لِنَعْكِسَ بّياضَنا


« تَحْــليقٌ حَيٌّ وَمُثـــابِر »
         :: تراتيل ،،، الصمت و المطر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: نهرُ من قطرات و أحلام (آخر رد :أحلام المصري)       :: أيهما الأصح كتابة (آخر رد :أحلام المصري)       :: بــــــــــــلا عُنْوَان . /متجدد (آخر رد :محمد داود العونه)       :: أحاديث الليل (آخر رد :أحمد العربي)       :: سرادق في الانتظار (آخر رد :أحمد العربي)       :: هـَــلْ تَذكــُرين ؟ (آخر رد :أحلام المصري)       :: ،، درس! // أحلام المصري ،، (آخر رد :أحمد العربي)       :: أكرهك! (آخر رد :أحمد العربي)       :: أرجاء القصيد / يحيى موطوال (آخر رد :أحمد العربي)       :: صمت ..... / عايده بدر (آخر رد :أحمد العربي)       :: قراءة في نص ( روح) للمبدعة عايده بدر / جوتيار تمر (آخر رد :د.عايده بدر)       :: ،،صباحـــــ هواك ــــــــــاتُ، // أحلام المصري (آخر رد :أحلام المصري)       :: ريمٌ من الْخوْفِ معْذورٌ إذا هرَبا (آخر رد :هيثم العمري)       :: اغتراب (آخر رد :هيثم العمري)      


العودة   ۩ أكاديمية الفينيق ۩ > ⚑ ⚐ هنـا الأعـلامُ والظّفَـرُ ⚑ ⚐ > ☼ بيادر فينيقية ☼

☼ بيادر فينيقية ☼ دراسات ..تحليل نقد ..حوارات ..جلسات .. سؤال و إجابة ..على جناح الود

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2021, 12:38 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،
.
.
.






السلام على الفينيق و آله و زواره و رواده .
.
السلام على آل القلم الكرام،
و أصحاب الفكر الجميل و الحضور الفاعل ، المثري، المؤثر في مسيرة الكلمة، و المعنى كذلك .
.
يكرمني أهل القلم الكرام بمرورٍ على حرفي كريمٍ و إبداعي في حين،
و الحق أني لا أريد لهذه الإضاءات الرائعة أن تضيع في ثنايا الصفحات على مر الأيام، امتنانا لأصحابها و تقديرا للحرف الجميل و للوقت المبذول في هذا الحضور،
لذا فرأيتُ أن أضمها بباقةٍ واحدة هنا، حفاظا عليها من البعثرة و احتفاظا بها في غلافٍ يليقُ بها،
فكانت هذه الصفحة . .

سأضع هنا الإضاءات التي نالتها نصوصي من كرم الرفاق، و كذلك النصوص التي ولدت تفاعلا مع حروفي .
.
.
أتمنى أن أستطيع وفاء التقدير و تقديم الشكر الذي يليق .
.
.



.
.










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-07-2021, 12:52 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

،، دخــــان ! // أحلام المصري ،،
...
..
.



للقصيدة مواقيتٌ تضبطها تفاصيلك الحاضرة،
في تقويم غيابك الكامل !
عقاربُ الغيابِ،
ما تزالُ تلسعني، فأنزفُ استعاراتٍ صريحةً،
أتنهدُ مجازاتٍ مرسلةً نحو الأفقِ المكدسِ بدخانِ المعاني،
و الاحتمالات !

........

نال نص (دخان) حضورا فارقا من الشاعر الراقي أ/ ياسر أبو سويلم الحرزني
في هذا الرد الفارق في تفاصيل القراءة، و تروية المعاني كما يجب،
فشكرا له على الوقت و كرم القراءة .





(واو) ، أو كما يقال في تونس : (تهبّل)

.
.

أحسب أنّ هذا النص ما هو إلا قصيدة تتحدّث عن قصيدة
نسخت بهذا السطر سطراً يقول :
أحسب أنّ هذا النص (القصيدة الّتي تتحدّث عن قصيدة) بلا خاصرة
ولأنّ "ال" التعريف لم تعجبني كثيراً ، وأحسست أنّها تعطي نملة القراءة متسّعاً في الهامش لتمارس أشغالها المعهودة ومراوحتها في نقل حبّة قمحه من خانة النصّ النثريّ إلى خانة القصيدة
فأحببت أن أشاغبها وأحتال على لا وعيها (كما أفعل دائماً مع أخوتي معشر النمل) بإضافة "ألف" إلى "ال" التعريف لأجعل هذا الكلام حصراً على القصيدة والشعر
نعم
لا أحسب هذا النصّ إلا قصيدة تتحدث عن قصيدة
وأحسب أنّها كلّها شعر
ولا أحسب أنّ لها خاصرة
خاصرة !
نعم خاصرة
فقد بحثت (كما أفعل دائماً مع أيّ نصّ) عن خاصرة رخوة كي أدخل منها عساكر ومشاة نمل قراءتي ليقوموا بواجبهم المعهود والمتمثّل في محاولة هدم النصّ من الداخل
فإن أفلحوا ، فإنّي أتوقف عن القراءة ، وأصرف النظر عن مواصلة الإشتباك مع النص وكتابة مشاركة أو تعليق عليه
ولكنّ مشاة القراءة لم يفلحوا في هدم هذا النصّ ، لأنّني وبكلّ بساطة لم أجد لهم خاصرة رخوة لأدخلهم منها

جميل هذا الحكي ، ورائعة هي هذي القصيدة
وأنا
حين أقرأ نصّ ولا يعجبني أستطيع دائماً أن اتملّص وأسرد الكثير من الأسباب
أمّا حين يعجبني نص قرأته ، فللأسف فإنّني لا أستطيع أن أذكر سبباً واحداً لذلك
وأكتفي دائماً بأنّ هذا النص أعجبني وكفى
لا لشيء سوى أنّني عييّ أمام الجمال ، ولا استطيع ان أشرحه أو أشرّحه
ولن أفعل
فجمال الإستعارت الصريحة الّتي نُزفت ، والّتي خانت عهود الإستعارت وانضوت تحت لواء حزب الكلام الصريح
لا تشرح
وجمال التفاصيل الحاضرة الّتي "تتّك" كعقارب الساعة لتضبط مواقيت القصيدة
لا تشرح
وجمال غرائبيّة عقارب الغياب الّتي امتشقت إبرها ونازلت عقارب الساعة وناجزتها عن الغياب
لا تشرح
وجمال التنهد بمجازات مرسلة
لا تشرح
وجمال الأفق المكدّس بدخان المعاني والإحتمالات
لا يشرح

فمن يستطيع أن يشرح أفقاً مكدّساً بدخان المعاني ؟!
أنا لا أستطيع
ومن يستطيع ان يشرح دهشة الشعر الجميل ؟!
أنا لا أستطيع

خطرت ببالي وأنا أكتب هذا التعليق المتواضع على النصّ الرائع مقولة للفيلسوف اليوناني بلوتارخ تقول :
"الرسم (أو الرسمة) هو شعر صامت ، والشعر هو رسمّة تتحدّث"
ولعلّي أقول متكّئاً على ما قال :
نعم
هذا النصّ يحكي الشعر بلغة الصمت ، وهذا الشعر رسمة تثرثر بالكثير الكثير من الجمال والدهشة



وأرجو المعذرة إن لم تواكب قراءتي المتواضعة روعة هذه الكتابة

(همسة : أحسب أن "تلدغني" أجمل من "تلسعني"
وقد أكون مخطئاً (وهذا الأرجح))


تحيّاتي واحترامي
لأختي الفاضلة وأستاذتنا المبدعة أحلام المصري










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-07-2021, 12:55 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

و على ضفة ( دخان ! // أحلام المصري ) ولد نصٌّ جميلٌ هناك في ركن القصيدة النثرية،
للشاعر القدير د/ أحمد العربي
بعنوان ولادة،
فنبارك له هذا الألق . . و هذا التفاعل الرائع مع الحرف :



ولادة


قالت إنها دخان
قلت عندما تجد نفسك في صحراء القلق وضوضاء النشيج
قد يندلع بركان القصيدة
قد تولد قصيدة بلا مقدمة ألحان

...
،، دخــــان ! // أحلام المصري ،،
...
..
.



للقصيدة مواقيتٌ تضبطها تفاصيلك الحاضرة،
في تقويم غيابك الكامل !
عقاربُ الغيابِ،
ما تزالُ تلسعني، فأنزفُ استعاراتٍ صريحةً،
أتنهدُ مجازاتٍ مرسلةً نحو الأفقِ المكدسِ بدخانِ المعاني،
و الاحتمالات !

........
برغم الوقت والماء
وكل تلال الذكرة وبعض ريح وسح مطر
رغم البرد والقيظ وليالي الربيع
واصفرار أيلول
وكل شلالات الحزن والأمل المتدفق من عينيك
ليس للقصيدة وقت أو عنوان
برق ..بركان بلا موعد
مهما تفتحت براعم الألم من لفح الغياب
ومهما استطال مدّ الشوق
تكتبها الدموع
تنضجها في تنور الحنين
قد تنزفك القصيدة
ويكون الكلام جمان العيون
أسراب من الأفكار ترسم تفاح الأماني
ودرة الأحلام










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-07-2021, 01:16 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

في نص :

الخيبة أنثى،
في النثرية . .
أكرمني الشاعر القدير أ/ حنا حزبون
بكتابةٍ أخرى للنص من وجهة نظر قراءته،
فشكرا جزيلا له، و كل الامتنان

.
.

،، الخيبةُ أُنثى ! // أحلام المصري ،،
.
.



،
،

للنورِ توقيعٌ كالماء، رقراق . .
للوقتِ توثيقٌ كالنار، حراق . .
و الوردُ صغيرُ الخطى،
حلمُه حقلُ فراشات !
كالوجدِ جميلُ اللظى،
قتلُه بدءُ حضارات !
للعشقِ فينا أصولٌ،
للحزنِ دوما دروبٌ،
و أنت !
وحدَك سرُّ المعادلة،
وحدَك أصلُ المسألة !
.
.
بعثِرني على دروبِ التيه، كما تشاء !
لملِمني كما حروفِ الشعر،
قصيدةً عصماء !
تخدعُني القوافي،
تغزوني رغما عني،
و أنا امرأةٌ كم كرهتُ القيود !
حين فاجأني وجهُك على دربِ التمني،
أنزلتُ راياتِ الحربِ ،
ما كنت أدري حينها أني،
خسرتُ كلَّ معارك الحب !

،
.
بجواري،
تكوّر ظلّي !
تماما كـ ( أنا ) التي خذلتني،
جلسَت هناك،
على ضفةِ اليأسِ،
تحصي الخيباتِ،
تطعمُ فرخَ الحزن من وجعي،
و نفسي !
( أنا ) التي -قبل الجميعِ- هزمتني،
بكت على أبوابِك العالية،
نظرت في انكسارٍ نحوي :
اعذريني،
إنه موسمُ حصادِ الخيبة !
،
.
أنا لستُ كـ ( أنا ) التي خذلتني !
ما زلتُ أفتحُ للدهشةِ أبوابا،
ما زلتُ أرسمُ للروعةِ حقولا !
رغمَ وجعِ انكسار الـ ( أنا )،
رغم صوتِ انهيار المنى،
ما زلتُ هنا . .
أرفضُ أن أسميَ الخيبةَ أنثى !
.
.



الخيبةُ أُنثى !

للضوءِ توقيعٌ رقراقٌ كما الماءْ
وللوقتِ توثيقٌ حرّاقٌ كالأنواءْ
والوردةُ إنْ بدتْ صغيرةَ الخُطى
فحلمُها حقلُ فراشِاتٍ من الأنداءْ
كالوجدِ هفوةٌ أُولى في مجاهلِ النزواتْ
كالعشقِ في لظاهُ
مسالكُ من الوجعِ الحزينِ
قافيةٌ رخيمةٌ من الأناتْ
و أنتَ كما عرفتكَ
وحدَك سرُّ المعادلةِ،
وأصلُها الذي رصدتهُ المُسائلاتْ

بعثِرني في دروبِ التيهِ ، كما تشاءْ
لملِمني كأحرفٍ شعريةٍ
في القصيدةِ الخرساءْ
تخدعُني قوافيها في الهوى العُذريِّ
فتغزوني رُغماً عني،
أنا التي أسرَّتْ بوعودكَ
حتى اشتعلتْ بها القيودْ
حين فاجأني وجهُك عابراً
من جهةِ التمني
فطرحتُ رايتي
حين لم أدري
أني قد ضيَّعتُ في هوايَ الحدودْ !
هكذا تكوَّر ظلّي بين الظلالِ
كمثلِ أناي التي خذلتني
حتى تخلتْ عني
وحيدةً على ضفةِ يأسي
تُحصي في الظنونِ خيبتي الدانيةْ
كالطعنة المدهونةِ بعارِ العتمةِ
تطعمُ فرخَ الحزنِ من وجعي
و نفسي ،
أنا التي بكيتُ على أبوابِيَ العاليةْ

أنا لستُ كـمثل أنايَ التي خذلتني
فما زلتُ أفتحُ للدهشةِ كوىً
باباً تلوَ بابٍ يُنتظَرْ
وأرسمُ للروعةِ بستاناً من زهرْ
رُغمَ انكساري
وانهياري ،
والمنى ،
ما زلتُ شامخةً هنا
أرفضُ أنْ أسميَ الخيبةَ أُنثى !

حنا حزبون










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-07-2021, 01:41 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

في قصيدة :
عندما بكت إيزيس،

تفاعل د/ أحمد العربي
بقصيدةٍ أخرى بعنوان :

على خطى إيزيس

.
.
.

،، عندما بكت إيزيس ! // أحلام المصري ،،
.
/
.





،
.



للعرشِ ملكةٌ ، للقمرِ حبيبةٌ ،
نهرُها الحنانُ ، لا يُخلفُ يوما وعده . .

*

يا سيدةَ النورِ ،
أخبريني . .
احكي لي كيف للشيطانِ كانت أيادٍ . .!
كيف نبتت له أذنابٌ و أفاعٍ . . ؟
أخبريني ،
كم هو موجعٌ خطوُ الحزنِ في أوردةِ الروح . . !

*

على ضفةِ النهرِ الشرقيةِ ،
نثرتُ نبضا عتقَه نبيذُ الوفاء . .
و على الضفةِ الغربيةِ . . زرعتُ نخيلا ، و انتظرت تساقطَ الرطب !

*

تعاليّ ، سيدةَ الصبرِ ،
احكي لي قصةَ الطفلِ الذي احتضنه النهرُ بحنان ،
و حكى له حكايةَ الرحلةِ الأبدية ،
متكررةِ الفصول . .
كيفَ روى طفولتَه الخضراءَ ،
فنما ملكا كأبيه . . !

*

أيتها الشمسُ البارةُ بسمرةِ الوادى ،
كيفَ علمتِ التلال فريضةَ الصلاةِ عند الفجر . . !
كيف أقنعتِ المروجَ باعتناقِ الخضرةِ قبل كل ربيع . . !
كيف علمتِني ،
أن أكونَ أنا . .
و إن مرت ألفُ ألفُ عام . . !

*

نحوي ،
ألقت بأشعةِ عينيها ،
رافعةً ذيلَ ثوبها . .
بخطوةٍ واحدة ، عبرت إلى التاريخِ ، ابتسمت !
صندوقُ الذهبِ . . انتصب ،
شمسُ الحنين ألقت بدفئها على الوادي . .

*

قلبي تعالى في أمداء الصمتِ نبضُه ،
موسيقى النصرِ تنهمرُ من شلالِ القمر ،
(إيزيسُ) الملكةُ ،
ترشُّ الوادي بدرِّ الفرح . .
و أنا . .
على ضفةِ النهرِ ،
في ظلالِ النخيلِ ،
أنتظرُ اكتمالَ الحكاية !
.
.





على خطا إيزيس
مستلهمة من نص الشاعرة أحلام المصري عندما بكت إيزيس

...
على خطا إيزيس
كان يتربع الصمت الخجول على ضفاف الماء
قبل الربيع بلحظ
الحقول قفر مترهلة
العيون رامدة باكية
والدموع أصابها الصقيع
لاشيء سوى جلجلة الظلام وعواء الريح
..
الأحلام يابسة متجعدة
أوزير يعربد متجهما في الأمداء
أياديه العمياء تحيط بالشمس والظلال والتراب
ما زالت الريح تعوي
..
إيزيس تداري حزنها
تداوره بعيدا عن عيون النهر والنخيل
كي لا يموت الظل في مواسم اليباب
الريح تعض أصابعها
فتبكي
والصقيع ..
فينهمر المطر
...
الجميع على قارعة الفناء
كي لايهيج الماء
والأغنيات المكبوتة تصارع الوقت والبرد
وإيزيس عند قدوم آذار تحمل ظلها
فيزهر اللوز
ويضحك النهر
ويختفي أوزير










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 05-07-2021, 02:13 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

في قصيدة :

يا أنت حين تأتي،

كانت عين الشاعر الراقي أ/ حنا حزبون حاضرة،
فأعادت صياغة النص، بذائقةٍ جميلة
.
.

،،يا أنت...حين تأتي..! // أحلام المصري
ـــ



لـ أجلك.... أنا الربيع
أنا ابنة نيسان
لـ أجلك ،
زرعت الياسمين ،
و عبق الكون ريحان
نيسان أبي ،
و الرياض ولدتني على راحتيك ،
برعما تفتق بـ حبك
و يشهد الزمان
و البحر قال كلمة...حكيمة :
أن الهوى عمران ؛
و أنا يا سيد الكلمات ،
يا سيد الهوى
أمنحك عمري
و عمر الأفنان ،
بعدما يذهب الربيع
على أعتاب الهجير
ينتحر نيسان ..!
تذكر كل أنا شيد غرامي
بين يدي الطير
و تناثر الألحان
غنيتها لك
لـ عينيك
لـ صمتك الذي أضناني
أزمانا...و أزمان
لو كنت تبوح يا سيد العشق
لو كنت يوما تطلق سراح الكلمات
ترسلها في أمان
ما تعثرت يوما
ما ضلت أبدا السبيل إلى قلبي
ذلك العطشان ،
ذلك الفرحان
ذلك الذي
ما افتقد أبدا فيك الحلم
و لا تدثر في حبك بـ أحزان
أنا ابنة الربيع ،
و أبي نيسان ،
ننتظرك على شرفة القمر
و في عيني نجمتان
نجمةٌ لقلبك الجميل
و نجمةٌ مني
بها جبينك يزدان
تعال
فـ لا تتأخر
فـ القلب في هواك
ما عاد يحتمل
و لا يحتويه أي وجدان
و سترى يا سيد عشقي
سترى حين تأتي
كيف رصعت لك الحب بـ الألوان
و كيف احتشدت في موكب هواك
و استعدت لـ لقياك
كل الأكوان
تعال
فـ أنا ألف أحبك
و ألف ألف أهواك
لن أمل في فلك هواك
يوما الدوران
و لـ تعرف....عصافير الكون
لـ من كان قلبي .....يصدح و يشدو
بأبهى الألحان
يا أنت
يا كل البهاء
يا أنت حين تأتي
أَهِلّ على عمري
قمرا...
يغتال كل الأشجان

،،،


من قديمي





حين تأتي !

هذا الربيعُ لكْ
ونيسانُ ينتظرني
وينتظركْ
زرعتُ ياسميني
وعبقَ ريحان حنيني
هكذا نيسانُ أبي ،
وحدائقُ الروحِ ولدتني على راحتيكْ
برعماً تفتق في مقلتيكْ
فيا فضاءَ الحُبِّ اشهدْ
هذا المدى إيقاعُ هوانا المُسهدْ
فيا سيدَ الكلماتِ ،
هأنذا أهديكَ عُمري
وسرِّيَّ بين الأفنانْ ،
فبعدما يمضي الربيعُ
على أعتابِ هجري
ينتحرُ نيسانْ
فتذكرْ ، هذا نشيدُ هوايَ
حتى انتشى طيرُنا
من تناثرِ الألحانْ

هذا نشيدي ، يا حبيبي ،
غنَّيتهُ لكْ
لصمتكَ الذي أضناني
يبوحُ بحبِّي
كي تطلقَ في قلبي سراح الكلامْ
وترسله من قلبكَ الذي أحياني
فحفظتهُ وما تعثَّرَتُ به
وما ضللتُ عنه سبيلا
أيُّها الظمآنُ ، ما فعلتَ بهِ
يا الفرحانُ ، وقد سردتهُ بهيّاً ، جليلا
أجننتَ أنْ أفقدَ فيكَ حُلمي ؟
لا تخفْ ،
فقد تدثرتُ أشجانَ حُبي
وقلبي دونك لم يعدْ ربيعا
وأبي نيسانُ ، لم أفقدهُ
في روحي ،
يدعوني ،
فأسمعه نغماً بديعا
ينتظرنا تحتَ شُرفةِ القمرْ
وفي عينيَّ نجمتانْ
نجمةٌ لقلبكَ الدليلْ
وأخرى كي يزدانَ به جبينكَ الجميلْ
فتعالَ ، يا حبيبي ،
لا تتأخرْ
فروحي في هواكَ
لم يعدْ يحتملْ
أن يبقى وحيداً
ينتظرْ
فتعالَ لأُريك حبي مُعشّقاً بألوانِ القُزحْ
ولا تترددْ ،
فلقياكَ كونٌ من فرحْ


حنا حزبون










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 07-07-2021, 06:30 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ياسر أبو سويلم الحرزني
عضو مجلس امناء أكاديمية الفينيق للأدب العربي
يحمل أوسمة الأكاديمية للابداع والعطاء
الأردن

الصورة الرمزية ياسر أبو سويلم الحرزني

إحصائية العضو







آخر مواضيعي

ياسر أبو سويلم الحرزني غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،





بوركت مبدعتنا الفاضلة الأستاذة أحلام المصري


وشكراً جزيلاً لتكريمي وإكرامي بنشر قراءتي المتواضعة
في هذا المتصفّح الجميل إلى جانب قراءات الزميلات والزملاء الكرام
لحروفك المبروكة ونصوصك الرائعة

النصوص الجميلة لا تستدعي إلا قراءات جميلة
وأتمنى ان تكون قراءتي قد واكبت كتابتك المبدعة


وتقبّلي فائق الأحترام والتقدير






  رد مع اقتباس
/
قديم 07-07-2021, 11:51 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو سويلم الحرزني مشاهدة المشاركة




بوركت مبدعتنا الفاضلة الأستاذة أحلام المصري


وشكراً جزيلاً لتكريمي وإكرامي بنشر قراءتي المتواضعة
في هذا المتصفّح الجميل إلى جانب قراءات الزميلات والزملاء الكرام
لحروفك المبروكة ونصوصك الرائعة

النصوص الجميلة لا تستدعي إلا قراءات جميلة
وأتمنى ان تكون قراءتي قد واكبت كتابتك المبدعة


وتقبّلي فائق الأحترام والتقدير

الشكر و الامتنان لكم شاعرنا القدير،
على ما تمنحوا حروفي وحروف الرفاق في الفينيق من عناية و اهتمام

شكرا و كل التقدير لحضوركم المائز










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 08-07-2021, 11:39 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

في قصيدتي،

الخيبة أنثى

زادنا أ/ حنا حزبون شرفا من إبداعه،
و كتب النص بقراءته،

فله الشكر و الامتنان



[quote=حنا حزبون;1955357]

الخيبةُ أُنثى !

للضوءِ توقيعٌ رقراقٌ كما الماءْ
وللوقتِ توثيقٌ حرّاقٌ كالأنواءْ
والوردةُ إنْ بدتْ صغيرةَ الخُطى
فحلمُها حقلُ فراشِاتٍ من الأنداءْ
كالوجدِ هفوةٌ أُولى في مجاهلِ النزواتْ
كالعشقِ في لظاهُ
مسالكُ من الوجعِ الحزينِ
قافيةٌ رخيمةٌ من الأناتْ
و أنتَ كما عرفتكَ
وحدَك سرُّ المعادلةِ،
وأصلُها الذي رصدتهُ المُسائلاتْ

بعثِرني في دروبِ التيهِ ، كما تشاءْ
لملِمني كأحرفٍ شعريةٍ
في القصيدةِ الخرساءْ
تخدعُني قوافيها في الهوى العُذريِّ
فتغزوني رُغماً عني،
أنا التي أسرَّتْ بوعودكَ
حتى اشتعلتْ بها القيودْ
حين فاجأني وجهُك عابراً
من جهةِ التمني
فطرحتُ رايتي
حين لم أدري
أني قد ضيَّعتُ في هوايَ الحدودْ !
هكذا تكوَّر ظلّي بين الظلالِ
كمثلِ أناي التي خذلتني
حتى تخلتْ عني
وحيدةً على ضفةِ يأسي
تُحصي في الظنونِ خيبتي الدانيةْ
كالطعنة المدهونةِ بعارِ العتمةِ
تطعمُ فرخَ الحزنِ من وجعي
و نفسي ،
أنا التي بكيتُ على أبوابِيَ العاليةْ

أنا لستُ كـمثل أنايَ التي خذلتني
فما زلتُ أفتحُ للدهشةِ كوىً
باباً تلوَ بابٍ يُنتظَرْ
وأرسمُ للروعةِ بستاناً من زهرْ
رُغمَ انكساري
وانهياري ،
والمنى ،
ما زلتُ شامخةً هنا
أرفضُ أنْ أسميَ الخيبةَ أُنثى !



[right][font="verdana"][size="4"][color="navy"]


http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...=1#post1956999










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-07-2021, 10:38 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

رد الأستاذ الشاعر / ياسر أبو سويلم الحرزني

في نص / المـــــــــــاء !

.
.


سرعة غضب الماء
وتر
وصفاء نيّة الماء
وتر ثاني

وتران على هيئة دربين لا يفضيان إلا إلى الغناء الّذي لن يكتمل نصابه إلا إذا حضر الخرير المطرب بصوت سكوته الشجيّ ، او بسكوت صوته الّذي يقول ولا يقول

دربان اتّخذت الشاعرة طريقها فيما بينهما طرباً
تعزف على هذا الوتر تارة وتنتقل لتعزف على توأمه تارة أخرى
دربان متوازيان لا يفضيان إلا إلى غايتين ومحطّتي وصول مختلفتين
ولكنّ الشاعرة الّتي نهجت نهج الحياد بسيرها في المابين خلق تجانساً رائعاً في الموسيقى الّتي حدثت ، جعلهما يفضيان إلى منتهى واحد ، ومحطّة واحدة
وبلا وعثاء أو نشاز

أعجبني هذا النصّ كثيراً
وأعجبتني هذه الحالة النثريّة الجميلة الّتي صنعها العزف على أوتار حالتين افترضتهما الشاعرة كحالتين من حالات ماء المعنى
وأطربني الخرير



تحيّاتي واحترامي أستاذتنا الفاضلة أحلام المصري










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-07-2021, 10:40 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
رد الأستاذ الشاعر / ياسر أبو سويلم الحرزني

في نص / المـــــــــــاء !

.
.


سرعة غضب الماء
وتر
وصفاء نيّة الماء
وتر ثاني

وتران على هيئة دربين لا يفضيان إلا إلى الغناء الّذي لن يكتمل نصابه إلا إذا حضر الخرير المطرب بصوت سكوته الشجيّ ، او بسكوت صوته الّذي يقول ولا يقول

دربان اتّخذت الشاعرة طريقها فيما بينهما طرباً
تعزف على هذا الوتر تارة وتنتقل لتعزف على توأمه تارة أخرى
دربان متوازيان لا يفضيان إلا إلى غايتين ومحطّتي وصول مختلفتين
ولكنّ الشاعرة الّتي نهجت نهج الحياد بسيرها في المابين خلق تجانساً رائعاً في الموسيقى الّتي حدثت ، جعلهما يفضيان إلى منتهى واحد ، ومحطّة واحدة
وبلا وعثاء أو نشاز

أعجبني هذا النصّ كثيراً
وأعجبتني هذه الحالة النثريّة الجميلة الّتي صنعها العزف على أوتار حالتين افترضتهما الشاعرة كحالتين من حالات ماء المعنى
وأطربني الخرير



تحيّاتي واحترامي أستاذتنا الفاضلة أحلام المصري
زرعتُ هذا الرد هنا ، ليس لأنه يمدح في القصيدة ،
و لكن لأن القارئ هنا رأى ملامح الوجدان حين الكتابة ببراعة . . فأردتُ أن أحتفظ بهذا الرد ،
و أؤكد على امتناني العظيم للقراءة التي تهدينا بعضنا في كثير الأحيان


http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...=1#post1961605










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-07-2021, 10:57 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

رد الراقية فاطمة الزهراء العلوي

في قصيدتي / المــــــاء !
كان ردا رائعا يستحق التوقف أمامه ،
و يستحق تقديم الشكر لها و لهذا الحضور الفاره ،
فشكرا مجددا لك زهراء الرائعة



.............

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،، المــــــــــــاء ! // أحلام المصري ،،
،
.
.





الماءُ يشبهُني ،
سريعُ الغضبِ ، إذا ما عاندته الرياح !
الماءُ يشبهُك ،
صافي النوايا ، إذا ما ترقرق عشقا !

صوتانِ نحن ، و ماؤنا واحد . .
صمتين كنّا ، و الضوضاء رفاهيةٌ لا تليق بنا !
متى يحقُّ لأحصنةِ الوهمِ اجتياحُ ماءِ سكينتِنا ؟!
من يفتحُ أبوابَ الحزنِ بلا مبالاةٍ و ارتياب !

ليلُ القلقِ يحاولُ إغراءَ نجمةِ الروح ،
عطشٌ هي تفاصيلُ الوقت ،
أحصنةُُ الأملِ تعبرُ المفازات ،
تحطمُ تماثيلَ الفكرةِ المستنسخة ،
و الليلُ يعوي على أرصفةِ المواعيد ،

عند محطةِ الصمت ،
يكبّر الوجعُ على مئذنةِ الضجيج ،
أحدثُُك عنك ،
فلا تسمح للصمتِ برفعِ راياتِه فوقَ مساحاتِنا
التي نما فيها عشبُ الكلام !

الماءُ حين يغضبُ ،
يهدرُ و لا ينكسر !
الماءُ حين يغني ، ترقصُ نرجسةُ النور . .
في كفِّ الماءِ خطوطُ حياة ،
و ابتساماتُ ضوء . .
يمتدُ دربُ المنى نحوَك ،
متسعا بلا وجع !

لهفةُ الماءِ تشبهُ خطاي إليك !


نص يكتوي بنار العشق يأتي فيه الماء شاهدا
يبلل مساحات الانتظار ، ويفسح لظل الـ هما وارفات من ضوء لا ينكسر
حسنا
النص جميل وهادىء رغم ضجة العشق ، وتفنين الهمس
ولكن بدا لي متسرعا في الحياكة ، وكأن النص اشتغل عليه بسرعة
هناك بعض الصور متلاحقة بشكل تصاعدي / لاهث/ لا يترك المجال لعدسة الالتقاط بـ / استراحة /
وأقصد بالاستراحة : تنظيم نفَس الصورة مما أدى إلى اختلال نسقية الفكرة
مثلا :

صوتانِ نحن ، و ماؤنا واحد . .
صمتين كنّا ، و الضوضاء رفاهيةٌ لا تليق بنا !


في هذه الصورة يتلاحق الصوت والصمت
والضوضاء / معاندة تلحق بهما / كـ رفاهية لا تليق بالصمت؟؟
لا يستقيم المعنى هنا
إذا كان الصوت لإثنين والصمت يلاحقه فالضوضاء ليست برفاهية
الضوءضاء : مع الصوت والتلاحم ما بينهما عبر الصمت / خاسرة
ثم هنا :

فلا تسمح للصمتِ برفعِ راياتِه فوقَ مساحاتِنا
التي نما فيها عشبُ الكلام !


في هذه الصورة يخفت التكثيف الذي تتطلبه القصيدة النثرية
يصبح الكلام تفسيريا ويتحد والمباشرة ويتحرك في اتجاه الخط التعبيري الخاطري
مثلا قرأتها أنا هكذا:
فلا تسمح للصمتِ برفعِ راياتِه
فوقَ مساحاتٍ
نما فيها عشبُ الكلام !

نعدم تلك الأدوات التي اختل فيها التكثيف


النص في مجمله منفتح على شهوة الماء مع / أو / بـ دون قراءتي
هي فقط مجرد زاية رؤية قد لا تكون صحيحة

تقبلي حضوري العزيزة أحلام










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 22-07-2021, 11:29 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

رد الشاعر و النقد الكبير أ/ عمر مصلح في قصيدتي :

من حديث الرماد !


فشكرا لك و كل الامتنان على حضوره الفاره
.....................................................


ذرة الرماد .. روح تطهرت على غصن بنّيٍ نجا من خطايا النار..
وليدة احتراق أجفلتها العاصفة..
لم تنبئ الشجرة بكرهها للنار.
تدري آن الشجرة مثمرة، وتدري آن الغصن طري لا يليق به إلا الدلال.
وظلت تتقلب مابين صفحات الرواية..
سؤالها كان خجولاً..
هل سأبقى على الغصن فترنّحني العواصف؟.
فتناهى إلى سمعها سؤال برتبة أنين..
هل استرحتِ الآن؟
حينها عرفتْ بأنها ستكون في مهب الريح..
فغادرت الرواية، متلفتة خلفها، ولسان حالها يقول
هذا ما اقترفته النار.

من وحي نصك أيتها العزيزة المضيافة جداً للكلمة الحرة، تداعى هذا الأنين.
لكِ الإزدهار والتحليق عالياً.


http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...62#post1961462










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-07-2021, 12:33 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
فاطمة الزهراء العلوي
عضو أكاديميّة الفيني
المغرب
افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
رد الراقية فاطمة الزهراء العلوي

في قصيدتي / المــــــاء !
كان ردا رائعا يستحق التوقف أمامه ،
و يستحق تقديم الشكر لها و لهذا الحضور الفاره ،
فشكرا مجددا لك زهراء الرائعة



.............



نص يكتوي بنار العشق يأتي فيه الماء شاهدا
يبلل مساحات الانتظار ، ويفسح لظل الـ هما وارفات من ضوء لا ينكسر
حسنا
النص جميل وهادىء رغم ضجة العشق ، وتفنين الهمس
ولكن بدا لي متسرعا في الحياكة ، وكأن النص اشتغل عليه بسرعة
هناك بعض الصور متلاحقة بشكل تصاعدي / لاهث/ لا يترك المجال لعدسة الالتقاط بـ / استراحة /
وأقصد بالاستراحة : تنظيم نفَس الصورة مما أدى إلى اختلال نسقية الفكرة
مثلا :

صوتانِ نحن ، و ماؤنا واحد . .
صمتين كنّا ، و الضوضاء رفاهيةٌ لا تليق بنا !


في هذه الصورة يتلاحق الصوت والصمت
والضوضاء / معاندة تلحق بهما / كـ رفاهية لا تليق بالصمت؟؟
لا يستقيم المعنى هنا
إذا كان الصوت لإثنين والصمت يلاحقه فالضوضاء ليست برفاهية
الضوءضاء : مع الصوت والتلاحم ما بينهما عبر الصمت / خاسرة
ثم هنا :

فلا تسمح للصمتِ برفعِ راياتِه فوقَ مساحاتِنا
التي نما فيها عشبُ الكلام !


في هذه الصورة يخفت التكثيف الذي تتطلبه القصيدة النثرية
يصبح الكلام تفسيريا ويتحد والمباشرة ويتحرك في اتجاه الخط التعبيري الخاطري
مثلا قرأتها أنا هكذا:
فلا تسمح للصمتِ برفعِ راياتِه
فوقَ مساحاتٍ
نما فيها عشبُ الكلام !

نعدم تلك الأدوات التي اختل فيها ومعها التكثيف


النص في مجمله منفتح على شهوة الماء مع / أو / بـ دون قراءتي
هي فقط مجرد زاية رؤية قد لا تكون صحيحة

تقبلي حضوري العزيزة أحلام
جمعة مباركة
الراقية أحلام
في الحقيقة لم أك أنتظر هكذا تجاوب رائع
بعد كل ما حدث لي من طعنات كلما قدمت رأيا بصدق
لكن الحمد لله مازالت قوى الكتابة تسري في هكذا تعامل على ندرته يضمن نجاح الإبداع ويبشر بالخير

ممتنة جدا العزيزة أحلام
وإذا سمحت سانقله أيضا إلى شرفة الضوء على النصوص مع زهراء في مكتبة الفينيق






"""" لا تحزن فالله يرسل الأمل في أكثر اللحظات يأسًا، فإن المطر الكثير لا يأتي إلا من الغيوم الأكثر ظلمة """
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-07-2021, 12:52 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
جمعة مباركة
الراقية أحلام
في الحقيقة لم أك أنتظر هكذا تجاوب رائع
بعد كل ما حدث لي من طعنات كلما قدمت رأيا بصدق
لكن الحمد لله مازالت قوى الكتابة تسري في هكذا تعامل على ندرته يضمن نجاح الإبداع ويبشر بالخير

ممتنة جدا العزيزة أحلام
وإذا سمحت سانقله أيضا إلى شرفة الضوء على النصوص مع زهراء في مكتبة الفينيق
بوركت زهراء الغالية
و بوركت أيامك جميعا و جمعتك مباركة
تقولين :

القراءة ماء الكتابة ،
و هو قول أصدقه و أؤمن به ، و لا تطور للكتابة بدون قراءة صادقة ،
ثم غاليتي ، وافق رأيك حالتي أثناء الكتابة كما أوضحت لك في ردي هناك
و الأهم ،
كيف لا نشكر من أكرمونا بقراءتهم لنا ، و أهدونا عيوبنا . . ؟

افعلي غاليتي ما ترين ،
فالرد منك و لك
مع كامل امتناني و تقديري الكامل










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 23-07-2021, 11:26 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

رد الشاعر و الناقد القدير أ/ عمر مصلح
في قصيدة :
الخيبة أنثى

شاعرتي الغالية.. عنوان الجمال الدائم.
نص باذخ الروعة، بصدق مشاعره، وتراكيبه المبهرة، وأنا لا أطلق المسميات جزافاً، ولتأكيد ما أقول..
علينا مراجعة :

بعثِرني على دروبِ التيه، كما تشاء !
لملِمني كما حروفِ الشعر،
قصيدةً عصماء !.

أما عن انثبالاته الجمالية :

حين فاجأني وجهُك على دربِ التمني،
أنزلتُ راياتِ الحربِ ،
ما كنت أدري حينها أني،
خسرتُ كلَّ معارك الحب !

وله انتقالات لا يجيدها شاعر غير محسوم، ومنها :

بجواري،
تكوّر ظلّي.

ومقطع آخر (وهذا وحده قصيدة) :

جلسَت هناك،
على ضفةِ اليأسِ،
تحصي الخيباتِ،
تطعمُ فرخَ الحزن من وجعي.

أما انثيالاً فتقول :

( أنا ) التي -قبل الجميعِ- هزمتني،
بكت على أبوابِك العالية،
نظرت في انكسارٍ نحوي
اعذريني،
إنه موسمُ حصادِ الخيبة !

واي متابع لمداخلاتي سيجد أني قمت بنسخ بعض النص، ولا رأي لي.. وهذا صحيح تماماً، كوني وددت تأجيل رأيي لقراءة تليق بهذا النص أولاً.
وثانياً أدخل بمشاكسة مع الشاعرة بمايلي.

بما أنها ابتُدِأت بمسألة ومعادل، علينا حلها رياضياً.
المنطوق :
من خلال ما ورد في مستهل النص (المسألة) إنه عاشق أعمى، وهي عاشقة مبصرة
ألإفتراض :
لو افترضنا ان :
هي : س
هو : ص
س : عاشقة مبصرة، صامتة.
ص : عاشــق أعمـى، صـامت.
ألنظرية :
(س) و (ص) آنصاف عشاق، وتنقصهما الجرأة.
ألصـامت هو نصف عاشــق
الصامتة هي نصف عاشقة
بما ان الصامت يساوي الصامت
فان
2/1 س = 2/1 ص
واذا تعادلت الارقام في كفي المعادلة تحذف.
إذن :
س = ص
هنا نتأكد أن الخيبة (هما)، وليست آنثى.. ولابد من اعترافهما صمتاً كون الصمت قاسم مشترك بينهما.
وبما أن كلاهما معادل موضوعي للجمال فليتحدا تحت مسمى واحد هو (صَمْتُنا).
كي تأكلهما ذئاب الأحلام المؤجلة، أو كسر الصمت، والبوح بصدق.
محبتي واحترامي.


http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...65#post1961865



و له كل التقدير و الاحترام
على ما منح النص من وقت و جهد و قراءة










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 24-07-2021, 11:00 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

رد الشاعر القدير د/ أحمد العربي
على قصيدة:
المــــــــــاء!
فشكرا له و كل التقدير

..................

الماء يشبهك
اذا ما تجلت له هدأة النسائم
يكاد يضحك
يفتر ثغرك بالبشارة
والليل يشهق
يواري ظله خجلا
فيترقرق الماء على صفحة خد
...
لهفة الماء تشبه خطاك إلي
موسيقى الخطوات نبض باذخ في الصمت
تتعالى كما هديل مئذنة ساعة الإصباح
يتكور الماء
والصمت يعلو
أنين لهفتك كما الصفصاف في حضن ماء
وأنت تكبرين عشقا
ودلالا وصفاء

،،،،،،،،،،،،

http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...14#post1962114










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 28-08-2021, 12:29 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

رد الأديب أ/ أحمد علي في ق ق ج
(مباعدة)..
فشكرا لك و كل الامتنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد علي مشاهدة المشاركة
لا شك النص صيغ بذكاء اعتمد على عتبة متداولة في الكثير من
المنتديات الأدبية ( مباعدة ) .. في نشر النصوص
والتروي لترك فرصة للقراءات وربما التحليلات من قبل المارين ،
ثم يأخذ النص منعرجا آخر ، في معناه المباشر ، حب كبير من البطلة للبطل ، معتمدة على صفاتها وطرق اهتمامها بأدق التفاصيل التي تخصه ، ورده في القفلة الذي تجمعت حوله غيوم
تستعد للانحدار من عينيها من هول الصدمة ،
ليقفز النص مرة أخرى حيث يرسم صراعا محتدما بين ما تريده ، وبين خذالنه لها ووقعه النفسي عليها ،
ثم يستمر النص ليعرض بشكل أعمق طبيعة الاختلافات في التفكير والتعاطي مع بعض الأمور الحياتية بين الرجل بشكل عام
وبين المرأة ،
فمثلا المرأة تميل لمعرفة التفاصيل تجاه أمر ما وقد تستغل قوة حدسها ( تغذي شعور ينتابها حيال أمر ما وتضعه تحت المجهر حتى تتحقق منه ) أما الرجل يميل لمعرفة النتائج دون الاهتمام الزائد بالتفاصيل ...
عتبة جاءت موفقة
سردية موجودة
قفلة حققت الدهشة
لم أجد لا كلمة ولا حرف زائد يمكن حذفه لصالح التكثيف اللهم إلا
(حين ) يمكن حذفها لمنع التراخي ( لتدعم عنصر المفارقة
وتقوي من مفاجأة دهشة القفلة ) .
لا تعدو مجرد زاوية قراءة غير ملزمة بشيء
شكرا الأديبة / أحلام المصري
نص نجح في إثارة قضايا مهمة ..
تقديري ..




http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...22#post1967622










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2021, 09:53 AM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

و ما تزال الفراشات الأنيقة الملونة،
تزين ورداتي المتناثرة هنا و هناك..

.
.
صباح المعنى الملون..










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 11-09-2021, 09:57 AM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
،،تمثال،،
،،،،،،،،،


فتح نافذته...بعد عمرٍ من ظلام
صفعته الشمس
مدّ يده لـ يهدم التمثال الذي أرقه لـ زمنٍ طويل
سال الدم من يديه...و تناثر زجاج مرآته
،،،
تمثال....
عنوان فتح النوافذ على مصراعيها لتأويلات كثيرة
إذ مادام بعد الخروج من الظلمات إلى النور
حاول هدمه كما ولو أنه بهذا الهدم سيمحو ما علق به منذكرى
ذكرى مؤلمة لإنسان مجرد من الروح
مجرد من المشاعر
فهو ثمثال في آخر المطاف
لتكون النهاية صادمة
فالدم يلوث المكان والمرآة تناثرت
لنتبن أن الحقيقة لايمكن محوها فقط بهدم مافات
وهو حال الحكام الذي يسفكون الدماء وينهبون الخيرات
ويُنصب لهم الثماتيل كتذكار
لتيبقى ألم ماجنوا على الشعب عالقة بالأذهان مهما حاولوا طمس الحقائق
الأستاذة الغالية أحلام
نص جميل راقي
تقبلي وجة نظري في قراءة حرفك البهي
الذي يسعدني دائما العودة إليه
محبتي وأكثر أيتها البهية
ودمت بسعادة وفرح

.................................

رد المتألقة دوما وردية الفينيق / فاتي الزروالي
في ومضتي الحكائية..

تمثال


مع كامل محبتي لروحك غاليتي فاتي




http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...26#post1952426










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
قديم 14-09-2021, 03:04 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
أحلام المصري
فريق العمل
عضو لجنة تحكيم مسابقات الأكاديمية
عضوة تجمع أدباء الرسالة
تحمل صولجان الومضة الحكائية 2013
تحمل أوسمة الاكاديمية للابداع والعطاء
مصر

الصورة الرمزية أحلام المصري

افتراضي رد: ،، فراشاتٌ تزين زهوري ! // أحلام المصري ،،

رد المبدعة فاطمة أحمد
في ومضتي الشاعرية/
قلب أمي

كان حضورها فذا رائعا،
مشحونا بالعاطفة النقية الصادقة

شكرا لك غاليتي
و كل الامتنان

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطِمة أحمد مشاهدة المشاركة
أمي كانت وجه القمر في ليلة قمرية لم يغشاها السحاب
أمي نسيم البحر ذات قيظ
واحات الأمل الأخضر في صحراء الريح
المطر بعد جفاف
ويتفتح زهر خبأ عطره لدفء الربيع
أمي تغريد العصافير وقوس المطر موشى بألوان
أمي الشمس والقمر والفجر والبستان
الليل هدوءا والنهار حياة وألحان
كل شيء جميل هي أمي
بوركت يا أمي
***

كل شيء نفيس هن أمهاتنا، ونعمة لا تقدر بثمن
أليس يتيما من فقد أمه و انتزع منه ذلك العطاء اللامتناه والحب

حب الأم لا يمكن أن يوصف ولا يقدر إلابالشكر والثناء
لهن أحياء وأموت

حزين هو الفراق يا أحلام جميل هو الوفاء

محبتي وتقديري لقلمك
http://www.fonxe.net/vb/showthread.p...11#post1970611










إلى هناك،
حيث بواباتٍ لا أراها،
لكني أعرف أنها تنتظرني
سـأظل أعدو..!
  رد مع اقتباس
/
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة نصوص جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأكاديمية الفينيق للأدب العربي
يرجى الإشارة إلى الأكاديمية في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط