كيف أعيش بلا ذاكرة..حيث الذكرى موتٌ يتناسل..و أوجاع!
امرأة تحرق جميع المراكب خلفها..عند الرحيل!









هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو
  رد مع اقتباس
/
قديم 30-04-2021, 09:59 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحلام المصري
عضو أكاديمية الفينيق
"شَجَرَةُ الدُّرْ"
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: أرجو توثيق مجموعة (امرأةٌ لا تصلح للحب//أحلام المصري)

عدد النصوص 17 قصيدة نثرية
.
.









هناك,,,حيث بواباتٍ لا أراها
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـ،،،أظل أعدو
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط