لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: أخي (رافاييل نوبوا) (آخر رد :إيمان سالم)       :: مـن مُبلـغٌ أمَّ العِيــال (آخر رد :فاطِمة أحمد)       :: مروج حلم الزهراء / ريان (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: ،، المــــــــــــاء ! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحلام المصري)       :: لنصرة الأقصى ،، لنصرة غزة (آخر رد :فاطمة الزهراء العلوي)       :: قالــوا أتنفـعُ أحجـارٌ بمعركـَـةٍ ؟ في الحربِ ماذا تُرى قد يَنفعُ الحَجـرُ ! (آخر رد :فاطِمة أحمد)       :: دلائِهِ في الغِيابَةِ ما أتاكا / معارضة قصيدة الشاعر ياسر سويلم (آخر رد :نبيل النصر)       :: خيال بطيء (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: حوارات عمياء (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: شعب الجبابر رغم عمق جراحه (آخر رد :نبيل النصر)       :: تصادم! (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: إزعاج (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: غريق / ق.ق.ج (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: حزن يليق (آخر رد :الزهراء صعيدي)       :: مقامات (آخر رد :محمد خالد النبالي)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ▂ ⟰ ▆ ⟰ الديــــــوان ⟰ ▆ ⟰ ▂ > ⊱ قال المقال ⊰

⊱ قال المقال ⊰ لاغراض تنظيمية يعتمد النشر من عدمه بعد اطلاع الادارة على المادة ... فعذرا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2021, 06:07 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديمية الفينيق
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي *نتنياهو ياحبيبى*

نتنياهو ياحبيبي..هو نداء تحقير وسخرية بالعامية المصرية..
.......
في أسوأ كوابيس إسرائيل لم تتخيل أن تتحد فلسطين التاريخيَّة معًا في مواجهة قوات الدفاع الإسرائيلية والمستوطنين في آنٍ، الالتحام الفلسطيني غير المسبوق في وجه الحرب الإسرائيلية غير المسبوقة خلق حالةً من الفوضى في البيت الإسرائيلي لم تكن في الحسبان. لقد صنعت إسرائيل، دون أن تقصد، كرةً من النار وتركتها تتدحرج من مدينة لأخرى، ومن مواجهة لأخرى، حتى باتت كرة النار خارج السيطرة، وبات بإمكانها أن تحرق إسرائيل، أو على الأقل أن تَخمش الأفق، كما يقول الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

الحرب الدائرة، والتي تنشب كل حين، بين إسرائيل ومختلف المدن الفلسطينية لها فاتورة يدفعها الطرفان، لا تبخل علينا وسائل الإعلام الفلسطينية والعبرية بشرح الفاتورة التي تتكبدها فلسطين، سواء من الأرواح أو الأموال أو البنى التحتية، لكن فاتورة إسرائيل تبدو ضبابيةً دائمًا، قد يصل الأمر أحيانًا إلى تخيُّل أن الجانب الإسرائيلي لا يخسر أي شيء، أو يفقد مستوطنًا أو اثنين فحسب، دون أي خسائر جانبية مباشرة أو غير مباشرة.

لكن الواقع عكس ذلك،وفي الحرب الأخيرة الدائرة منذ أوائل مايو/ آيار 2021 تأكيدٌ أن الجانب الإسرائيلي هو أيضًا يخسر. جدعون ليفي، المحلل والكاتب الإسرائيلي، يُنسب إليه تصريح بهذا الشأن يقول فيه إن إسرائيل تكلفت في الأيام الماضية ما قيمته 921 مليون دولار، هذا الرقم قابل للزيادة مع كل يوم إضافي في المواجهات. تلك الفاتورة الباهظة أتت، حسب التصريح المنسوب إليه، من أن صاروخًا قيمته 50 ألف دولار ينطلق لمواجهة صاروخ المقاومة بقيمة 300 دولار.

الرقم الذي أعلنه الكنيست كفاتورة ومصاريف الحرب مع فلسطين لا يشمل فقط صواريخ القبة الحديدية المنوط بها التصدي لصواريخ المقاومة. بل يشمل جميع مصاريف النقل والبترول والتحضيرات العسكرية السابقة للضربات الجوية والخسائر المدنيَّة في البنية التحتية. وإذا افترضنا أن الرقم المُعلن، 921 مليون دولار، هو الرقم الحقيقي، بلا مبالغة أو تهوين، فسيكون من البديهي، وهو رأي العديد من المحللين الإسرائيليين، استنتاج أن إسرائيل لا تستطيع أن تصبر لفترة طويلة في حرب كهذه تخسر فيها مليار دولار كل يومين.
.....
لذا نجد وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية قد أعلنت بوضوح، للمرة الأولى، أن استمرار المواجهات سيكون له أثر سلبي على التصنيف السيادي لإسرائيل. رغم أن الوكالة قد صنَّفت إسرائيل في يناير/ كانون الثاني 2020 بأنها في أعلى درجات التصنيفات a+، لكن الوكالة أعلنت أن المشاكل السياسية والأمنية طويلة الأمد سيكون لها تأثير خطير، وقد تكون دافعًا لتحرك إسرائيل نحو تقييم سلبي.

محللو الوكالة قالوا إن أعمال العنف، على حد وصفهم، قد تهدد النظرة المستقبلية. يمكن فهم تلك التصريحات بإضافة تصريح آخر لاتحاد المُصنعين بأن الاقتصاد الإسرائيلي تضرر في ثلاثة أيام فقط، مدة التصعيد مع غزة، بمقدار 540 مليون شيكل، 196 مليون دولار أمريكي.

التصنيفات الائتمانية لا تقوم بالأساس على الخسائر الحادة المؤقتة لكن على المستقبل، والتفاؤل بمستقبل الدولة. لذا يُعتبر تصريح الوكالة خسارة مهولة للجانب الإسرائيلي وانتصارًا غير هين للمقاومة الفلسطينية، لأن إسرائيل تعرض نفسها ليهود العالم، وللعالم، بوصفها دولة المستقبل، ومالكة الأمل. الأمل بأنها دولة قوية، سوف تصمد للأبد وتستمر رغم أي صعوبات تواجهها؛ لذا فإن أي صدع في هذه السردية سوف يهزم إسرائيل.

وشعور يهود إسرائيل بالخطر وبالحياة المهددة سوف يكون له تأثيرات طويلة الأمد على قرار المستوطنين بالبقاء في إسرائيل، وبالطبع سيكون له تأثير على قرار اليهود الذين يحلمون بالحياة في إسرائيل باعتبارها جنَّة الأمن والرفاهية. وإذا سافر عدد من المقيمين، أو على الأقل لم يأتِ عدد كبير كما تريد إسرائيل، فإن متوسط الأجور سوف يرتفع، لأن الأيدي العاملة ستكون عملة نادرة. وبما أن إسرائيل دولة عسكرية في المقام الأول، فسوف توجِّه عمَّالها للجهات العسكرية جهات الإنقاذ والإغاثة، ما يعني خللًا في باقي المجالات والمرافق.
..كذلك قد ينخفض التصنيف الائتماني لأن التكنولوجيا العسكرية وتصديرها أمر مهم في الاقتصاد الإسرائيلي، وبانشغال الجيش بالدفاع عن نفسه وحراسة حدوده فسوف يؤثر على تصدير إسرائيل لأسلحتها. ما يعني أن المستثمر الأجنبي لن يجد دافعًا للاستثمار في سوق متوتر يحتفظ بإنتاجه لنفسه. أما مدى صواريخ المقاومة فبدأ يزداد، ما يعني أن شبكات الغاز والمياه والكهرباء باتت مهددة بالقصف والتعطل في أي لحظة، ما يعني توقف الإنتاج وارتفاع كلفة تأمين تلك المرافق.

هذا المستقبل المُقلق الذي تخاف منه وكالات التصنيف إذا استمر القتال يمكن رؤية بوادره بقوة، ويمكن كذلك إدراك جانب آخر من خسائر إسرائيل جراء مقاومة الفلسطينين غير القتلى المباشرين. فقد أعلنت شركة شيفرون الأمريكية أنها أغلقت منصة تمار الإسرائيلية للغاز الطبيعي الموجودة في شرق المتوسط، بناءً على تعليمات الجانب الإسرائيلي خوفًا من استهدافها. شيفرون هي أكبر مستثمر في سوق الطاقة الإسرائيلي، 11.8 مليار دولار سنويًّا، خروجها في أي وقت من السوق الإسرائيلي يعني طعنة قوية للاقتصاد الإسرائيلي.

إغلاق تلك المنصة وحدها يكلف الجانب الإسرائيلي 5 ملايين دولار يوميًّا، أي ما يعني 1.8 مليار دولار سنويًّا هي قيمة الدخل الذي كانت المنصة تمنحه إسرائيل بفضل استخراج 8.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويًّا. هذا الإجراء يأتي وسط أزمة موجودة بالفعل حيث يعاني من الاقتصاد الإسرائيلي جراء جائحة وباء كورونا، إذ تراجع الاقتصاد بنسبة 5.5% عام 2020، وهذه هى المرة الأولى في سجل الاقتصاد الإسرائيلي التي يعاني فيها من تراجع ضخم كهذا.

كما ألغت شركات طيران أمريكية وفرنسية الرحلات إلى إسرائيل بسبب الأوضاع فيها. كما أعلنت إسرائيل تعليق الدراسة في تل أبيب ومحيطها، وعلَّقت الرحلات الجوية في مطار بن جوريون، وتحويل الرحلات كافةً لقبرص واليونان. وفعلت إسرائيل كذك حالة الطوارئ في مدينة اللد، وأعلنت عن نيران أشعلها العرب في متاجر و3 معابد يهودية. وأعلنت عن مقتل اثنين في اللد بصاروخ قادم من غزة أصاب سيارتهما.

القبة ليست فولاذية حقًّا
لكن بجانب الخسائر المباشرة المادية فإسرائيل خسرت، وتخسر، أشياء أخرى في حروبها مع فلسطين، مثل صورتها. فالمواجهات الأخيرة احتوت على عدد من المفاجآت كافية لتضع أُطرًا جديدة للصراع، وسيكون لها أثر عميق في العقل الإسرائيلي عند التخطيط مرة أخرى لحرب على الداخل الفلسطيني.

فمثلًا كان الجانب الإسرائيلي يردد أن المقاومة الفلسطينية تعيش حالة من رد الفعل، الردع، فحسب. وأن المقاومة بعيدة للغاية عن أن تمتلك زمام المبادرة يومًا، أو حتى أن تقوم برد فعل يؤلم إسرائيل. لهذا نجد الجانب الإسرائيلي لم يبادر بإخلاء المستوطنين رغم تهديدات كتائب القسام، ربما ظنًّا منه أن الأمر لن يتعدى إطلاق بضعة صواريخ على عدد من المستوطنات غير الحيويَّة في غلاف غزة. لكن تفاجأ الجميع أن الكتائب نفذت وعدها في الموعد المحدد وبالكيفيَّة المعلنة، استهداف محيط القدس.

لهذا تُظهر الكاميرات فرار المستوطنين مذعورين مع أول رشقة صاروخية، وانهيار شعورهم بالأمان النابع من اعتقادهم بأنهم أبعد ما يكون عن يد الصواريخ الفلسطينية. كذلك ترى في العيون الهاربة حيرةً حول كيف وصلت إليهم الرشقات الصاروخية، فشعور المواطن الإسرائيلي بالأمان لا يأتي من ظنِّه ضعف قدرات المقاومة فحسب، بل من تصديقه أن قدرة إسرائيل على الردع أسطورية، وأن القبة الحديدية لا تترك صاروخًا يمر، أو ذبابةً حتى كما يتناقل الإعلام العبري أحيانًا.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينامين نتنياهو، اضطر للاعتراف بأن نجاح القبة الحديدية في التصدي للصواريخ بلغ 20% فقط، انتكاسة مهولة في الرقم بعد أن كان نتنياهو شخصيًّا يجادل أمام ناخبيه ومستوطنيه بأن قدرتها 100%. كما عكست الرشقات الصاروخية تطورًا في الكم والكيف، عدد كبير من الصواريخ وصل إلى 1000 صاروخ في 24 ساعة فقط، 1600 صاروخ في 3 أيام، ما يعني أن تقديرات الجانب الإسرائيلي لقدرات المقاومة غير دقيقة، كما أن القدرة التصويبيَّة تحسنت، فنسبة الأخطاء في صواريخ المقاومة قلت بنسبة كبيرة عما سبق.

من الأساطير التي انهارت في الأيام الماضية أيضًا أسطورة أن الجيش الإسرائيلي قادر على القتال على جبهات متعددة في توقيت واحد. فمع الصواريخ التي أصابت عسقلان وتل أبيب اضطر العدو لتأجيل المناورة الأهم، مركبات النار، لمدة 24 ساعة ثم أسبوع. بالرغم من أن حدوث المناورة بالتزامن مع المواجهات في غزة كان يمكن أن يمثل دعاية جيدة لإسرائيل، لكن تأجيلها المتتابع أرسل رسائل محبطة للداخل الإسرائيلي جعلته يشكك في جهوزية جيش الدفاع المزعومة.

كما أن إنجازات الجانب الإسرائيلي في قصف غزة التي ينقلها أفيخاي أردعاي، المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، ربما لم يجد الإسرائيليون وقتًا لمتابعتها بسبب وجودهم معظم الوقت في الملاجئ الآمنة ضد القنابل. لكن في مقابل تلك الإنجازات، كما يصفها أفيخاي، فإن وكالات الأنباء العالمية نقلت أنه منذ عام 2014 لم تشهد إسرائيل دمارًا كالذي شهدت في الأيام الماضية، منازل مهدمة، سيارات محترقة، وإصابة منشأة نفطية.

انكشاف الدمار داخل إسرائيل هو في ذاته خسارة مدوية لها، وانتصار يُحسب لإعلام المقاومة. فقد اعترف مراقب الدولة في إسرائيل، أعلى سلطة رقابية داخل إسرائيل، أن بلاده خسرت في شرح نفسها للمتلقي العربي، وأن الإعلام العبري الناطق بالعربية فشل في الحفاظ على صورة إسرائيل وتركها مكشوفةً أمام الإعلام العربي ينقل عنها ما يشاء. رغم أنه طوال عقود كان الإعلام الإسرائيلي قادرًا على قلب الحقائق ونقل واقع مغاير للمتلقي الأوروبي، والتأثير بدرجة ما في الوعي العربي.

الجانب الإسرائيلي قد هُزم في المعركة الأخيرة، وفشل على مستويات عدة لكن بالطبع لا يمكن لإسرائيل أن تُنهي حربها الآن وهى في موضع المأزوم كي لا تخرج من المعركة والصورة المترسبة في أذهان شعبها أنهم ضعفاء معرضون للقصف في أي وقت وبلا أدوات ردع كافية؛ لذا فالأغلب أنها سوف تستمر في هجماتها آملةً أن ما لم يتحقق بالقوة سوف يتحقق بالقوة الغاشمة، لكنها حتى في ذلك السيناريو لا تفعل إلا أنها تؤجل اعترافها بهزيمتها..
......... (منقول)......
ثم..أضيف من عندى.. نتنياهو ياحبيبى... انتبه مستقبلاً الى مؤخرتك..قصدى قبتك الحديدية.






* ياماكراً بأخيك تبغى ضره
إعلم بأن الله بالمرصادِ
فلسوف تجنى من فعالك حنظلاً
شراً بشرٍ ياأخا الأحقادِ *
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-05-2021, 12:34 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هادي زاهر
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديميّة للابداع والعطاء
فلسطين

الصورة الرمزية هادي زاهر

افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

اخي جمال اشد ما يفزعني هو استعمال عبارة جيش الدفاع في وسائل الاعلام العربية، وكنت افضل استعمال جيش الحرب او جيش التوسع والعدوان، لقد ذكرت في مقالك اسم جدعون هليفي وهو كاتب عبري تقدمي يقف دائما في صف الحق العربي ويعمل في صحيفة هآرتس الجيدة إلى حد ما واذكر إني حضرت محاضرة له قال : لا يمكن للجمهور الاسرائيلي ان يجنح نحو السلام طالما ان الوضع الراهن جيدا بالنسبة له، حيث ان المواطن الإسرائيلي يعيش في رفاهية يستطيع ان يستمع في حياته يسافر متى اراد يشتري ما يريد يهنأ في النوادي الليلية وكي يجنح نحو السلام يجب ان تكلفه حياته غاليا وعلى الفلسطينيين ان يقوموا بعمليات فدائية في كل المدن الإسرائيلية وعندها وفقط عندها يبدأ الجمهور الإسرائيلي يفكر بشكل جيد بالسلام.. محبتي






" أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوىء ما لم أحاربها "
  رد مع اقتباس
/
قديم 24-05-2021, 09:40 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديمية الفينيق
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي زاهر مشاهدة المشاركة
اخي جمال اشد ما يفزعني هو استعمال عبارة جيش الدفاع في وسائل الاعلام العربية، وكنت افضل استعمال جيش الحرب او جيش التوسع والعدوان، لقد ذكرت في مقالك اسم جدعون هليفي وهو كاتب عبري تقدمي يقف دائما في صف الحق العربي ويعمل في صحيفة هآرتس الجيدة إلى حد ما واذكر إني حضرت محاضرة له قال : لا يمكن للجمهور الاسرائيلي ان يجنح نحو السلام طالما ان الوضع الراهن جيدا بالنسبة له، حيث ان المواطن الإسرائيلي يعيش في رفاهية يستطيع ان يستمع في حياته يسافر متى اراد يشتري ما يريد يهنأ في النوادي الليلية وكي يجنح نحو السلام يجب ان تكلفه حياته غاليا وعلى الفلسطينيين ان يقوموا بعمليات فدائية في كل المدن الإسرائيلية وعندها وفقط عندها يبدأ الجمهور الإسرائيلي يفكر بشكل جيد بالسلام.. محبتي
ربنا بجبر بخاطرك أخى زاهر،،فقد جبرت خاطر الموضوع برد.
ورغم أهمية الموضوع.. فلا ردود غير ردك الكريم..
شكرا لك
مودتى






* ياماكراً بأخيك تبغى ضره
إعلم بأن الله بالمرصادِ
فلسوف تجنى من فعالك حنظلاً
شراً بشرٍ ياأخا الأحقادِ *
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2021, 04:22 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عدنان حماد
المدير التنفيذي
لأكاديمية الفينيق للادب العربي
سفير تجمع الأدب والإبداع في دولة فلسطين
حائز على الاستحقاق الفينيقي ـ د1
عضو تجمع أدباء الرسالة
يحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع والعطاء
عضو تحكيم مسابقات الأكاديمية
فلسطين

الصورة الرمزية عدنان حماد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

عدنان حماد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

نعم الموضوع مهم ولكن بحاجة للترتيب
اسرائيل = كيان غاصب
وهكذا
ثم انك يا س جمال السبب هذا مقال مكانه ركن قال المقال وليس الركن الهاديء وانت نشرته في الركن الهاديء ليس ذنب المتلقي بل ذنبك ايها الكاتب








لأن الخيل قد قلت تزيّت=حمير الحي بالسرج الأنيق
إذا ظهر الحمار بزي خيلٍ= تكشف أمره عند النهيق
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2021, 06:27 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديمية الفينيق
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان حماد مشاهدة المشاركة
نعم الموضوع مهم ولكن بحاجة للترتيب
اسرائيل = كيان غاصب
وهكذا
ثم انك يا س جمال السبب هذا مقال مكانه ركن قال المقال وليس الركن الهاديء وانت نشرته في الركن الهاديء ليس ذنب المتلقي بل ذنبك ايها الكاتب
معك حق سيدى الفاضل استاذ عدنان...فلنبحث عن مسئول لينقله ياسيادة المدير التنفيذى .
مودتى






* ياماكراً بأخيك تبغى ضره
إعلم بأن الله بالمرصادِ
فلسوف تجنى من فعالك حنظلاً
شراً بشرٍ ياأخا الأحقادِ *
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2021, 10:00 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
نتنياهو ياحبيبي..هو نداء تحقير وسخرية بالعامية المصرية..
.......
في أسوأ كوابيس إسرائيل لم تتخيل أن تتحد فلسطين التاريخيَّة معًا في مواجهة قوات الدفاع الإسرائيلية والمستوطنين في آنٍ، الالتحام الفلسطيني غير المسبوق في وجه الحرب الإسرائيلية غير المسبوقة خلق حالةً من الفوضى في البيت الإسرائيلي لم تكن في الحسبان. لقد صنعت إسرائيل، دون أن تقصد، كرةً من النار وتركتها تتدحرج من مدينة لأخرى، ومن مواجهة لأخرى، حتى باتت كرة النار خارج السيطرة، وبات بإمكانها أن تحرق إسرائيل، أو على الأقل أن تَخمش الأفق، كما يقول الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

الحرب الدائرة، والتي تنشب كل حين، بين إسرائيل ومختلف المدن الفلسطينية لها فاتورة يدفعها الطرفان، لا تبخل علينا وسائل الإعلام الفلسطينية والعبرية بشرح الفاتورة التي تتكبدها فلسطين، سواء من الأرواح أو الأموال أو البنى التحتية، لكن فاتورة إسرائيل تبدو ضبابيةً دائمًا، قد يصل الأمر أحيانًا إلى تخيُّل أن الجانب الإسرائيلي لا يخسر أي شيء، أو يفقد مستوطنًا أو اثنين فحسب، دون أي خسائر جانبية مباشرة أو غير مباشرة.

لكن الواقع عكس ذلك،وفي الحرب الأخيرة الدائرة منذ أوائل مايو/ آيار 2021 تأكيدٌ أن الجانب الإسرائيلي هو أيضًا يخسر. جدعون ليفي، المحلل والكاتب الإسرائيلي، يُنسب إليه تصريح بهذا الشأن يقول فيه إن إسرائيل تكلفت في الأيام الماضية ما قيمته 921 مليون دولار، هذا الرقم قابل للزيادة مع كل يوم إضافي في المواجهات. تلك الفاتورة الباهظة أتت، حسب التصريح المنسوب إليه، من أن صاروخًا قيمته 50 ألف دولار ينطلق لمواجهة صاروخ المقاومة بقيمة 300 دولار.

الرقم الذي أعلنه الكنيست كفاتورة ومصاريف الحرب مع فلسطين لا يشمل فقط صواريخ القبة الحديدية المنوط بها التصدي لصواريخ المقاومة. بل يشمل جميع مصاريف النقل والبترول والتحضيرات العسكرية السابقة للضربات الجوية والخسائر المدنيَّة في البنية التحتية. وإذا افترضنا أن الرقم المُعلن، 921 مليون دولار، هو الرقم الحقيقي، بلا مبالغة أو تهوين، فسيكون من البديهي، وهو رأي العديد من المحللين الإسرائيليين، استنتاج أن إسرائيل لا تستطيع أن تصبر لفترة طويلة في حرب كهذه تخسر فيها مليار دولار كل يومين.
.....
لذا نجد وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية قد أعلنت بوضوح، للمرة الأولى، أن استمرار المواجهات سيكون له أثر سلبي على التصنيف السيادي لإسرائيل. رغم أن الوكالة قد صنَّفت إسرائيل في يناير/ كانون الثاني 2020 بأنها في أعلى درجات التصنيفات a+، لكن الوكالة أعلنت أن المشاكل السياسية والأمنية طويلة الأمد سيكون لها تأثير خطير، وقد تكون دافعًا لتحرك إسرائيل نحو تقييم سلبي.

محللو الوكالة قالوا إن أعمال العنف، على حد وصفهم، قد تهدد النظرة المستقبلية. يمكن فهم تلك التصريحات بإضافة تصريح آخر لاتحاد المُصنعين بأن الاقتصاد الإسرائيلي تضرر في ثلاثة أيام فقط، مدة التصعيد مع غزة، بمقدار 540 مليون شيكل، 196 مليون دولار أمريكي.

التصنيفات الائتمانية لا تقوم بالأساس على الخسائر الحادة المؤقتة لكن على المستقبل، والتفاؤل بمستقبل الدولة. لذا يُعتبر تصريح الوكالة خسارة مهولة للجانب الإسرائيلي وانتصارًا غير هين للمقاومة الفلسطينية، لأن إسرائيل تعرض نفسها ليهود العالم، وللعالم، بوصفها دولة المستقبل، ومالكة الأمل. الأمل بأنها دولة قوية، سوف تصمد للأبد وتستمر رغم أي صعوبات تواجهها؛ لذا فإن أي صدع في هذه السردية سوف يهزم إسرائيل.

وشعور يهود إسرائيل بالخطر وبالحياة المهددة سوف يكون له تأثيرات طويلة الأمد على قرار المستوطنين بالبقاء في إسرائيل، وبالطبع سيكون له تأثير على قرار اليهود الذين يحلمون بالحياة في إسرائيل باعتبارها جنَّة الأمن والرفاهية. وإذا سافر عدد من المقيمين، أو على الأقل لم يأتِ عدد كبير كما تريد إسرائيل، فإن متوسط الأجور سوف يرتفع، لأن الأيدي العاملة ستكون عملة نادرة. وبما أن إسرائيل دولة عسكرية في المقام الأول، فسوف توجِّه عمَّالها للجهات العسكرية جهات الإنقاذ والإغاثة، ما يعني خللًا في باقي المجالات والمرافق.
..كذلك قد ينخفض التصنيف الائتماني لأن التكنولوجيا العسكرية وتصديرها أمر مهم في الاقتصاد الإسرائيلي، وبانشغال الجيش بالدفاع عن نفسه وحراسة حدوده فسوف يؤثر على تصدير إسرائيل لأسلحتها. ما يعني أن المستثمر الأجنبي لن يجد دافعًا للاستثمار في سوق متوتر يحتفظ بإنتاجه لنفسه. أما مدى صواريخ المقاومة فبدأ يزداد، ما يعني أن شبكات الغاز والمياه والكهرباء باتت مهددة بالقصف والتعطل في أي لحظة، ما يعني توقف الإنتاج وارتفاع كلفة تأمين تلك المرافق.

هذا المستقبل المُقلق الذي تخاف منه وكالات التصنيف إذا استمر القتال يمكن رؤية بوادره بقوة، ويمكن كذلك إدراك جانب آخر من خسائر إسرائيل جراء مقاومة الفلسطينين غير القتلى المباشرين. فقد أعلنت شركة شيفرون الأمريكية أنها أغلقت منصة تمار الإسرائيلية للغاز الطبيعي الموجودة في شرق المتوسط، بناءً على تعليمات الجانب الإسرائيلي خوفًا من استهدافها. شيفرون هي أكبر مستثمر في سوق الطاقة الإسرائيلي، 11.8 مليار دولار سنويًّا، خروجها في أي وقت من السوق الإسرائيلي يعني طعنة قوية للاقتصاد الإسرائيلي.

إغلاق تلك المنصة وحدها يكلف الجانب الإسرائيلي 5 ملايين دولار يوميًّا، أي ما يعني 1.8 مليار دولار سنويًّا هي قيمة الدخل الذي كانت المنصة تمنحه إسرائيل بفضل استخراج 8.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويًّا. هذا الإجراء يأتي وسط أزمة موجودة بالفعل حيث يعاني من الاقتصاد الإسرائيلي جراء جائحة وباء كورونا، إذ تراجع الاقتصاد بنسبة 5.5% عام 2020، وهذه هى المرة الأولى في سجل الاقتصاد الإسرائيلي التي يعاني فيها من تراجع ضخم كهذا.

كما ألغت شركات طيران أمريكية وفرنسية الرحلات إلى إسرائيل بسبب الأوضاع فيها. كما أعلنت إسرائيل تعليق الدراسة في تل أبيب ومحيطها، وعلَّقت الرحلات الجوية في مطار بن جوريون، وتحويل الرحلات كافةً لقبرص واليونان. وفعلت إسرائيل كذك حالة الطوارئ في مدينة اللد، وأعلنت عن نيران أشعلها العرب في متاجر و3 معابد يهودية. وأعلنت عن مقتل اثنين في اللد بصاروخ قادم من غزة أصاب سيارتهما.

القبة ليست فولاذية حقًّا
لكن بجانب الخسائر المباشرة المادية فإسرائيل خسرت، وتخسر، أشياء أخرى في حروبها مع فلسطين، مثل صورتها. فالمواجهات الأخيرة احتوت على عدد من المفاجآت كافية لتضع أُطرًا جديدة للصراع، وسيكون لها أثر عميق في العقل الإسرائيلي عند التخطيط مرة أخرى لحرب على الداخل الفلسطيني.

فمثلًا كان الجانب الإسرائيلي يردد أن المقاومة الفلسطينية تعيش حالة من رد الفعل، الردع، فحسب. وأن المقاومة بعيدة للغاية عن أن تمتلك زمام المبادرة يومًا، أو حتى أن تقوم برد فعل يؤلم إسرائيل. لهذا نجد الجانب الإسرائيلي لم يبادر بإخلاء المستوطنين رغم تهديدات كتائب القسام، ربما ظنًّا منه أن الأمر لن يتعدى إطلاق بضعة صواريخ على عدد من المستوطنات غير الحيويَّة في غلاف غزة. لكن تفاجأ الجميع أن الكتائب نفذت وعدها في الموعد المحدد وبالكيفيَّة المعلنة، استهداف محيط القدس.

لهذا تُظهر الكاميرات فرار المستوطنين مذعورين مع أول رشقة صاروخية، وانهيار شعورهم بالأمان النابع من اعتقادهم بأنهم أبعد ما يكون عن يد الصواريخ الفلسطينية. كذلك ترى في العيون الهاربة حيرةً حول كيف وصلت إليهم الرشقات الصاروخية، فشعور المواطن الإسرائيلي بالأمان لا يأتي من ظنِّه ضعف قدرات المقاومة فحسب، بل من تصديقه أن قدرة إسرائيل على الردع أسطورية، وأن القبة الحديدية لا تترك صاروخًا يمر، أو ذبابةً حتى كما يتناقل الإعلام العبري أحيانًا.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينامين نتنياهو، اضطر للاعتراف بأن نجاح القبة الحديدية في التصدي للصواريخ بلغ 20% فقط، انتكاسة مهولة في الرقم بعد أن كان نتنياهو شخصيًّا يجادل أمام ناخبيه ومستوطنيه بأن قدرتها 100%. كما عكست الرشقات الصاروخية تطورًا في الكم والكيف، عدد كبير من الصواريخ وصل إلى 1000 صاروخ في 24 ساعة فقط، 1600 صاروخ في 3 أيام، ما يعني أن تقديرات الجانب الإسرائيلي لقدرات المقاومة غير دقيقة، كما أن القدرة التصويبيَّة تحسنت، فنسبة الأخطاء في صواريخ المقاومة قلت بنسبة كبيرة عما سبق.

من الأساطير التي انهارت في الأيام الماضية أيضًا أسطورة أن الجيش الإسرائيلي قادر على القتال على جبهات متعددة في توقيت واحد. فمع الصواريخ التي أصابت عسقلان وتل أبيب اضطر العدو لتأجيل المناورة الأهم، مركبات النار، لمدة 24 ساعة ثم أسبوع. بالرغم من أن حدوث المناورة بالتزامن مع المواجهات في غزة كان يمكن أن يمثل دعاية جيدة لإسرائيل، لكن تأجيلها المتتابع أرسل رسائل محبطة للداخل الإسرائيلي جعلته يشكك في جهوزية جيش الدفاع المزعومة.

كما أن إنجازات الجانب الإسرائيلي في قصف غزة التي ينقلها أفيخاي أردعاي، المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، ربما لم يجد الإسرائيليون وقتًا لمتابعتها بسبب وجودهم معظم الوقت في الملاجئ الآمنة ضد القنابل. لكن في مقابل تلك الإنجازات، كما يصفها أفيخاي، فإن وكالات الأنباء العالمية نقلت أنه منذ عام 2014 لم تشهد إسرائيل دمارًا كالذي شهدت في الأيام الماضية، منازل مهدمة، سيارات محترقة، وإصابة منشأة نفطية.

انكشاف الدمار داخل إسرائيل هو في ذاته خسارة مدوية لها، وانتصار يُحسب لإعلام المقاومة. فقد اعترف مراقب الدولة في إسرائيل، أعلى سلطة رقابية داخل إسرائيل، أن بلاده خسرت في شرح نفسها للمتلقي العربي، وأن الإعلام العبري الناطق بالعربية فشل في الحفاظ على صورة إسرائيل وتركها مكشوفةً أمام الإعلام العربي ينقل عنها ما يشاء. رغم أنه طوال عقود كان الإعلام الإسرائيلي قادرًا على قلب الحقائق ونقل واقع مغاير للمتلقي الأوروبي، والتأثير بدرجة ما في الوعي العربي.

الجانب الإسرائيلي قد هُزم في المعركة الأخيرة، وفشل على مستويات عدة لكن بالطبع لا يمكن لإسرائيل أن تُنهي حربها الآن وهى في موضع المأزوم كي لا تخرج من المعركة والصورة المترسبة في أذهان شعبها أنهم ضعفاء معرضون للقصف في أي وقت وبلا أدوات ردع كافية؛ لذا فالأغلب أنها سوف تستمر في هجماتها آملةً أن ما لم يتحقق بالقوة سوف يتحقق بالقوة الغاشمة، لكنها حتى في ذلك السيناريو لا تفعل إلا أنها تؤجل اعترافها بهزيمتها..
......... (منقول)......
ثم..أضيف من عندى.. نتنياهو ياحبيبى... انتبه مستقبلاً الى مؤخرتك..قصدى قبتك الحديدية.
مرحبا اخي جمال .. هل العنوان لصاحب المقال .. ام انه اجتهاد من عندك ؟
واسأل ان كان من اللياقة ان تنقل مقالا دون الاشارة الى اسم صاحبه ؟






  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2021, 10:59 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديمية الفينيق
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
مرحبا اخي جمال .. هل العنوان لصاحب المقال .. ام انه اجتهاد من عندك ؟
واسأل ان كان من اللياقة ان تنقل مقالا دون الاشارة الى اسم صاحبه ؟
مرحباً استاذنا الكبير ابراهيم شحدة..
العنوان من عندى..
ثم ان الموضوع منقول عن موقع مهتم بالشأن الفلسطينى نسيت أكتب اسمه وهناك عشرات المواقع تناولت الموضوع بنفس الكلام بالظبط .. ولا يوجد اسم كاتب هناك.
..ثم أنا لم أنسب المقال الى نفسى لتتهمنى بعدم اللياقة..أنا قلت (منقووول)وهذه قمة اللياقة ياباشا.. والمهم المقال ومقصده وغايته..
.. ثم ان مئات المواقع والاذاعات والصحف والهيئات والمنظمات والمحللين والمهتمين والفيسبوكيين والتويتريين والرؤساء والوزراء والشعوب..كله..كله قال زى كده..والنت مليان..أنا ماجبتش حاجة من عندى..والعالم كله بيقول وينقل ويضيف لكن ازاى بقا جمال عمران ينقل موضوع؟؟قلة أدب منى.
همسة... عندما وجدت اسمك. اتقبض قلبى والله العظيم والله العظيم والله العظيم.
..ولقد صدق تخمينى، فأنت لابد وأن ترجم جمال عمران كلما صادفته فى طريق أو تحشره فى زاوية كلما دنا من هاهنا ..
أترانا بدأنا معركة فى التو؟
محبتى التى تعلم.






* ياماكراً بأخيك تبغى ضره
إعلم بأن الله بالمرصادِ
فلسوف تجنى من فعالك حنظلاً
شراً بشرٍ ياأخا الأحقادِ *
  رد مع اقتباس
/
قديم 02-06-2021, 11:40 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
مرحباً استاذنا الكبير ابراهيم شحدة..
العنوان من عندى..
الموضوع منقول عن موقع مهتم بالشأن الفلسطينى نسيت أكتب اسمه.. ولا يوجد اسم كاتب..ثم أنا لم أنسب المقال الى نفسى لتتهمنى بعدم اللياقة..أنا قلت (منقووول)وهذه قمة اللياقة ياباشا.. والمهم المقال ومقصده وغايته..
.. ثم ان مئات المواقع والاذاعات والصحف والهيئات والمنظمات والمحللين والمهتمين والفيسبوكيين والتويتريين والرؤساء والوزراء والشعوب..كله..كله قال زى كده..والنت مليان..أنا ماجبتش حاجة من عندى..والعالم كله بيقول وينقل ويضيف لكن ازاى بقا جمال عمران ينقل موضوع؟؟قلة أدب منى.
همسة... عندما وجدت اسمك. اتقبض قلبى والله العظيم والله العظيم والله العظيم..ولقد صدق تخمينى
فأنت و لابد وأن ترجم جمال عمران كلما صادفته فى طريق أو تحشره فى زاوية كلما دنا من هاهنا ..
أترانا بدأنا معركة فى التو؟
محبتى التى تعلم.
شكرا لك ..






  رد مع اقتباس
/
قديم 06-06-2021, 08:38 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
جمال عمران
عضو أكاديمية الفينيق
زعيم الغلابة
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية جمال عمران

افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
شكرا لك ..
وبالبحث فى مواضيعك ال 73 خلال عشر سنوات..لم نجد موضوعاً واحداً سواء، مكتوب أو منقول يمس قضايا الساعة...غريبة.
لكن موضوع مثل ماقدمناه هنا، نجد منك الكلام اللى لايودى ولا يجيب.. حتى ردودك بضعف عقلك.
ياأهبل.. ياغبى... ياغبىىىىىىى






* ياماكراً بأخيك تبغى ضره
إعلم بأن الله بالمرصادِ
فلسوف تجنى من فعالك حنظلاً
شراً بشرٍ ياأخا الأحقادِ *
  رد مع اقتباس
/
قديم 07-06-2021, 03:03 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ابراهيم شحدة
عضو أكاديميّة الفينيق
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن
افتراضي رد: *نتنياهو ياحبيبى*

..
..
..






  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط