لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: باراباس مصلوبا (آخر رد :فوزي بيترو)       :: كَعْبَــــةُ الحُسْن / زياد السعودي (آخر رد :محمد تمار)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: حوار المَنافي (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: تناقضات :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :محمد تمار)       :: طفلٌ في شتاءٍ عربي... (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: أسطورة الحب (آخر رد :محمد تمار)       :: أنا الذي... (آخر رد :عادل ابراهيم حجاج)       :: تاشيرة ،،، / زياد السعودي (آخر رد :سعاد ميلي)       :: *أبجد، هوز* (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: بصراحة موجعة..لذكرى موجعة (آخر رد :خديجة قاسم)       :: شيءٌ من شعري ..ه .. جديده (آخر رد :خديجة قاسم)       :: حمولة زائدة (آخر رد :محمد خالد النبالي)       :: أنا..لن أموت أبدًا/رافت ابو زنيمة (آخر رد :ابراهيم الطورة)       :: نساء صور وتاريخ (آخر رد :خديجة قاسم)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ⊱ قال المقال ⊰

⊱ قال المقال ⊰ لاغراض تنظيمية يعتمد النشر من عدمه بعد اطلاع الادارة على المادة ... فعذرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2006, 07:42 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

يبدو أن ظهور العباقرة من شعراء وكتاب ومفكرين لم تعدموجودة عندنا في العالم العربي بالشكل الذي كانت عليه في بدايات القرن الماضي ،ونحن هنا لا ننكر أن عندنا حاليا أفذاذا في مختلف مجالات الفكر والأدب،لكنهم ليسوا على مستوى الشهرة والصيت اللذين كانا لدى أسلافهم،فنحن لم نعد نرى أفذاذا عباقرة كما هو الشأن بالنسبة لمفكرين وأدباء مثل :الرافعي والعقاد وطه حسين وشوقي وحافظ والجواهري وقاسم أمين وجبران ونعيمة والقائمة تطول...ولا أدري ما هوالسبب في اختفاء هذه الظاهرة ،أوعلى الأقل السبب في خفوتها خفوتا ظاهرا جليا.فلا شك أن ثمة أسبابا ذاتية وموضوعية عملت على حجب الظاهرة أوعلى ضمورها ضمورا باديا للعيان..
ويجدر بنا هنا أن نسرد بعض العوامل التي أراها كانت دافعا أساسيا لبروز تلك الظاهرة ،والتي ساعدت على تلميعها وتأطيرها،وأجملها في الآتي:
الثقافة:
إن أولئك الأفذاذ اتسموا بامتلاك رصيد ثقافي واسع ومهم، حتى أننا لنكاد نقول بأنهم كانوا موسوعيين -حسب علمي فإن آخر الموسوعيين كان هوالشاعر الألماني جوته-،فالأديب أوالمفكر منهم كان لديه ما يقوله للناس،بمعنى أنه كان يتكلم ويعلم ما يقول ،ومعنى يعلم ما يقول هوأنه كان يعرف المواطن التي تحتاج إلى البحث فيها والتحدث عنها،أي أن المفكر والأديب كانا يضيفان الجديد،وفي اعتقادي الشخصي أن الإضافة النوعية هي التي تميز المفكر والأديب من غيرهما.ثم إنه كانت لديهما قناعات وأفكار يؤمنون بها ويدافعون عنها ،تارة باستعمال المنطق ،وتارة بإيرادالحجة والدليل.
وسائل الاتصال:
كان لوسائل الاتصال دور حاسم في ذيوع صيت أولئك الأفذاذ ،كما كانت سببا في شيوع أفكارهم وأدبهم،و هذا العامل وإن كان على درجة من الأهمية لا تخفى فإنه لا يصدق على كل من كانت له به علاقة من كتاب ،فكم من أديب وكم من مفكر لم يبق منه شيئا ،مع العلم أنه في وقته كان من الوجوه الدائمة الظهور في المنابر الإعلامية ،والأمثلة عن هذا تجل عن الحصر.
وضوح الفكرة والهدف:
بالنسبة للمفكرين فقد كانت لديهم أفكار واضحة وأهداف يحاولون الوصول إليها ،ففي أدمغتهم كانت تلك الأفكار واضحة على ما تتسم به من تخمر ونضج لما لأصحابها من بعد نظر و اتساع أفق، وقدبسطوها للناس بشكل سليم في كتاباتهم،وقدامتاز أسلوب هؤلاء بثلاث ميزات لا بد منها للأسلوب كي يكون أسلوبا ناجعا وراقيا ،وهي:الوضوح والدقة والمتانة.فأسلوبهم لا غموض فيه ولا لبس ،وتبعا لذلك فقد جاءت أفكارهم ساطعة واضحة ،تجد من الناس المناصر لها والمناوئ والمعادي حتى ،ومن هو دون ذلك ،وقد كنا نرى المعارك الأدبية والفكرية محتدمة ،وعلى أشدها بين كاتب وآخر،وبين القراء المناصرين وغير المناصرين،فكان الحقل الأدبي والفكري يعرف حركة دؤوبة ،ويعج بالحركة والنشاط،والمهتم لا بد أن يخرج من ذلك بالفائدة الجمة والتنوير المغذي للعقل والمنعش للروح.

ويبدو أن عامل الاحتكاك بالغرب كان له أثره في وجود هذه الظاهرة ،فكثير من المثقفين الذين كانوا طرفا في هذه المعارك هم من أولئك الذين اتصلوا بالغرب اتصالا مباشرا ،أو من الذين تأثروا بثقافته الوافدة ،مقابل المثقفين المحافظين الذين وقفوا ضد التيارمنافحين عن القيم المتوارثة ،مبينين خطورة الأفكار المستوردة على هوية الأمة.
إن ظاهرة بروز العباقرة أو الأفذاذ هي ظاهرة عالمية ، وخفوتها أو انعدامها هو ظاهرة عالمية كذلك،إلى أنها تختلف في الدرجة قوة وضعفا من مكان إلى مكان ،ومن مجتمع إلى مجتمع.

وإذا كنا قد سردنا بعض العوامل التي كانت حسب رأينا وراء ظهور بعض عباقرتنا العرب ،فلا بد أن نعطف على ذلك ببعض العوامل التي قللت منها أو جعلتها تكاد تكون منعدمة،فنقول:
ضغط الجماعة على الفرد:
إن الجماعة لها سلطة معنوية على الفرد ، سلطة قاهرة لا تلين لها عريكة ولا يهن عزم،فالمفكر أو الأديب يجد نفسه محاطا ومحاصرا بالجماعة ،لأنها تمثل القيم المحافظ على التقاليد والأعراف التي بموجبها هي محافظة على كيانها ومستمرة في الوجود،فأي كاتب أو مفكر هو مدعو لأن يكون منسجما في طروحاته وفي استخراجاته مع ما يتماشى مع القيم السائدة في مجتمعه ،وإلا سيتلقى صنوفا من الأذى والجفاء لا تتصور.
الشخص العادي:
إن الشخص العادي يرى في ما يقوله المفكر العبقري شيئا متطرفا،إما لأنه لا يفهمه ،وإما لأنه مشبع بأفكارمغايرة يراها هي الصواب وغيرها خاطئ.ولذا فهو يهمله ويحاربه على مستويات منها:
-أن لا يحفل بأفكاره.
-أن يشنع فكره ،وينشر ذلك في الملأ.
-أن يؤلب عليه العامة والخاصة.
-أن لا يقدم له الدعوة لتقديم أطروحاته والتعبير عن وجهة نظره في محاضرة أو ندوة أو في لقاء عاد.
الأفذاذ وشعور الآخرين بالنقص:
إن الأفذاذ يجعلون الناس العاديين يشعرون بالنقص،ويدخلون علي أنفسهم الضيم،فكم من عظيم أو زعيم قدم أعمالا جليلة عادت بالنفع العميم على وطنه أو على الإنسانية قاطبة،ولكنه في نهاية المطاف لم يجد من الناس ما يستحقه من إجلال وإكبار وتقديرلما قدمه،فسقراط مثلا كان سبب تقديمه للمحاكمة هو العامة،وقد مات وهو حانق على الديموقراطية التي أدت به إلى مصير سيئ،وشارل دوجول محرر فرنسا تنكر له الناس فصوتوا لمنافسه في الإنتخابات..الخ..الخ...

وأخيرا نقول هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟أم هل سيظهر عمالقة آخرون جدد؟وإذا ظهروا هل نستطيع تخمين وتحديد الطريقة والكيفية اللتين سيظهرون بهما؟
أرجو أن أكون قد وفقت في طرح وجهة نظري في مسألة من المسائل لها علاقة بالوضع الثقافي العربي عموما،وأعتقد أنه بالنقاش من طرف إخواني وأخواتي ستتضح أمور أخرى لا شك أنها غابت عني وأنا أحاول قدر ما استطعت أن أكون واضحا في طرحي ،ومسفرا عن قناعاتي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-11-2006, 02:08 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد السعودي
عميد أكاديمية الفينيق للأدب العربي
مدير عام دار العنقاء للنشر والتوزيع
رئيس التجمع العربي للأدب والإبداع
عضو اتحاد الكتاب العرب
عضو رابطة الكتاب الاردنيين
عضو الهيئة التاسيسية للمنظمة العربية للاعلام الثقافي الالكتروني
الاردن

الصورة الرمزية زياد السعودي

افتراضي

هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟
سؤال كبير
يقفز بي الى سؤال آخر

ترى هل كان الرافعي والعقاد وطه حسين وشوقي وحافظ والجواهري يبحثون في مر غياب امثال البحتري والمتنبي وابوفراس ....والقائمة تطول ايضا ؟؟

ثم
هل كان البحتري والمتنبي وابوفراس ..... يبحثون في امر غياب امثال
هوميروس .. وارسطو وافلاطون ......؟

واتساءل هنا تلبية لدعوة اديبنا المعروفي

الن ياتي يوم ونقول ....لم نعد نرى أفذاذا ..كالفينيقيون الذين حلقوا في ملتقى الفينيق....
تلك اضاءة هرعت الي من نافذة
شرعها المعروفي
تحية تليق
والحديث ذو شجون






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-11-2006, 11:34 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلطان الزيادنة
مدير عام
أكاديميّة الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية سلطان الزيادنة

افتراضي

المعروفي والتقاط محكم لموضوع يطول فيه الجدل
هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟
اوافق المعروفي في جل ما طرح......مقراً بعدم وجود اشباههم.......ولكن
اقول:
كل زمان يجود بعباقرته وعمالقته.....
لكن ما يجعلنا لا نلمس هذا هو اصرارنا على المقارنة المثلية.
عقلاً لو قلنا اين فلان من العقاد او اين فلانة من مي زيادة ... نكون حسمنا الأمر أن لا احد الآن عملاق.....
وهذا اراه نوع من السفسطة التي تبنى على مقدمات اصلا غير عادلة فتكون النتائج حتمية السلب...
اي مقارنة بين اثنين او جيلين او زمنين معتمدة على انفراد الأول بصفة او مجموعة من الصفات تسطيح يعني في النهاية اجحاف الثاني.

هذا عصف أولي ....وسيكون لي عودة
اشكر استاذنا المعروفي على تهيئة مناخات الحوار والنقاش التي من شأنها لا شك الاثراء المتبادل وصولا للوعي الجمعي.
ود يليق











  رد مع اقتباس
/
قديم 21-11-2006, 03:01 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد السعودي مشاهدة المشاركة
هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟
سؤال كبير
يقفز بي الى سؤال آخر

ترى هل كان الرافعي والعقاد وطه حسين وشوقي وحافظ والجواهري يبحثون في مر غياب امثال البحتري والمتنبي وابوفراس ....والقائمة تطول ايضا ؟؟

ثم
هل كان البحتري والمتنبي وابوفراس ..... يبحثون في امر غياب امثال
هوميروس .. وارسطو وافلاطون ......؟

واتساءل هنا تلبية لدعوة اديبنا معروفي

الن ياتي يوم ونقول ....لم نعد نرى أفذاذا ..كالفينيقيون الذين حلقوا في ملتقى الفينيق....
تلك اضاءة هرعت الي من نافذة
شرعها معروفي
تحية تليق
والحديث ذو شجون
------------------------------------
تساؤلك أخي مهم ،ومن يدري ؟فلربما تساءل العقاد مثلا عن عدم وجود عمالقة في زمنه،ولربما وجدهم لكنهم عمد إليهم بالنقد الشديد حتى يكون عملاقا هو الآخر.
ربما الآن يعيش معنا عمالقة في الفكر والأدب،ولكن نحن لا نعيرهم الاهتمام اللازم أو لا نشعرهم بأنهم عمالقة،وقد ننتظر حتى يرحلوا عن هذه الدنيا لنقيم لهم التماثيل ونعترف بعد ذلك بأنهم كانوا عمالقة.
إنه الاعتراف بالعمالقة على الطريقة العربية.
شكرا لك أخي زياد على الرد الجميل.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-11-2006, 03:13 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان الزيادنة مشاهدة المشاركة
معروفي والتقاط محكم لموضوع يطول فيه الجدل
هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟
اوافق معروفي في جل ما طرح......مقراً بعدم وجود اشباههم.......ولكن
اقول:
كل زمان يجود بعباقرته وعمالقته.....
لكن ما يجعلنا لا نلمس هذا هو اصرارنا على المقارنة المثلية.
عقلاً لو قلنا اين فلان من العقاد او اين فلانة من مي زيادة ... نكون حسمنا الأمر أن لا احد الآن عملاق.....
وهذا اراه نوع من السفسطة التي تبنى على مقدمات اصلا غير عادلة فتكون النتائج حتمية السلب...
اي مقارنة بين اثنين او جيلين او زمنين معتمدة على انفراد الأول بصفة او مجموعة من الصفات تسطيح يعني في النهاية اجحاف الثاني.
هذا عصف أولي ....وسيكون لي عودة
اشكر استاذنا معروفي على تهيئة مناخات الحوار والنقاش التي من شأنها لا شك الاثراء المتبادل وصولا للوعي الجمعي.
ود يليق
------------------------
أخي سلطان:
أنا عندما تساءلت عن اختفاء ظاهرة العمالقة في الأدب والفكر وأتيت بأسماء معينة ،لم أقصد أن العملاق ينبغي أن يفكر ويبدع نفس التفكيروالإبداع اللذين تميز به أؤلئك العمالقة،إن المقلد لا يكون عملاقا بقدر ما يكون حمارا أو قردا.وإنما أردت ،وكما هو واضح من المقال المتواضع،أن طه حسين والعقاد وشوقي والآخرين كانوا عمالقة لعاملين أراهما رئيسين ليكون الكاتب عملاقأ،وهما الأصالة والإضافة النوعية.فبغير هذين العاملين لا يمكن أن يتم الحديث عن تعملق الذات المفكرة أو المبدعة.
وإذا فمن السذاجة بل ومن الغباء أن يطالب المرء شخصا بتقليد عملاق قي فكره أو في أدبه ليكون عملاقا منه،فهذا لن يكون إجحافا فقط ،وإنما سيكون سخافة.
تحية تليق.






  رد مع اقتباس
/
قديم 21-11-2006, 03:59 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سلطان الزيادنة
مدير عام
أكاديميّة الفينيق للأدب العربي
عضو التجمع العربي للأدب والإبداع
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
الأردن

الصورة الرمزية سلطان الزيادنة

افتراضي

العزيز مصطفى معروفي

تحايا ود
يا سيدي انا لم اقولك مالم تقل ...بل وافقتك على جله..
بل قلت :اقول(اي انا)
وما اردت ايصاله كما ارى هو أن المشكلة اليوم هي مشكلة بروز لا وجود.واختلاف صور الحضور المكشوف بحيواتنا......لعل الزحام يحجب
وختمت مشاركتي بقولي هذا عصف ذهني.....
واكون مدعياً لو قلت اني املك الحقيقة......
هو الود ...من قبل والآن و من بعد






  رد مع اقتباس
/
قديم 13-12-2006, 04:36 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كوثر الشريفي
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل وسام الأكاديمية للعطاء
اليمن

الصورة الرمزية كوثر الشريفي

افتراضي

موضوع مهم جداً..
و سؤال يطرح نفسه.. هل انتهى زمن العمالقة في الفكر و الأدب؟
لا أعتقد أن عصر العمالقة قد انتهى، لأن لكل عصر رجال و عمالقة..و ربما هم متوارون وراء الساحة الان، و لا يملكون الفرص ليظهروا كعمالقة في الساحة..
هل كان يعلم العقاد أنه سيصبح من أحد العمالقة؟
و هل علم شوقي أنه سيكون عملاقاً إحيائياً؟
ربما لم يعلموا في بداية مسيرتهم الأدبية، و لكنهم علموا في نهايتها أن لهم شأناً كبيراً ومكانة في أدبنا العربي..
ربما لم يبرز العمالقة لأنه إلى الان لم يضع أحد تجديداً عميقاً و مبدعاً في أسلوب أو في إتجاه فكري..
فشوقي والبارودي و نعيمة و غيرهم قادوا ثورة تجديدية كاملة صنعت منهم عمالقة في الفكر، لأنهم استطاعوا أن يضفوا أموراً جديدة إلى الحياة الأدبية..
و ربما سبب عدم بروزالعمالقة إجحاف بحق هؤلاء.. فكل مبدع إما يعتبر شاذاً أو لا يجد أيد تعينه عى البروز و الظهور..

الموضوع طويل..والحديث يطول..
و ستكون لي عودة إن شاءالله..
أشكرك يا سيدي على أنك فتحت نافذة على حوار مثمر و مهم..






  رد مع اقتباس
/
قديم 27-12-2006, 09:51 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سلام الباسل
الأمينة العامة
لأكاديميّة الفينيق للأدب العربي
عضو تجمع أدباء الرسالة
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية سلام الباسل

افتراضي

هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟
ويبقى السؤال معلقاً
ما بين مرور الأعزاء
وبين طارح السؤال
الاستاذ مصطفى
أسعد الله اوقاتك بكل الود
وكل عام وانت بخير






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-12-2006, 03:53 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
صابر الفيتوري
عضو أكاديميّة الفينيق
ليبيا

الصورة الرمزية صابر الفيتوري

افتراضي الباب يظل مفتوحا

اخي مصطفي معروفي
تناول تشكر عليه فلقد داع صيت ادبائنا الاعزاء
لان الثقافة العربية كانت بكر وكل تناول كان له ان يكون مرجعا
للقادمين من بعد كما لااخفيك ان النفود الفكري والادبي والفني ايضا
في الوطن العربي احتكر لمركز القيادة السياسية العربية ان ذاك والتي كانت مصر
هذا علي الصعيد العربي لكن نشتكي من عدم ظهور جديد بعد قدامة الادباء حتي علي مستوي الاقطار العربية منفردة
فعندما لم يكن هناك اقول المتعلمين وكانت الامية منتشرة كان من ذكرت من المتعلمين وكانت لهم احقية ان يكونوا من المثقفين وفي ذالك انجاز لكن ما اعتقده ان الباب يظل مفتوحا وان لااحد بمقدوره ان يغلق الباب خلفه ..
شكرا علي طرحك للموضوع






  رد مع اقتباس
/
قديم 05-01-2007, 04:51 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالجواد خفاجى
أديب

الصورة الرمزية عبدالجواد خفاجى

افتراضي

أخى مصطفى معروفى
أشكرك على طرح هذا الموضوع الجيد وكنت أتمنى أن يكون عنوانه أكثر تحديدُا بالإشارة الى عالمنا العربى لأن زمن العباقرة لم ينته من العالم بيد أنه انتهى هنا فى العالم العربى وغيرة من الدول التى لا تحترم الفرد والحرية الفردية والإبداع والمبدعين وتنفر من الديمقراطية ، ومن البحث العلمى فى مقابل تقديسها للسلطة والحاكم الأوحد المتسلط ، وتلك التى تحتقر موروثاتها الثقافية وما لديها من كنوز معرفية وحضارية فى مقابل خضوعها كلية للثقافة الوافدة .. باختصار الخضوع للتهجين والمثاقفة العمياء والاستلاب الثقافى ،
كنت أتمنى أن يتطرق مقالك إلى هذه الأسباب التى تتجه صوب نقد الذات وتصحيح المفاهيم ، وتحقق الصدمة المطلوبة .
من جهة أخرى ثمة أسباب تعود الى العصر وطبيعة الصراع فيه ووضعيتنا من هذا الصراع ، وهو صراع له جوانبه و الأيديولوجية والاقتصادية والسياسية وال......
باختصار أيها الصديق أنت تناولت فكرة خطرة ومتسعة جدًا جدًا ولم تتناولها فى الوقت ذاته ؛ ربما لأنك سطحت الفكرة تمامًا وجرجرتها الى عموميات لا تقدم ولا تؤخر
تمنياتى أن لا يغضبك رأيى المتواضع هذا .
عبدالجواد خفاجى






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2007, 01:03 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان الزيادنة مشاهدة المشاركة
العزيز مصطفى معروفي

تحايا ود
يا سيدي انا لم اقولك مالم تقل ...بل وافقتك على جله..
بل قلت :اقول(اي انا)
وما اردت ايصاله كما ارى هو أن المشكلة اليوم هي مشكلة بروز لا وجود.واختلاف صور الحضور المكشوف بحيواتنا......لعل الزحام يحجب
وختمت مشاركتي بقولي هذا عصف ذهني.....
واكون مدعياً لو قلت اني املك الحقيقة......
هو الود ...من قبل والآن و من بعد
-----------------------------
أخي الأستاذ المحترم سلطان الزيادنة:
أشكرك على التوضيح ،وأعتقد أنه حتى في ذلك الزمن كان ثمة زحام ،لكن لم يبق ولم يتعملق إلا الأصيل.
أنا ممتن لك بالتوضيح،وإبلاغ الفكرة/فكرتك.
تسلم أخي العزيز.






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2007, 01:19 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوثر الشريفي مشاهدة المشاركة
موضوع مهم جداً..
و سؤال يطرح نفسه.. هل انتهى زمن العمالقة في الفكر و الأدب؟
لا أعتقد أن عصر العمالقة قد انتهى، لأن لكل عصر رجال و عمالقة..و ربما هم متوارون وراء الساحة الان، و لا يملكون الفرص ليظهروا كعمالقة في الساحة..
هل كان يعلم العقاد أنه سيصبح من أحد العمالقة؟
و هل علم شوقي أنه سيكون عملاقاً إحيائياً؟
ربما لم يعلموا في بداية مسيرتهم الأدبية، و لكنهم علموا في نهايتها أن لهم شأناً كبيراً ومكانة في أدبنا العربي..
ربما لم يبرز العمالقة لأنه إلى الان لم يضع أحد تجديداً عميقاً و مبدعاً في أسلوب أو في إتجاه فكري..
فشوقي والبارودي و نعيمة و غيرهم قادوا ثورة تجديدية كاملة صنعت منهم عمالقة في الفكر، لأنهم استطاعوا أن يضفوا أموراً جديدة إلى الحياة الأدبية..
و ربما سبب عدم بروزالعمالقة إجحاف بحق هؤلاء.. فكل مبدع إما يعتبر شاذاً أو لا يجد أيد تعينه عى البروز و الظهور..

الموضوع طويل..والحديث يطول..
و ستكون لي عودة إن شاءالله..
أشكرك يا سيدي على أنك فتحت نافذة على حوار مثمر و مهم..
-------------------------------
كوثر،أشكرك على ما تفضلت به من إثراء للمقال المتواضع أعلاه وأقول:
لا شك أن شوقي قد عرف أنه عملاق حينما اجتمع شعراء المشرق والمغرب ليبايعوه أميرا عليهم،ولعل في بيت حافظ:
أمير القوافي قد أتيت مبايعا=وهذي وفود الشرق قد بايعت معي
ما يفيد ذلك.
أما طه حسين فقد كانت تلقى القصائد في حضرته تمجيدا له وتكريما له،وأضف إلى ذلك العقاد أيضا،فهذا ن كانا يعرفان قدرهما وهما على قيد الحياة،حتى ةلة كان التواضع سمة من سمات سلوكهما الاجتماعي والثقافي..
نعم ،هناك أسماء في الأدب والفكر لم يكتب لها أن تكون عملاقة إلا بعد موتها،وهناك أسماء كانت عملاقة في حياتها،أو كانت تتوهم أنها كذلك،لكن بمجرد وفاتها أسدل عليها ستار النسيان أو الإهمال،ولم تعد تذكر إلا من باب الاستشهاد على حقبة أو على أمر من الأمور الأخرى.
شكرا لك مرة أخرى.






  رد مع اقتباس
/
قديم 30-09-2007, 01:27 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الباسل مشاهدة المشاركة
هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟
ويبقى السؤال معلقاً
ما بين مرور الأعزاء
وبين طارح السؤال
الاستاذ مصطفى
أسعد الله اوقاتك بكل الود
وكل عام وانت بخير
--------------------------
شكرا لك أختي الفاضلة على توقيع الحضور،ونقاشات الإخوة والأخوات مثمرة ومفيدة.






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2007, 01:05 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابر الفيتوري مشاهدة المشاركة
اخي مصطفي معروفي
تناول تشكر عليه فلقد داع صيت ادبائنا الاعزاء
لان الثقافة العربية كانت بكر وكل تناول كان له ان يكون مرجعا
للقادمين من بعد كما لااخفيك ان النفود الفكري والادبي والفني ايضا
في الوطن العربي احتكر لمركز القيادة السياسية العربية ان ذاك والتي كانت مصر
هذا علي الصعيد العربي لكن نشتكي من عدم ظهور جديد بعد قدامة الادباء حتي علي مستوي الاقطار العربية منفردة
فعندما لم يكن هناك اقول المتعلمين وكانت الامية منتشرة كان من ذكرت من المتعلمين وكانت لهم احقية ان يكونوا من المثقفين وفي ذالك انجاز لكن ما اعتقده ان الباب يظل مفتوحا وان لااحد بمقدوره ان يغلق الباب خلفه ..
شكرا علي طرحك للموضوع
------------------------------
أخي الأستاذ صابر الفيتوري:
اشكرك على إثراء الموضوع،وأقول:
لا أعتقد أن البيئة التي تعشش فيها الأمية تسمح بظهور العمالقة في الفكر والأدب،وإلا لما ظهر العمالقة في البيئة التي يكون أفرادها متعلمون،فقد ظهر العمالقة في أنلجترا وألمانيا وفرنسا وأمريكا،وأنت تعرف نسبة الأمية في هذه البلدان ماهي،فلو كانت العلاقة ميكانيكية بين الأمية المتفشية وظهور العمالقة في الفكر والأدب من المتعلمين لما ظهر عملاق واحد في الغرب،نظرا لانعدام الأمية فيه.
لقد عاش في فترة العقاد وطه حسين أدباء ومفكرون كثيرون على مستوى العالم العربي،فماذا تبقى منهم؟
تسلم أخي الأستاذ صابر.






  رد مع اقتباس
/
قديم 01-10-2007, 01:10 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالجواد خفاجى مشاهدة المشاركة
أخى مصطفى معروفى
أشكرك على طرح هذا الموضوع الجيد وكنت أتمنى أن يكون عنوانه أكثر تحديدُا بالإشارة الى عالمنا العربى لأن زمن العباقرة لم ينته من العالم بيد أنه انتهى هنا فى العالم العربى وغيرة من الدول التى لا تحترم الفرد والحرية الفردية والإبداع والمبدعين وتنفر من الديمقراطية ، ومن البحث العلمى فى مقابل تقديسها للسلطة والحاكم الأوحد المتسلط ، وتلك التى تحتقر موروثاتها الثقافية وما لديها من كنوز معرفية وحضارية فى مقابل خضوعها كلية للثقافة الوافدة .. باختصار الخضوع للتهجين والمثاقفة العمياء والاستلاب الثقافى ،
كنت أتمنى أن يتطرق مقالك إلى هذه الأسباب التى تتجه صوب نقد الذات وتصحيح المفاهيم ، وتحقق الصدمة المطلوبة .
من جهة أخرى ثمة أسباب تعود الى العصر وطبيعة الصراع فيه ووضعيتنا من هذا الصراع ، وهو صراع له جوانبه و الأيديولوجية والاقتصادية والسياسية وال......
باختصار أيها الصديق أنت تناولت فكرة خطرة ومتسعة جدًا جدًا ولم تتناولها فى الوقت ذاته ؛ ربما لأنك سطحت الفكرة تمامًا وجرجرتها الى عموميات لا تقدم ولا تؤخر
تمنياتى أن لا يغضبك رأيى المتواضع هذا .
عبدالجواد خفاجى
------------------------------------
شكرا لك أخي الكريم عبد الجواد خفاجي على الملاحظات،وأتمنى أن أكون موفقا في المرة القادمة.






  رد مع اقتباس
/
قديم 10-10-2007, 09:04 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
زحل بن شمسين
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
العراق
Question الابداع يخلق العباقرة ,, والانقلاب الكلي بالمجتمع الى الافضل يخلق الابداع؟

اقتباس:
=مصطفى معروفي;110][size=5]يبدو أن ظهور العباقرة من شعراء وكتاب ومفكرين لم تعدموجودة عندنا في العالم العربي بالشكل الذي كانت عليه في بدايات القرن الماضي ،ونحن هنا لا ننكر أن عندنا حاليا أفذاذا في مختلف مجالات الفكر والأدب،لكنهم ليسوا على مستوى الشهرة والصيت اللذين كانا لدى أسلافهم،فنحن لم نعد نرى أفذاذا عباقرة كما هو الشأن بالنسبة لمفكرين وأدباء مثل :الرافعي والعقاد وطه حسين وشوقي وحافظ والجواهري وقاسم أمين وجبران ونعيمة والقائمة تطول...ولا أدري ما هوالسبب في اختفاء هذه الظاهرة ،أوعلى الأقل السبب في خفوتها خفوتا ظاهرا جليا.فلا شك أن ثمة أسبابا ذاتية وموضوعية عملت على حجب الظاهرة أوعلى ضمورها ضمورا باديا للعيان..
الاخ العزيز مصطفى ...العباقرة تظهر في اوج التطور الاجتماعي للامة

من المستحيل ان يكون هناك عباقرة والامة في حالة تخلف وعودة الى الوراء,

والعباقرة دائما هم من الطبقة المسيطرة التي تحمل امال المجتمع والامة, اذا كانت الطبقة , طبقة التغيير
الى الافضل, فيكون هناك عباقرة ,,,,,, اما اذا كانت في حالة ارتداد الى الوراء كما اصا ب الامة العربية ,
بحيث سيطر عليها الفكر السلفي الاقطاعي ان كان خمينيا او وهابيا,, مع البرودولار المسمم للابداع ,
والعقول ,فكيف يظهر العباقرة بهذا المحيط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

العباقرة او مرحلة العباقرة كانت مع نهو ض الامة وظهور نوع من البرجوازية الصغيرة التي ساعدت على
التحرر من نير الاقطاع العثماني ,,ولكن وقعت تحت نير الاستعمار الغربي؟؟؟!!!

الانتاج والابداع هو انعكاس لتطورات المجتمعات,,,فاذا سيطرت الشعوذة والجهل والتجهيل على مجتمع

مستحيل ان يبدع المجتمع..؟!




آشور البابلي يلقي عليكم السلام






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2009, 03:46 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي مشاركة: هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

أخي الكريم زحل بن شمسين:
أشكرك على الرد الكريم و أعقب على بعض ما جاء في ردك ،فأقول:
لا أعتقد أن الأمة العربية كانت متطورة عندما بزغ فيها نجم العقاد و طه حسين و أضرابهما،مما يعطي الدليل الأكيد أن العبقرية لا صلة لها بالتطور الإجتماعي في المجتمع الذي تظهر فيه ، و الأمر لا يقتصر على الأمة العربية وحدها فطاغور مثلا ظهر في مجمتع يحيط به التخلف من كل جهة ،و وول سوينكا كذلك و القائمة تطول.
ثم إنني أرى أن العباقرة ليسوا دائما من الطبقة المسيطرة ،أقصد الطبقة التي في يدها المال أو القرار أو هما معا،و الدليل دائما هو هؤلاء العباقرة أنفسهم الذين يصعدون من بيئة متخلفة و من أسر متواضعة إلى الأوج فكرا و أدبا و يستحقون أن يوصفوا بالعباقرة عن جدارة و تمكن.
تسلم أخي الكريم.






  رد مع اقتباس
/
قديم 19-01-2009, 08:30 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
صبحي الخطيب
أديب
الاردن

الصورة الرمزية صبحي الخطيب

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

صبحي الخطيب غير متواجد حالياً


افتراضي مشاركة: هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

الأخ مصطفى ..
رغم أن الموضوع كُتب منذأكثر من سنتين هنا ؛
إلا أنني أتشرف بقراءته الآن ..
ولكن برأيي المتواضع هنا ؛ وأرجو أن لا أطيل ؛
أن الفكر والإبداع لا ينتهي أبداً من امتنا .
ولكن أعتقد أن الوقت يلعب دوراً مهماً هنا .
لقد كان معظم مبدعي الأمة يعيشون ظروفاً متشابهة ؛
فما كان يعيشه ابن المغرب من قضايا وهموم ؛
هي نفسها لإبن العراق وسوريا ..
وبالتالي فإن وحدة الثقافة تتبع الوحدة السياسية في المنطقة .
وكلما ازدادت الهوة بين أقطار الوطن العربي ؛
ازدادت معها قطرية الفكر وضيق الهوية الثقافية .
لقد برزت على الساحة العربية ثقافة الحاكم .
فالمفكر في سوريا أو العراق مثلاً ؛ أصبح فكره مقروناً ؛
بوجود الحاكم في حينه .
لقد تغير وجه التأريخ الثقافي والفكري ؛
بحيث أصبح يتماهى مع فكر الحاكم .
في حين كان الفكر قبل 100 عام مثلا ؛ يناقش ؛
أو يطرح فكرة عامة لا تعني أحد الحكام ؛
بل تعني الموقف العام للأمة .
لننظر إلى الفن ؛ والموسيقى ؛ والشعر ؛ والتأريخ ..الخ
كلها الآن مرتبطة بشكل أو بآخر مع فلسفة الدولة ؛
مع استحياء على مجاملة الفلسفة العامة للأمة .
فالثقافة حسب علمي هي : الإرث الإجتماعي ؛
ومحصلة النشاط المعنوي والمادي للمجتمع .
ويتكون الشق المعنوي من حصيلة النتاج الذهني ؛
والروحي والفكري والفني والأدبي والقيمي .
ويتجسد في الرموز والأفكار والمفاهيم والنظم وسِـلم القيم والحس الجمالي .
والشق الثاني يتكون من مجمل النتاج الإقتصادي ؛
والتقني ( الأدوات والآلات ) والبيوت وأماكن العمل ؛ والسلاح .
فالثقافة إذاً ثمرة المعايشة للحياة والتمرس فيها ؛
والتفاعل مع تجاربها ومراحلها ؛ تتمثل في نظرة عامة ؛
إلى الوجود والحياة والإنسان وفي موقفه منها .
لقد كانت الثقافة العامة للأمة متشابهة في مجملها سابقاً .
أما الآن ؛ نلاحظ شرذمة الثقافة وضيق أفقها القومي .
ولا ننسى أن المثقف أو المفكر القومي ؛ كان يتحدث ويناقش ؛
مشاكل أمة من خلال ما يطرحه في السياسة والأدب والفكر بشكل عام .
لقد كانت خطوط الفكر سابقاً تنطلق من ثلاثة أسس :
القومي ؛ الأممي ؛ الديني .
أما الآن تشتت تلك الأسس السابقة ؛ مضافاً إليها ؛
الأساس القطري والمتعدد بدوره .
وكل كاتب أو مثقف يعبر عن الأساس الذي ينتمي إليه .
وكما قلتَ أنت ؛ بخصوص وضوح الهدف وتحديده.
فكلما ابتعدنا عن الهدف أو كان غير واضحاً ؛
كانت الطريق لتحقيقه غير واضحة ومفهومة .
لقد كان لنا عدو واحد سابقاً . الإستعمار .
أما الآن ؛ فنحن نواجه أشكال عديدة من الأعداء ؛
الفقر ؛ الجهل ؛ الصحة ؛ البرلمانات الهزيلة ؛
الحريات العامة ؛ والديموقراطية الهشة ؛ والمحسوبيات ؛
والإنتهازية ؛ والبيروقراطية ؛ والإيدز وانفلونزا الطيور ؛
الخ من هذه الأعداء الجديدة بمختلف مسمياتها .
السبب الأهم لضمور ظاهرة الإبداع ؛ما نعيشه الآن ؛
انتشار المعلومة عبر الانترنت ؛ وتنوع وتعدد أشكال المعلومات .
والسبب الأخطر هنا ؛ هو قلة القراءة لدى المواطن العربي .
كل ذلك أدى إلى عزوف المبدعين والمفكرين ؛ من نشر
أفكارهم ؛ إذا علمنا التكلفة الباهظة للنشر والطباعة .
يطول الحديث هنا ..
ولكن شكرا لأنني قرأتك .
تحياتي






أرجو أن أكون خفيف الظل وغير ممل
  رد مع اقتباس
/
قديم 21-01-2009, 12:26 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
بشرى بدر
عضو أكاديمية الفينيق
تحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع الأدبي والعطاء
سورية

الصورة الرمزية بشرى بدر

افتراضي مشاركة: هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

الأديب المكرم مصطفى معروفي ..


كما يقولون لكلّ زمن رجاله .. كذلك له مفكـّروه و مبدعوه ..

لكنّ عوامل عدّة تتضافر ليتولـّد عندنا شعور بفقدان وجودهم ..

و سأكتفي بما يلي :

* فقدان الأرضيّة الـّتي يرتكزون عليها .. أو لنقل عدم ثباتها

فهم إمـّا متغرّبون منهلاً .. أو متشبـّثون بمنهل القدماء بقدسيّة

لا يقبلون عليها إضافة أو تغيير .. أو ضائعون بيب هذا و ذاك ..


* قلـّة الهواء و ضيق الفضاء للتنفـّس .. و هذا الأمر أسبابه متعدّدة

و كذلك أصعدته ..

* عوامل أخرى تتعلـّق بما نمارسه تربية و تعليماً على أدمغة الطفولة

فيموت الإبداع في معظمها أو يتقـزّم ...

و يبقى لكلّ عامل كثير أبواب يلج منها الحديث إلى أسباب أخرى ..

أشكر لك هذا الطرح لسؤال يستحقّ أن نبحث فيه عملاً قبل القول

إن كنـّا نريد تحقـّق المنشود ..

مودّتي و احترامي









قد كان ذنبي بأنّي في مصافحـتي ، مـددتُ ودّي قبيـل الكـفّ للجـار
كأنّ طيبي و مـا أعمتــه ذاكرتي ، ما انفـكّ ينـسى لناسٍ طبـعَ غـدّار
حتّى اسـتفقتُ على الأظلاف حاقـدة ، مستنفراتٍ لرجم بـتّ أوتاري
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2009, 05:17 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي مشاركة: هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبحي الخطيب مشاهدة المشاركة
الأخ مصطفى ..
رغم أن الموضوع كُتب منذأكثر من سنتين هنا ؛
إلا أنني أتشرف بقراءته الآن ..
ولكن برأيي المتواضع هنا ؛ وأرجو أن لا أطيل ؛
أن الفكر والإبداع لا ينتهي أبداً من امتنا .
ولكن أعتقد أن الوقت يلعب دوراً مهماً هنا .
لقد كان معظم مبدعي الأمة يعيشون ظروفاً متشابهة ؛
فما كان يعيشه ابن المغرب من قضايا وهموم ؛
هي نفسها لإبن العراق وسوريا ..
وبالتالي فإن وحدة الثقافة تتبع الوحدة السياسية في المنطقة .
وكلما ازدادت الهوة بين أقطار الوطن العربي ؛
ازدادت معها قطرية الفكر وضيق الهوية الثقافية .
لقد برزت على الساحة العربية ثقافة الحاكم .
فالمفكر في سوريا أو العراق مثلاً ؛ أصبح فكره مقروناً ؛
بوجود الحاكم في حينه .
لقد تغير وجه التأريخ الثقافي والفكري ؛
بحيث أصبح يتماهى مع فكر الحاكم .
في حين كان الفكر قبل 100 عام مثلا ؛ يناقش ؛
أو يطرح فكرة عامة لا تعني أحد الحكام ؛
بل تعني الموقف العام للأمة .
لننظر إلى الفن ؛ والموسيقى ؛ والشعر ؛ والتأريخ ..الخ
كلها الآن مرتبطة بشكل أو بآخر مع فلسفة الدولة ؛
مع استحياء على مجاملة الفلسفة العامة للأمة .
فالثقافة حسب علمي هي : الإرث الإجتماعي ؛
ومحصلة النشاط المعنوي والمادي للمجتمع .
ويتكون الشق المعنوي من حصيلة النتاج الذهني ؛
والروحي والفكري والفني والأدبي والقيمي .
ويتجسد في الرموز والأفكار والمفاهيم والنظم وسِـلم القيم والحس الجمالي .
والشق الثاني يتكون من مجمل النتاج الإقتصادي ؛
والتقني ( الأدوات والآلات ) والبيوت وأماكن العمل ؛ والسلاح .
فالثقافة إذاً ثمرة المعايشة للحياة والتمرس فيها ؛
والتفاعل مع تجاربها ومراحلها ؛ تتمثل في نظرة عامة ؛
إلى الوجود والحياة والإنسان وفي موقفه منها .
لقد كانت الثقافة العامة للأمة متشابهة في مجملها سابقاً .
أما الآن ؛ نلاحظ شرذمة الثقافة وضيق أفقها القومي .
ولا ننسى أن المثقف أو المفكر القومي ؛ كان يتحدث ويناقش ؛
مشاكل أمة من خلال ما يطرحه في السياسة والأدب والفكر بشكل عام .
لقد كانت خطوط الفكر سابقاً تنطلق من ثلاثة أسس :
القومي ؛ الأممي ؛ الديني .
أما الآن تشتت تلك الأسس السابقة ؛ مضافاً إليها ؛
الأساس القطري والمتعدد بدوره .
وكل كاتب أو مثقف يعبر عن الأساس الذي ينتمي إليه .
وكما قلتَ أنت ؛ بخصوص وضوح الهدف وتحديده.
فكلما ابتعدنا عن الهدف أو كان غير واضحاً ؛
كانت الطريق لتحقيقه غير واضحة ومفهومة .
لقد كان لنا عدو واحد سابقاً . الإستعمار .
أما الآن ؛ فنحن نواجه أشكال عديدة من الأعداء ؛
الفقر ؛ الجهل ؛ الصحة ؛ البرلمانات الهزيلة ؛
الحريات العامة ؛ والديموقراطية الهشة ؛ والمحسوبيات ؛
والإنتهازية ؛ والبيروقراطية ؛ والإيدز وانفلونزا الطيور ؛
الخ من هذه الأعداء الجديدة بمختلف مسمياتها .
السبب الأهم لضمور ظاهرة الإبداع ؛ما نعيشه الآن ؛
انتشار المعلومة عبر الانترنت ؛ وتنوع وتعدد أشكال المعلومات .
والسبب الأخطر هنا ؛ هو قلة القراءة لدى المواطن العربي .
كل ذلك أدى إلى عزوف المبدعين والمفكرين ؛ من نشر
أفكارهم ؛ إذا علمنا التكلفة الباهظة للنشر والطباعة .
يطول الحديث هنا ..
ولكن شكرا لأنني قرأتك .
تحياتي
أخي الأديب الفاضل صبحي الخطيب:
أعجبني هذا الرد المركز الذي يناقش مسألة غياب العمالقة في الفكر و الأدب العربيين خاليا،و أنا إذا أشيد بردك سأعتبره إضافة إلى المقال المتواضع أعلاه،و أتشرف بذلك.و اسمح لي أن أضيف ما يلي:
الواقع أن الحاكم العربي كان دائما يحيط نفسه بالأشخاص الذين يرى فيهم أنهم أساسيون لاستمراره في سدة الحكم ، ومن هؤلاء الأشخاص المثقفون و رجال الدين ،و الدور الموكول للمثقف التابع للحاكم هو رسم هالة من التقديس حوله و تصويره على أنه شخص ملهم و أنه المخلص الذي سيعيش الشعب تحت حكمه في بحبوحة من الرغد و النعيم.لكن في ظل هذا الواقع تبرز ثقافة أخرى هي الثقافة المضادة يحملها أشخاص لهم قضايا و لهم طموحات تتصدى لثقافة الحاكم وثقافة الطبقة التي تكرس الواقع .هكذا وربطا بالموضوع نجد ظهور العمالقة ليس مرتبطا بالحاكم لأن بيده القرار و السلطة و ليس مرتبطا بالثقافة المضادة لأنها في الغالب تعلن تضامنها التاريخي مع الأغلبية أو لنقل مع الشعب،بل مرتبط بما يقدمه المفكر أو الأديب نفسه من أعمال ،فشوقي مثلا كلنا يعرف عنه أنه عاش في قصر الخديوي منعما ،بينما العقاد و طه حسين هما من أسرتين متواضعتي الحال.
اسمخ لي على هذه الإضافة البيسطة و تسلم أخي الكريم صبحي.






  رد مع اقتباس
/
قديم 22-01-2009, 05:19 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي مشاركة: هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى بدر مشاهدة المشاركة
الأديب المكرم مصطفى معروفي ..


كما يقولون لكلّ زمن رجاله .. كذلك له مفكـّروه و مبدعوه ..

لكنّ عوامل عدّة تتضافر ليتولـّد عندنا شعور بفقدان وجودهم ..

و سأكتفي بما يلي :

* فقدان الأرضيّة الـّتي يرتكزون عليها .. أو لنقل عدم ثباتها

فهم إمـّا متغرّبون منهلاً .. أو متشبـّثون بمنهل القدماء بقدسيّة

لا يقبلون عليها إضافة أو تغيير .. أو ضائعون بيب هذا و ذاك ..


* قلـّة الهواء و ضيق الفضاء للتنفـّس .. و هذا الأمر أسبابه متعدّدة

و كذلك أصعدته ..

* عوامل أخرى تتعلـّق بما نمارسه تربية و تعليماً على أدمغة الطفولة

فيموت الإبداع في معظمها أو يتقـزّم ...

و يبقى لكلّ عامل كثير أبواب يلج منها الحديث إلى أسباب أخرى ..

أشكر لك هذا الطرح لسؤال يستحقّ أن نبحث فيه عملاً قبل القول

إن كنـّا نريد تحقـّق المنشود ..

مودّتي و احترامي



أشكرك أختي الكريم بشرى بدر على هذا الرد الكريم الذي أتشرف به.
لك أجمل التحايا.






  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2009, 01:18 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
سلمى طالب
عضو أكاديميّة الفينيق
رابطة الفينيق / آرام
تحمل وسام الفينيق للعطاء
سوريا

الصورة الرمزية سلمى طالب

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

سلمى طالب غير متواجد حالياً


افتراضي مشاركة: هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

الأديب المكرّم مصطفى...
سيدي الكريم...أكيد زمن العباقرة لا ينتهي أبداً ...زلكل زمن عباقرتهُ...
لكن كما تفضلت أحياناً تمرَ العصور بفترة ركاد فكري وهذا شي طبيعي ...
لكن لازال الأمل موجود بالجيل القادم...
تقبل مروري...احترامي...






وحي من روحي وفتات من الذاكرة

http://salmataleb.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-01-2009, 03:41 PM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
مصطفى معروفي
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
المغرب

الصورة الرمزية مصطفى معروفي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

مصطفى معروفي غير متواجد حالياً


افتراضي مشاركة: هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى طالب مشاهدة المشاركة
الأديب المكرّم مصطفى...
سيدي الكريم...أكيد زمن العباقرة لا ينتهي أبداً ...و لكل زمن عباقرتهُ...
لكن كما تفضلت أحياناً تمرَ العصور بفترة ركاد فكري وهذا شي طبيعي ...
لكن لازال الأمل موجود بالجيل القادم...
تقبل مروري...احترامي...
أختي الفاضلة سلمى طالب:
معك الحق كل الحق في كون أن زمن العباقرة لا ينتهي أبدا،و رأيي هو أن العباقرة في الفكر و الأدب موجودون الآن و لكن لأسباب و دواع مختلفة لم يكتب البروز بالشكل الذي كان عليه الأمر لدى الأسلاف العباقرة.
الأمل دائما موجود أختي الفاضلة ، وتسلمين على الرد الكريم
.
أخوك:مصطفى






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط