لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: وداع رمضان :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: الصين :: شعر صبري الصبري (آخر رد :صبري الصبري)       :: متى تنتهي الحرب؟ (آخر رد :جمال عمران)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: قصيدتي // و لو بحرف واحد // مترجمة للانجليزية (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، إرهاصـــــات ! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحمد العربي)       :: كأنه صهيل يأس (آخر رد :أحمد العربي)       :: بــــــــــــلا عُنْوَان . /متجدد (آخر رد :محمد داود العونه)       :: أجمل ما فيها ... أصعب ما فيها ... (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،،حديث الصــــــــــــمت //أحلام المصري،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: اعترافات على صهيل الوقت (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :أحلام المصري)       :: أحاديث الليل (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، ما تيسّرَ من حزن ! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⚜ ▆ ⚜ فينيقكم بكم أكبـر ⚜ ▆ ⚜ ▂ > ⊱ المدينة الحالمة ⊰

⊱ المدينة الحالمة ⊰ مدينة تحكي فيها القصة القصيرة اشياء الزمان المكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2021, 11:05 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي هارون







هذا موعده الّذي لم يخلفه يوماً ، وهو دائماً يأتي في موعده ، وكنت دائماً حين ألمحه قادماً من بعيد أهرع إليه باكياً من شدّة شوقي إليه لأحضنّه وأقبّل عينه ، لكنّه كان دائماً ينحّيني جانباً بيده ويبعدني عنه وهو في طريقه للشجار والعراك مع الّذين سخروا منّي وأغضبوني..

نعم ، وكما أقولكم ، فقد كانت لحظة شعوري بالقهر والضيّق وبالرغبة الشديدة في البكاء من سخرية الأولاد المتكرّرة من تأتأتي هي لحظة حضوره.

ولا أخفيكم بأنّي أحبّ رفاقي في المدرسة وفي الحارة بالرغم من مضايقاتهم المتكرّرة لي وسخريتهم منّي ومن تأتأتي ،
ولعلّي أحبهم كثيراً لهذا السبب !

وأنا أحبّ أخي ، أحبّه أكثر منّي ومن أيّ إنسان آخر أو أيّ شيء في هذا الوجود ، ولأنّني كنت أريده أن يحبّني أكثر وأن يبقى دائماً معي ولا يغيب عنّي طويلاً كنت أقف في وجهه دائماً وأمنعه من ضرب الأولاد الّذين سخروا منّي وأغضبوني لأتولّى أنا عنه هذه المهمّة ، إذ كنت أبدأ بالشجار معهم وبضربهم وبكيل الشتائم لهم بتأتأتي المعهودة والّتي كانت تضحكهم حتّى وأنا أتعارك معهم ، ولكنّني وفي نفس الوقت كنت أحرص على عدم ضربهم ضرباً مبرحاً وعلى انتقاء شتائم مهذّبة ليس خوفاً و حرصاً عليهم ، بل مخافة أن يخافوا منّي وأن ينتهوا ويكّفوا عن سخريتهم من تأتأتي وعن مضايقتهم لي ، وحرصاً على رؤية أخي مجدداً.


مرحباً ، وأرجو المعذرة لأنّني بدأت بسرد حكايتي مع التأتأة ، ومع رفاقي في المدرسة الجديدة الّتي انتقلت إليها مؤخّراً ونسيت أن أخبركم عنّي ، أنا إسمي موسى ، وأنا كنت وحيد والديّ ، وأنا الآن وحيد جدتي الّتي انتقلت للعيش معها والّتي أحبّها كثيراً وهي كذلك تحبّني أكثر وتحرص دائماً على أن تضمّني إلى حضنها حين أعود من المدرسة وتضع رأسي في حجرها ، وتبدأ بتسريح شعري بأصابعها وهي تنصت باهتمام لي بعيون دامعة وأنا أتأتئ وأثرثر وأحكي لها عن يومي وكيف قضيته ، وعن أخي ، وعن شجارنا وعراكنا مع رفاقي في المدرسة ، وعن رفاقي في المدرسة القديمة ، وعن أمّي وأبي وبيتنا وحارتنا القديمة ، وعنّي وعنها ، وعن كلّ شيء ..








.
.






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-02-2021, 12:13 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد علي
عضو أكاديمية الفينيق
السهم المصري
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحمد علي

افتراضي رد: هارون

هارون كان سندا لموسى عليهما السلام
أكمل بعضهم البعض ..

بدا لي هذا الولد المتهته دائما ، يتيما وحيدا لم يكن له سند في الحياة إلا صديقه
الذي أعتبره أخيه الذي لم تلده أمه وأبيه ..

المعاناة كانت كبيرة في النص ..
وكذلك كثر استخدام كلمة تأتأة ومشتقاتها
ربما كان يمكن استخدام مفردات بديلة ، كـ تلعثم وإلخ
ولكنها قصة إنسانية جميلة
ومشكلة اجتماعية مهمة ..
هكذا قرأتها
تقبل مروري أديبنا الرائع أ/ ياسر ابو سويلم






سهم مصري ..



عابـــــــــــر سبيــــــــــــــــــــــل .. !
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-02-2021, 03:43 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: هارون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
هارون كان سندا لموسى عليهما السلام
أكمل بعضهم البعض ..

بدا لي هذا الولد المتهته دائما ، يتيما وحيدا لم يكن له سند في الحياة إلا صديقه
الذي أعتبره أخيه الذي لم تلده أمه وأبيه ..

المعاناة كانت كبيرة في النص ..
وكذلك كثر استخدام كلمة تأتأة ومشتقاتها
ربما كان يمكن استخدام مفردات بديلة ، كـ تلعثم وإلخ
ولكنها قصة إنسانية جميلة
ومشكلة اجتماعية مهمة ..
هكذا قرأتها
تقبل مروري أديبنا الرائع أ/ ياسر ابو سويلم



ما من صديق لموسى ليأخذ بيده ويدفع عنه يا أحمد ..



شكراً جزيلاً أستاذنا المبدع أحمد علي
لكريم مروركم ، ولما تفضّلتم به على كتابتي المتواضعة

محبّتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
قديم 28-02-2021, 07:29 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل وسام الأكاديمية للعطاء
الأردن
افتراضي رد: هارون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة






هذا موعده الّذي لم يخلفه يوماً ، وهو دائماً يأتي في موعده ، وكنت دائماً حين ألمحه قادماً من بعيد أهرع إليه باكياً من شدّة شوقي إليه لأحضنّه وأقبّل عينه ، لكنّه كان دائماً ينحّيني جانباً بيده ويبعدني عنه وهو في طريقه للشجار والعراك مع الّذين سخروا منّي وأغضبوني..

نعم ، وكما أقولكم ، فقد كانت لحظة شعوري بالقهر والضيّق وبالرغبة الشديدة في البكاء من سخرية الأولاد المتكرّرة من تأتأتي هي لحظة حضوره.

ولا أخفيكم بأنّي أحبّ رفاقي في المدرسة وفي الحارة بالرغم من مضايقاتهم المتكرّرة لي وسخريتهم منّي ومن تأتأتي ،
ولعلّي أحبهم كثيراً لهذا السبب !

وأنا أحبّ أخي ، أحبّه أكثر منّي ومن أيّ إنسان آخر أو أيّ شيء في هذا الوجود ، ولأنّني كنت أريده أن يحبّني أكثر وأن يبقى دائماً معي ولا يغيب عنّي طويلاً كنت أقف في وجهه دائماً وأمنعه من ضرب الأولاد الّذين سخروا منّي وأغضبوني لأتولّى أنا عنه هذه المهمّة ، إذ كنت أبدأ بالشجار معهم وبضربهم وبكيل الشتائم لهم بتأتأتي المعهودة والّتي كانت تضحكهم حتّى وأنا أتعارك معهم ، ولكنّني وفي نفس الوقت كنت أحرص على عدم ضربهم ضرباً مبرحاً وعلى انتقاء شتائم مهذّبة ليس خوفاً و حرصاً عليهم ، بل مخافة أن يخافوا منّي وأن ينتهوا ويكّفوا عن سخريتهم من تأتأتي وعن مضايقتهم لي ، وحرصاً على رؤية أخي مجدداً.


مرحباً ، وأرجو المعذرة لأنّني بدأت بسرد حكايتي مع التأتأة ، ومع رفاقي في المدرسة الجديدة الّتي انتقلت إليها مؤخّراً ونسيت أن أخبركم عنّي ، أنا إسمي موسى ، وأنا كنت وحيد والديّ ، وأنا الآن وحيد جدتي الّتي انتقلت للعيش معها والّتي أحبّها كثيراً وهي كذلك تحبّني أكثر وتحرص دائماً على أن تضمّني إلى حضنها حين أعود من المدرسة وتضع رأسي في حجرها ، وتبدأ بتسريح شعري بأصابعها وهي تنصت باهتمام لي بعيون دامعة وأنا أتأتئ وأثرثر وأحكي لها عن يومي وكيف قضيته ، وعن أخي ، وعن شجارنا وعراكنا مع رفاقي في المدرسة ، وعن رفاقي في المدرسة القديمة ، وعن أمّي وأبي وبيتنا وحارتنا القديمة ، وعنّي وعنها ، وعن كلّ شيء ..








.
.
جميل اخي ياسر وممتع ما قرات .. هذه قصة مشغول عليها بدقة توجب التقدير والاحترام .
موسى الفأفاء وهارون القوي الرشيد شخصين في ولد واحد ، ..

اعدت قراءتها مرات حتى ظننتني فككت عقدتها المحكمة .
واذا بي غارق في العسل / شكرا لك






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-03-2021, 12:05 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: هارون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
جميل اخي ياسر وممتع ما قرات .. هذه قصة مشغول عليها بدقة توجب التقدير والاحترام .
موسى الفأفاء وهارون القوي الرشيد شخصين في ولد واحد ، ..

اعدت قراءتها مرات حتى ظننتني فككت عقدتها المحكمة .
واذا بي غارق في العسل / شكرا لك



سلام على إبراهيم في القارئين
وشكراً لك ولقراءتك الّتي جعلت معناي ممكناً..


محبّتي واحترامي أخي إبراهيم






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-03-2021, 03:14 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إيمان سالم
عضو أكاديميّة الفينيق
تحمل أوسمة الاكاديمية للإبداع والعطاء
تونس
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

إيمان سالم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: هارون


نصّ بديع يعكس ترجمة رائعة لمفهوم المعاضدة و إن كان الأمر بقي ضمن حدود الخيال

و أي خيال .. !!

كم ذرفت هذه الجدة من الدموع يا ترى.. ؟!

موسى وحيد والديه و أصبح وحيدا بدونهما ..
له قدرة خارقة و إصرار ملفت, إيمانه بـ هارون يمنحه القوة
و كأن عقدة لسانه قد انفكت و هو يسترسل في الحديث من/عن عالم آخر, مواز للواقع المعاش

واقع يعانى فيه الأطفال من ويلات الحروب و هول الصراعات..

و كأن قوة التخيّل تتحقق مع قمّة الاحتياج ..

في زمن كثر فيه الفراعنة.. سيكتب موسى و يكتب.. عن هارون

حتى تتحقق فيه الآية " قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى "

...

الشاعر المبدع و أخي الكريم ياسر أبو سويلم
أحييك على هذا النص الرائع .. أرجو أن تعذر تفاعلي البسيط
المشهد جدا مؤثر و غاية في العمق يحتاج البحث أكثر في مدلولاته و تفكيك
مفصل لمفرداته المختارة بعناية ..

دمت مبدعا راقيا
تحياتي لك و كل الاحترام و التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-03-2021, 11:57 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نوال البردويل
فريق العمل
عضو تجمع أدب الرسالة
فائزة بالمركز الثالث
مسابقة القصة القصيرة2018
عنقاء العام 2016
تحمل وسام الأكاديمية للابداع والعطاء
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية نوال البردويل

افتراضي رد: هارون

ليس هناك ما هو أجمل من صديق يكمل نقص صديقه
فحين تجتمع القوة والحكمة يرتدع الظالم ويصلح الكون
جميل أسلوبك في السرد
وعلى فكرة لأول مرة أقرأ لك نص لا يحتاج لمجهود كبيرفي قراءته وتفكيكه
تحياتي أ. ياسر ودام الإبداع






  رد مع اقتباس
/
قديم 04-03-2021, 03:56 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: هارون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم مشاهدة المشاركة

نصّ بديع يعكس ترجمة رائعة لمفهوم المعاضدة و إن كان الأمر بقي ضمن حدود الخيال

و أي خيال .. !!

كم ذرفت هذه الجدة من الدموع يا ترى.. ؟!

موسى وحيد والديه و أصبح وحيدا بدونهما ..
له قدرة خارقة و إصرار ملفت, إيمانه بـ هارون يمنحه القوة
و كأن عقدة لسانه قد انفكت و هو يسترسل في الحديث من/عن عالم آخر, مواز للواقع المعاش

واقع يعانى فيه الأطفال من ويلات الحروب و هول الصراعات..

و كأن قوة التخيّل تتحقق مع قمّة الاحتياج ..

في زمن كثر فيه الفراعنة.. سيكتب موسى و يكتب.. عن هارون

حتى تتحقق فيه الآية " قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى "

...

الشاعر المبدع و أخي الكريم ياسر أبو سويلم
أحييك على هذا النص الرائع .. أرجو أن تعذر تفاعلي البسيط
المشهد جدا مؤثر و غاية في العمق يحتاج البحث أكثر في مدلولاته و تفكيك
مفصل لمفرداته المختارة بعناية ..

دمت مبدعا راقيا
تحياتي لك و كل الاحترام و التقدير



حيهلا بالباهية

وألف شكر لهذه القراءة الرائعة الّتي أضاءت كتابتي
وأرضت معناي
وطيّبت خاطر موسى ..


شكراً جزيلاً أخيّتي وأستاذتنا المبدعة إيمان سالم
وتقبّلي تحيّاتي وخالص التقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 24-03-2021, 03:26 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

افتراضي رد: هارون

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال البردويل مشاهدة المشاركة
ليس هناك ما هو أجمل من صديق يكمل نقص صديقه
فحين تجتمع القوة والحكمة يرتدع الظالم ويصلح الكون
جميل أسلوبك في السرد
وعلى فكرة لأول مرة أقرأ لك نص لا يحتاج لمجهود كبيرفي قراءته وتفكيكه
تحياتي أ. ياسر ودام الإبداع



نعم يا نوال
فليس هناك ما هو أجمل من صديق يفي ويهبّ لنجدة صديقه
شريطة أن يكون ممكناً !


شكراً جزيلاً أستاذتنا المبدعة نوال البردويل لتفضّلك بقراءة نصّي المتواضع
وتقبّلي تحيّاتي وتقديري






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط